الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » علي عبيد عيسى


القسم علي عبيد عيسى نشر بتأريخ: 10 /01 /2010 م 06:07 مساء
  
من المقصود ... السيد السيستاني أم العراق الجديد .؟

واختيار مرشحين جدد لقيادة المركب السياسي العراقي ، كل تلك التخرصات الجوفاء التي تفوه بها المسعور التكفيري ( العريفي ) والذي تطاول على مقام الإمام السيد السيستاني ( دام ظله ) ، والحقيقة إنها ليست الأولى من نوعها (و بلا شك ) لن تكون الأخيرة ما دام السيد السيستاني يمثل حجر عثرة أمام أحلام التكفيريين في القضاء على الروح الإسلامية المتقدة في قلوب أتباع أهل البيت ( عليهم السلام )  في العراق والعالم ناهيك عن الدور الكبير الذي لعبه السيد السيستاني في الوقوف بوجه الفتن الطائفية التي أرادت من خلالها تلك الزمر التكفيرية حرق العراق بنيران طائفية حاقدة جندوا لمشروعهم هذا المبالغ الطائلة وساقوا مرتزقتهم إلى العراق للإطاحة باللحمة العراقية على أمل أن يحدثوا ثغرة تمكنهم من الوصول إلى كرسي السلطة ومواصلة مسلسل الدم الأموي والعباسي بحق أتباع أهل البيت ، إلا إن حكمة وحصافة السيد السيستاني ( دام ظله ) وصبره وبعد نظره استطاع أن يكون بحق صمام أمان لحفظ دماء العراقيين جميعا ونتيجة لهذه المواقف العظيمة التي خيبت آمال التكفيريين وسدت أبواب شرورهم ومخططاتهم الخبيثة لم نفاجئ ونحن نرى نفاد صبر شيوخ الخبث والتكفير وهي تفقد لياقتها ودبلوماسيتها في التعامل مع الأحداث وتتهجم بشكل علني على الرموز الإسلامية والوطنية العراقية وخصوصا ونحن على أعتاب انتخابات نيابية جديدة تدل كل المؤشرات والقراءات على تقدم أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) واكتساح قوائمهم القوائم المنافسة الأخرى ، مما سيؤدي إلى بقاء أتباع أهل البيت في العراق على تشكيلهم الرقم الصعب الذي لا يمكن أن يكسر ، وهذا ما أدى إلى جن جنون التكفيريين النواصب وزيادة حقدهم الهمجي على كل أتباع أهل البيت وأينما  وجدوا ، خصوصا ونحن نشهد حراك سياسي شيعي عالمي ضرب أروع صور القوة والثقة بالنفس إبتداءا من إيران التي استطاعة أن تكسر الطوق العلمي والتكنولوجي وخروجها من قمقم التبعية التسليحية العسكرية إلى التكنولوجيا الحربية التي بدأت تفرض شروطها على المجتمع الدولي ، مرورا بلبنان الذي استطاع حزب الله وبقيادة السيد حسن نصر الله من كسر أسطورة الدولة التي لا تهزم ومرغ كرامة إسرائيل الحربية بوحل الهزيمة ، و انتهاءا إلى الحوثيين الذي استطاعوا أن يصمدوا بوجه أعتى تحالف عسكري بوجههم من قبل الحكومة اليمنية والسعودية التي جربت كل أسلحتها الصدئة على رؤوس أولائك الأبطال الذين اعتصموا بحبل الله وشدوا أزرهم بعقيدته  حتى استطاعوا رغم كل قسوة الهجمة العسكرية أن يبقوا صوتهم ويعلنوا عن أنفسهم مدافعين عن حقوقهم المشروعة في العيش الكريم .

كل هذه الصور والمواقف والانجازات لأتباع أهل البيت دقت أجراس الخطر في الرؤؤس التكفيرية العفنة وهزت عروشهم النخرة وقضت مضاجعهم وهم يرون تقدم العجلة السياسية الشيعية بخطى واثقة غير عابئة بعوائهم ونباحهم المتواصل ليل نهار ، و لم تفلح كل العصي التي وضعوها في دواليب العجلة السياسية في العراق وعرقلة الانجازات التي قد تحسب لصالح حكومة أتباع أهل البيت ورغم التلكؤات الكثيرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية ، إلا إن عرى الولاء بين الشارع العراقي وقياداته السياسية والدينية والتي على رأسها سماحة السيد السيستاني ( دام ظله ) مازالت قوية والولاء والطاعة لأوامر المرجعية كما هو و مازالت الجماهير العراقية رهن إشارتها وهذا بحد ذاته شكل عقدة في النفوس التكفيرية المريضة أمثال الغريفي والكلباني ومن لف لفهم .

ونحن اليوم ننتظر إشارة البدء بانطلاق الحملة الانتخابية ، لزاما علينا أن ننظر إلى ما قدمته حكومة الائتلاف الوطني العراقي وصمودها بوجه أعتى الهجمات الإرهابية والتي كانت ستزعزع اكبر دولة في العالم لو مر فيها ما مر بالعراق إلا إن صمام أمان العراقيين جميعا ( السيد السيستاني دام ظله ) وحكومة الائتلاف الوطني العراقي استطاعة أن تعبر المحن وتجتاز المخاطر بحكمة وشجاعة أغاضت أعداء العراق الجديد من تكفيريين وبعثيين الذين اندسوا واتحدوا في قوائم وتحت يافطات مشبوهة محاولين التسلل من جديد إلى الساحة السياسية والاستحواذ على القرار السياسي الذي يمكنهم من نسف كل منجزات التغيير والعودة إلى عصر الظلمة ، إلا إن جلودهم الناعمة ودموعهم التمساحية لا يمكن أن تخدع احد ولن تخفي تاريخهم الحافل بالرذائل والجرائم فلذلك يجب على الجميع التنبه إلى المخاطر المحدقة بالمشروع العراقي الجديد والأساليب الخبيثة التي تحاول بث سموم الفرقة والتنازع بين مكونات الشعب العراقي والاستمرار في المشروع السياسي للسيد السيستاني الذي انتهجه الائتلاف الوطني العراقي وإكمال الدرب ، وبذلك نكون قد سددنا لطمه كبيرة على فم الغريفي والكلباني وكل من يقف ورائهم من تكفيريين وصداميين .

 

علي عبيد عيسى  aa_eesa2002@yahoo.com

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إصابة 15 شخصا في اصطدام قطار بحاجز في سيدني

الولاية الوحيدة التي حاولت الانفصال عن أستراليا!

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حذر السيد السيستاني مما نحن عليه الان والشاهد الاخضر الابراهيمي | سامي جواد كاظم
حاميها حراميها | ثامر الحجامي
الإنتخابات بين التأخير وكسب غير مشروع ... | رحيم الخالدي
يا سليم انت لست بسليم | كتّاب مشاركون
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي