الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 15 /01 /2010 م 07:54 مساء
  
السياسة الحسينية (15)

لعل البعض يستغرب من العنوان وقد يراه غير مناسب مع مقام الامام او يتنافى اصلا مع سموا الامامة وجليل خطرها ..ولهؤلاء نقول ان الاسلام دين وعقيدة وحياة  وامتزاج دينه بالسياسة والسياسة بادين  او ان الدين هو سياسة البلاد والعباد واحقاق الحق وبطال الباطل واصلاح شؤون الامة ونشر العدالة واسها الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وليس المتبادر الى الاذهان من مفهوم السياسة لمصطلحها السائد المتعارف لدى الساسة والحكام المتمثل بالختل والخداع والمكر والغدر والابتزاز والمناورات الاعلامية والفبركات الدعائية وبتلاع الاخروالتفنن فى صياغة المؤامراة  لاجل الهيمنة ونهب الخيرات وشن الحروب الاستباقية ...الخ   وهذه الامور بعيدة كل البعد عن القيم والاعراف الانسانية وحتى القوانين الوضعية التي اقرتها المواثيق الدبلماسية وقوانين العلاقات الدولية والاصول السياسية  نفسها ولكن من خلال السطوا على تلك المفاهيم السياسية والعبور لاجل المنافع والمارب (سياسة المصالح)وباختصار شديد (الميكافيلية)سياسة الواسطة تبرر الغاية السائدة فى عالم اليوم المتمدن المتحضر المدافع عن حقوق الانسان واحترام الاخر كما اقرتها مواثيق( الامم المتحدة ) ومع هذا لايتورع في ابادة شعوب وازالت حضارات بكاملها او نهب امم  من باب انها مجتمعات همجية لاتستحق الحياة وعلينا السيطرة عليها والاستفادة من ثرواتها لانها لاتعرف قيمتها ولا كيفية استخراجها او تسويقها او لاجل تحضيرها وتعليمها ..ولذا خففوا لحن الكلام وتكلموا بالدبلماسية قالوا انها شعوب متخلفة وجئنا لاستعمارها لنعلمها ونحضرها وكيف تحكم انفسها  واخر تقليعاتهم  جئنا لتحريرها من الاستبداد والظلم ولنشيد قواعد الحرية وقيم الديمقراطية ودولة القانون وحكم الدستور ..الى ماهنالك من هذه اليافطات الاعلامية

لكن مفهوم الاسلام للسياسة يختلف عن هذا المفهوم السياسى المغلف بالعدوانية جملة وتفصيلا 

ان السياسة في المفهوم الاسلامي تعني اقامة العدل واشاعة الامن ونشر السلام والاخذ بالالتزام بالعهود والمواثيق ورعاية حقوق الاخرين وعدم نهبهم او استغلالهم او الهيمنة عليهم وبث قيم التسامح والاخاء ..لذلك نلاحظ في كثير من النصوص في نعت أئمة اهل البيت (بساسة العباد) او (ساسة البلاد)..وبالخصوص الامام الحسين الذي تربى في حجر الوحى وتغذى من نبع الاسلام الصافى ونشأ في بيت الامامة ووعى بعقله مطامع القوم واستوعب بعاطفته مظلومية الامة وادرك بحاسيته المتوقدة بالتهيء للمقام الخطير الذي ينتظره والرسالة الكبرى التى يؤديها فحملها بكل امانة وأداها باقتدار فوق التصور وضحى بكل شيء من اجل الله ...

ومن خلال قراءة موضوعية لنخب من قادة التغيير والثوار والقادة السياسيين نلاحظ ان  الامام الحسين يتصدرهم كاعظم  سياسي عرفته البشرية على الاطلاق وصاحب اكبر مدرسة سياسية انسانية فذة لازالت قائمة وتعطى اكلها كل حين باذن ربها حيث يسترشد بحيثياتها ومرتكزاتها ومبانيها ومعطياتها ومناهجها الثواروالاحرار والساسة في كل مكان وزمان ..ونحن هنا نشير الى لمما منها كصفعته للخليفة الثانى وهو على المنبر يلقى خطبة فى المسجد النبوى الشريف وعمر وما ادراك ما عمر ويقول ائمة السلف ان درة عمر امضى من سيف الحجاج وكان لايهاب كبار الصحابة ليس فقط من التقريع بل والضرب بالدرة وعلى رؤس الاشهاد لرعبهم ولا يجرء احد على مكالمته  احد دع عنك محاججته او مناقشته ..الا سيد ساسة الدنيا الامام الحسين (ع) وهولايزال طفل غرير يقف امامه متخطى كبار الصحابة ويصرخ فى وجهه انزل من على منبر ابى واذهب الى منبر ابيك ...!!! ولهذه الكلمة الصغيرة  دلالات ومعانى سياسية كبيرة ... يقول علماء السياسة ان تكون لغة خطاب السياسي العبقرى المتمرس قصيرة تؤدي الهدف وتطعن بشدة في صميم مايريد مع ماحتمال من معاني اخرى كثيرة تفسر وتعطى مداليل  تصب في الغاية وتفاجيء الخصم وهذه المعاني كلها وغيرها تراها قد احتوتها كلمة الامام الحسين للخليفة ابن الخطاب وهو بعد غض غرير 

وقالوا كذالك  ان التدرج المسلكي في مراكز القرار يولد تجارب كثيرة ويقود الى فهم عميق وبلورة لشخصية السياسي من خلال الممارسة العملية وبالخصوص عند تقلبات الاحوال واضطراب الامور وكثرت الصراعات والمناورات والمؤامراة فهذه تصقل شخصية السياسي البيب وتضاعف من حنكته ودرايته وتفرسه في الامور واتخاذ الاهبة لكل حالة قبل وقوعها والتنبيء بالمستقبل والتحضير له 

ويذكر المؤرخون ان الامام الحسين كان ضمن قادة الفتوحات الاسلامية وله مواقف جليلة وفي احداث فتنة عثمان كان له دور بارز في التهدئه والذب عن الخليفة عثمان

وفي خلافة ابيه الامام علي كان دوره رئيسي ومحوري عندما تحرك طلحة والزبير  وشقوا عصا الطاعة وذهبا الى البصرة ومعاوية في الشام  فقد ذهب الامام الحسين مسرعا الى العراق لمعرفته بجليل خطر العراق ودوره في الصراع  وقد قدم الكوفة وهيء امورها وعند قدوم الامام على الى العراق كان الامام الحسين ضمن وجهاء وزعماء المستقبلين واعطى الامام صورة عن الاوضاع

ودوره في حروب ابيه الامام على واضحة وتنم عن مقدرة وبرعاة حربية فائقة انظر الطبرى والكامل وحرب صفين للمنقرى والفتوح لابن اعثم ....وسنتحدث عن هذه الابعاد فى الحلقات القادمة

الحاج هلال فخرالدين

hilal.fakhreddin@gmail.com

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

جامعات استرالية على "حافة الأفلاس" والخسائر 16 مليار دولار

أستراليا: عودة إلتزامات مكاتب العمل لمستفيدي إعانات السنترلنك

أستراليا: هل تجبر بولين هانسون حكومة كوينزلاند على فتح حدودها؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إليك أشكو الفراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أطروحة دكتوراة للغماز عن مواجهة العنف الأسريّ في روايات سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
قريباً: كتاب[مستقبلنا بين الدّين و آلدّيمقراطية]. | عزيز الخزرجي
التقنية والكلفة المالية | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح460 | حيدر الحدراوي
صورة من البرزخ بمناسبة رفع العلم الجديد | حيدر حسين سويري
عنف الدولة في كتاب تحديات العنف | علي جابر الفتلاوي
زواج المتعة هو الحل الامثل للمشاكل الاجتماعية | كتّاب مشاركون
جق لمبات رئاسية | جواد الماجدي
تأملات في القران الكريم ح459 | حيدر الحدراوي
حديث فى أسرار العمل | كتّاب مشاركون
البعدُ الدستوري والقانوني والدولي في رفعِ علمِ الشواذ في بعض البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق : | كتّاب مشاركون
التّحول والتّعرّف وجماليات التلقّي قراءة في نصوص سناء الشعلان القصصية | د. سناء الشعلان
الجاف ب30 مليون دولار! يطير مع مديرته حمدية….TBIمصرف | عزيز الحافظ
مسؤول يتغرم أقل من 100$ بسبب تعيين 38 وكيل وزير! | عزيز الحافظ
لماذا تتعاظم الوصية في الغرب أكثر من الشرق؟ | د. نضير رشيد الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح458 | حيدر الحدراوي
إحتراق الشيعة في العراق | عزيز الخزرجي
من المسؤول عن إخفاء علي بن أبي طالب؟! | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 335(محتاجين) | المريض مرتضى عباس ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي