الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » علي حسن الشيخ حبيب


القسم علي حسن الشيخ حبيب نشر بتأريخ: 09 /04 /2010 م 12:09 صباحا
  
مُحَمَّد بَاقِر الْصَدِّر..مَبَادِىءُ ثَابِتَةٌ..أم مَوَاقِفُ مُتَهَوِّرَةٍ؟؟؟الْمُقَدِّمَة..

والَّتِيْ يَكُوْنُ جُلُّهَا مَوَاقِفُ مُتَشَنِّجَةُ ومُنُغلَقِهُ وَلَاتَسَمَّحَ لِايِّ انْسَانِ مُهِمَّا بَلَغَ ثَقَلَةً اوْ مَكَانَتِهِ الْعِلْمِيَّةِ اوْ الاجْتِمَاعِيَّةِ فِيْ تَوجِيّةً نَقْدِ اوْ ابْدَاءْ الْرَّأْيِ اوْ مُحَاوَلَةُ التَّغَيُّرِ.... 
وَفِيْ ظِلِّ تِلْكَ الْاجْوَاءِ الْضَاغِطَةِ، أَجْوَاءِ قَمَعَ الْاخِرِينَ وَارْهَابَهُمْ فِكْرَيّا ، تَتَوَقَّفُ حَرَكَةُ التَّغَيُّرِ وَتُجْهَضُ مَسِيْرَةَ الْتَّطَوُّرِ، وَتُحَدِّدُ الاهْدَافْ ،وَتُرْسَمُ الْبَرَامِجِ وَتُعَدُّ وَفْقَ مَاتَرْغَبُ بِهِ تِلْكَ الْجِهَاتِ بَعِيْدَا عَنْ الاهْدَافْ الَّتِيْ قَامَتْ مِنْ اجْلِهَا تِلْكَ الْمُؤَسَّسَاتِ وَالْهَيْئَاتِ وَالْمَرْاكِزَ اوْ الْحَوْزَاتِ ...

 إِنَّ مُوَاجَهَةِ هَذَا االتُسَلّطّ لِلْبَعْضِ الَّذِيْ يُتَصَوَّرُ انّ تِلْكَ الْمُؤَسَّسَاتِ هِيَ مِلْكٌ لَهُ يَتَصَرَّفُ بِهَا كَيْفَ يَشَاءُ وَيُمَارِسُ الْإِرْهَابِ الْفِكْرِيّ ضِدَّ مَنْ يُخَالَفةً الْرَّأْيِ اوْ مَنْ يَعْتَرِضُ عُلَيَّةَ عَنْ طَرِيْقِ تُلْقِيَنَّ بَعْضٍ الاذْنَابِ لِفِكْرَةِ مُعَيَّنَةٍ يَجْتَرُّهَا هَؤُلَاءِ الْبُسَطَاءِ اجْتِرَارِا وَيَسْتَغْرِّقُونَ فِيْهَا جَلَّ وَقْتَهُمْ ، قَامَعُونَ وَمِنْكُلُونَ لِأَيِّ صَوْتْ يَدْعُوَا الَىَّ الْتَحَرُّرْ اوْ التَّغَيُّرِ رَافِضُوْنَ وُجُوْدِ أَحْرَارِ يَتَمَسَّكُوْنَ بِحَقِّهِمْ فِيْ الْتَّعْبِيْرِ ،وَرَفَضَ تِلْكَ الاجَنَّدَاتِ الْخَادِعَةِ وَالمُبِطِنّةً بِشَعَارَاتِ دِيْنِيْةٌ تَنْطَلِيَ عَلَىَ الْسُّذُجِ مِمَّنْ خُدِعَ بُطْرَوحاتِهُمْ وَآَرَّائِهِمْ...

وَوَاجِبٌ المُتَطَّلْعُونَ لِلْتَغْيِيرْ وَالتَّجْدِيْدِ انّ يُصْبِحُوْا مَنَارَاتِ هَادِيَةِ يَضِيْئُوْنَ لِمُجْتَمَعَاتِهِمْ طَرِيْقِ الْحُرِّيَّةِ وَالتَّقَدُّمِ ، لِيَكُوْنُوْا مَصْدَرُ إِلْهَامٍ وَتَحْفِيزِ لَأَجْيَالِ الْأُمَّةِ ...

وَأَنْ عَلَيْنَا أَنْ نَتَضَامَنَ مَعَ مَنْ يُمَارِسُ هَذِهِ الْدَّعَوَاتِ التُغَيرِيّةً ، لَا أَنْ نَتَفَرَّجُ عَلَىَ افْعَالَّ هَؤُلَاءِ وَهُمْ يَتَفَرَدُونَ فِيْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ قَرَارَاتٍ وِبَرِامِجَ وَاجَنَّدَاتِ هَدَّامَةِ ...

انّ الْدَّعْوَةِ الَىَّ عَدَمُ الْتَّسْلِيمِ بِصِحَّةِ كُلِّ رَأْيَ يُطْرَحُ، فَالرَّأْيُ يَحْتَمِلُ الْصَّوَابْ وَالْخَطَأُ، انّ مَنْ الْامُوْرِ الْمُسْلِمُ بِهَا وَالْمُتَعَارَفُ عَلَيْهَا انْ إِبْدَاءِ الْرَّأْيِ يُعْطِيَ الْفُرْصَةَ لِنَقْدِهِ، وَتَبْيِينِ مَوَاطِنَ الْقُوَّةِ وَالْضَّعْفِ فِيْهِ،مِمَّا يَدْفَعُ الْنَّاسِ لِلْأَخْذِ بِهِ وَالاسْتِفَادَةِ مِنْهُ اذَا كَانَ صَائِبَا وَمُلَبِّيا لتَطَلُّعَاتِهُمْ وَاهَدَافِهُمْ، اوْ رَفَضَهُ اذَا ثَبَتَ الْعَكْسْ مِنْ ذَلِكَ ....

لَكِنْ الْمُشْكِلَةَ الَّتِيْ تُوَاجِهُ الْانْسَانَ تَكْمُنُ فِيْ غَفْلَتِهِ عَنْ قُدْرَاتَهُ وَإِمْكَانَاتِهِ، وَ حَالَةٍ الْكَسَلِ وَالْخُمُولِ الَّتِيْ تَعُوْقُهُ عَنْ ابْدَاءْ رَأْيِهِ وَتَسْجِيلُ اعْتَراضَةً عَلَىَ تِلْكَ الاجَنَّدَاتِ الْهَدَّامَةِ، وَالِانْفْرَادّيّةً فِيْ اهَدَافِهَا وَنَتَائِجِهَا ،وَلَإِنْ عَامَّةً الْنَّاسِ لَايَجِدُونَ أَنْفُسِهِمْ مَعْنَيَيْنِ بِالْتّفْكِيِرْ فِيْمَا حَوْلَهُمْ ،وَكَذَلِكَ تُعَانِيْ بَعْضٍ الْنُخَبِ الاجْتِمَاعِيَّةِ مِنَ نَفْسٍ الْدَّاءِ ايْضا فِيْ بَعْضٍ الاحْيَانْ ،لَكِنْ مُعْظَمُ أَفْرَادٌ هَذِهِ الْنُخَبِ لَا يَهْتَمُّ بِأَنَّ يَصْنَعُ لِنَفْسِهِ رَأْيَا، وَلَا يَجِدْ نَفْسِهِ مُؤَهَّلَا لِإِعَادَةِ الْنَّظَرِ فِيْ شَيْءٍ مِنْ الْارَاءِ الْسَائِدَةِ ، وَبِهَذَا تَسْوَدّ حَالِاتِّ الْرُّكوُدْ، وَتَنْعَدّمْ فُرَصَ الْتَّقَدُّمِ وَالتَّغَيُّرِ الْمَنْشُودُ ...

فَقَدْ تَأَثَّرَتْ الْحَرَكَاتِ وَالاحْزَابُ وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْدِّيْنِيَّةِ بِوَاقِعِ الاسْتِبْدَادِ السِّيَاسِيُّ، وَحَالَ الْتَّخَلُّفِ الِاجْتِمَاعِيّ، حَيْثُ شُلّتْ فَاعِلِيَّتِهَا، وَتَرَاجَعَ إِنْتَاجِهَا، وَتَغَيَّرَتْ وَظِيْفَتِهَا أَحْيَانَا كَثِيْرَةٌ فِيْ مُوَاجَهَةِ الاسْتِبْدَادِ وَالْتَّخَلُّفِ، إِلَىَ تَبْرِيْرُهُ وشَرْعَنَتِهُ، وَالَّتَمَسُّكِ بِالْمَوْرُوّثُ وإِضْفَاءً القَدَاسَةِ عَلَىَ آَرَاءِ الْمُتَنَفِّذِينَ ..

وَمَنْ الْطَّبِيْعِيِّ انّ تَحْظَىْ بَعْضِ الْشَّخْصِيَّاتُ الْدِّيْنِيَّةِ بِمَوقعيّةً كَبِيْرَةً فِيْ نُفُوْسِ الْنَّاسِ، وَيَمْنَحُهُمْ الْكَثِيْرِمِنَ الْنَّاسِ ثِقَتَهُمْ وَوَلَائِهِمْ ، لِمَا يلحِظُونَهُ مِنْ اخَلَاصِهُمْ الْدِّيْنِيِّ، اوْ انْجَازِهُمْ الْعِلْمِيَّ، اوْ دُوْرِهِمْ الِاجْتِمَاعِيّ...

فَلَقَدْ كَانَ الْسَّيِّدُ الْصَّدْرِ مَنَارَا لِلْثُّوَّارِ وَمَنْهَجَا لِلثَّائِرِينَ، وَلَازَالَ عِلْما يُضِيَءُ دَوِرِبِ الْسَّائِرِيْنَ فِيْ طَرِيْقِ الْتَحَرُّرْ وَرَفَضَ الْظُّلْمِ وَالْعُبُوْدِيَّةُ ،وَلَقَدْ ضَرَبَ الْسَّيِّدُ الصَّدرَمْثَالا لَارَوَّعَ انْوَاعِ الْتَّضْحِيَةِ، وَبَرْهَنَ بِمَوَاقِفِهِ الْصُّلْبَةُ انَّهُ لَايُدَاهُنَ عَلَىَ حَقِّ وَلَايُغَيِّرَ قَنَاعَاتِهِ وَمَبَادِئِهِ تَحْتَ ايً تَهْدِيْدٍ اوَتَّرْغَيبُ ..

وَكَانَتْ لمَقَولتِهُ الْخَالِدَةِ بِحَقِّ الْبَعْثِ وَالَّتِي قَالَهَا جِهَارَا نَهَارا وَعَلَىَ اسَمَاعٍ وَانْظَارٍ الْبعْثَيِّينَ ((لَوْ كَانَ اصْبَعّيِ بَعْثيّا لَقَطَعْتُهُ))،وَقَدْ كَلَّفْتَهُ تِلْكَ الْمَقُولَةٌ وَهَذَا الْمَوْقِفِ الْمُشْرِفُ حَيَاتِهِ الْشَّرِيْفَةِ ،وَفَقَدَهُ الْعِرَاقِ وَالْحَوْزَةُ الْعِلْمِيَّةِ وَكَافَّةِ الْمُسْلِمِيْنَ ...

فَلَقَدْ خُلْدٍ الْصَّدْرِ فِيْ عِلِّيِّيْنَ لِانَّ الْمَبَادِىءٍ لاتُقَبّرِ وَلاتَفْنّىْ عِنَدَمّا يَفْنَىَ قَائِلُهَا ،وَخُلِّدَ الْصَّدْرِ لِانَّهُ قَرْنٍ افْعَالِهِ بِاقْوَالِهِ ،لَمْ يُدَاهِنَ وَلَمْ تُغَيِّرْهُ دَهَالِيْزِ الْسِيَاسَةِ الْظُّلُمَاتِ وَفُنُوْنِهَا الْعَجِيْبَةِ ،وَتُقَلّبُ اصْحَابِهَا وِفْقَا لِلْمَصَالِحِ وَالاعْتِبَارَاتِ الِدُنَوّيّةً ، وَقَدْ قَبْرِ اعْدَائِكَ يَاابَا جَعْفَرٍ فِيْ جَهَنَّمَ خَالِدِيْنَ يُلَاحِقُهُمْ الْخِزْيُ وَالْعَارُ ...

 انّ احْتِرَامُ الْعَقْلِ يَسْتَوْجِبُ عَدَمِ اربَّاكَ الْسَّاحَةِ بِالَمُيُوّلَ وَالِانْفِعَالَاتِ وَالْفَلسَّفَهُ الْفَارِغَةِ الْبَعِيْدَةِ عَنْ وَاقِعٍ الْنَّاسِ وَحَيَاتَهُمْ ، وَاذَا كَانَتْ الْعَوَاطِفِ وَالاحَاسِيْسَ تَسْعَىَ لِفَرْضِ هَيْمَنَتِهَا عَلَىَ شَخْصِيَّةِ الْانْسَانَ، فَانٍ عَلَيْهِ الْيَقَظَةِ وَالْحَذَرُ حَتَّىَ لَا تَتَغَلَّبُ عَوَاطِفَهُ عَلَىَ عَقْلِهِ فَتَقُوْدُهُ الَىَّ الْخَطَأِ وَالانْحِرَافِ وَالتَّمْجِيْدِ بِدُوْنِ مُقَابِلٍ لِشَخْصِيَّاتٌ مُجَرَّمَةً ومَقِيْتّةً وَتَارِيْخَها حَافِلٌ بِالْاجْرامِ وَالْقَتْلِ وَالْغَدْرِ وَالدَّسَائِسِ ، انّ الْمَوْضُوْعِيَّةُ وَالتَّجَرُّدِ فِيْ الْتَّفْكِيْرِ مُهِمَّةٌ صَّعْبَةٌ شَاقّةٍ، لِمَا لِلْعَوَاطِفِ وَالْاهْوَاءِ مِنْ دُوْرِ ضَاغِطُ وَتَأْثِيْرٌ عَمِيْقٍ....

وَقَدْ عُرِفَ بَعْضٍ الْعُلَمَاءُ الْغَرْبِيِّيْنَ ((الْتَّحَيُّزِ)) وَمَجْمُوْعُهَا التَحيزّاتِ بِانَّهَا: ((طَرَائِقَ فِيْ الْتَّفْكِيْرِ تُقَرِّرُهَا سُلَفا قُوَىً وَدَوَافِعِ انْفِعَالِيَةٍ شَدِيْدَةٍ كَالَّتِي يَكُوْنُ مَصْدَرُهَا مَنافَعْنا الْذَّاتِيَّةِ الْخَاصَّةِ، وَارْتِبَاطَاتِنا الاجْتِمَاعِيَّةِ))

وَيُعَرِّفُ الْأُخَرُ الْهَوَىَ (( انّ الْهَوَىَ هُوَ الْحَكَمْ عَلَىَ شَيْءٍ مُقَدَّمَا، وَفِيْ اثْنَاءْ عَمَلِيَّةْ الِاسْتِدْلَالِ يَجْعَلَنَا نَتَجَاهَلَ بَعْضٍ الْوَقَائِعِ، ونَبَالِغَ فِيْ تَقْدِيْرِ بَعْضُهَا الْآخَرَ، مَيْلَا مِنَّا نَحْوَ نَتِيْجَةَ فِيْ ذِهْنِنَا))

 الْلَّهُمَّ ارْحَمْ السَّيِّدُ مُحَمَّدٍ بَاقِرِ الْصَدِّرِ بِرَحْمَتِكَ وَادْخُلْهُ فَسِيْحَ جَنَّتِكَ وَاجْمَعْهُ مَعَ جَدِّهِ الْمُصْطَفَىَ( صَ) وَالّه الْكِرَامِ .

 وَفِيْ الْحَلَقَةُ الْقَادِمَةِ انّ شَاءَ الْلَّهُ سَوْفَ نَتَطَرَّقَ الَىَّ حَيَاتِهِ الْشَّرِيْفَةِ وَعَلَاقَتُهُ مَعَ حِزْبَ الْدَّعْوَةِ وَظُرُوفٌ اعْتُقَالَةً

 

علي حسن الشيخ حبيب

 

9-4-2010

Ali226680@hotmail.com

 

 
- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 313(محتاجين) | المريضه تهاني حسين ع... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي