الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مهند السماوي


القسم مهند السماوي نشر بتأريخ: 27 /11 /2008 م 11:49 صباحا
  
بين حصارين
[color=008000][size=4] استخدام الحصار كوسيلة ضغط واضعاف الخصوم،هو ليس جديدا في عالمنا المعاصر بل هو قديم قدم التاريخ،وقد ادى استخدامه بكثرة وبقسوة الى سقوط ضحايا ابرياء لايعلم عددهم الا الله سبحانه،وهي وصمة عار تضاف الى سجل الانسانية الاسود والذي يفوق سجلها الابيض بالتأكيد! وكتب التاريخ مليئة بألاف الشواهد على ذلك ويمكن مراجعتها لمن يحب الاطلاع على تفاصيلها المحزنة. ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 ورغم اصدار تشريع حقوق الانسان من الامم المتحدة عام 1948 ومصادقة جميع الدول عليه،الا ان غالبية الدول لا تجد حرجا في استخدام اقذر الوسائل لتنفيذ اغراضها الشرعية فما بالك بالغير شرعية!...وبالتأكيد كان الحصار احد اهم تلك الوسائل التي تستخدمها الدول المختلفة لتنفيذ سياساتها المعلنة.والدول الكبرى والتي وجدت نفسها مقيدة بعض الشيء بالقوانين الدولية،تجد في حصار الدول المعادية لها وسيلتها السلمية المفضلة ما دام اللجوء للخيار العسكري مقيد خاصة في ظل التوازنات الدولية المعروفة او مرفوض داخليا وخارجيا . ولذلك استخدمت الدول الغربية بأعتبارها الاكثر قوة وثراء في العالم تلك الوسيلة الغير انسانية مرات عديدة،واستطاعت بتلك الوسيلة ان تدمر اقتصاديات دول كثيرة وان تجعلها متأخرة عن ركب الحضارة الانسانية،ناهيك عن تدمير بنية الشعوب الاخلاقية والادبية والحط من كرامتها البشرية. وفي النهاية تجد الشعب الخارج من الحصار هو منهوك القوى لا يستطيع ان يقف على رجليه ليمارس حياته الطبيعية بل تجده متخم بالامراض النفسية ناهيك عن البدنية،ويتعامل بقسوة حتى مع من يحاول مساعدته واخراجه الى النور مرة اخرى،وتلك النتائج يمكن مشاهدتها لدى افراد في مجتمعات مفتوحة ولكن محاصرون من جانب محيطهم وكيف خرجوا الى ارض الواقع وتعاملوا معه بعد طول غياب... كما ذكرت استخدمت الدول الغربية تلك الوسيلة وكانت بالتأكيد امريكا هي الدولة الاولى في العالم في استخدام تلك الوسيلة المثلى لتدمير خصومها من الدول الاخرى بأعتبارها هي الدولة الاولى في العالم اقتصاديا وبالتالي يكون عقاب كل دولة عسيرا اذا لم تتعاون معها في فرض ارادة الحصار خاصة ان هنالك الكثير من الوسائل الاخرى التي تساعد على تطبيق الحصار من قبيل القوة العسكرية الكبيرة والنفوذ السياسي والدبلوماسي خاصة عن طريق الامم المتحدة تلك المنظمة الخاضعة لسيطرة الدول الكبرى. في حالة النزاع بين الدول تكون الشعوب في الغالب غير معنية بالنزاعات الخارجية وخاصة في الدول الديكتاتورية الشمولية التي تكون ارادة الشعوب منعزلة تماما عن ارادة حكامها بسبب مسلوبية حقها في اختيار حكامها وبالتالي تكون غير مسؤولة سواء ادبيا او اخلاقيا عن اي عمل يصدر من حكامها مهما كان ذلك العمل مشروعا عند البعض،والحال ايضا مشابه لدى الدول الديمقراطية كون ان هنالك معارضة دائمة للحكومات فيها بالاضافة الى الرأي العام الذي يخضع للكثير من الضوابط الانسانية والاخلاقية وبالتالي ايضا تكون غير مسؤولة بدرجة كبيرة عن سياسة حكوماتها المنتخبة مهما كانت درجة شعبيتها. لتنفيذ تلك السياسة،اي فرض الحصار على الخصوم يجب ان تبتعد كليا عن عقاب شعوب الخصوم بمعنى انه اذا ارادت الدول ان تنفذ عملية مقاطعة شاملة للخصم وتحرص ان تكون شرعية وذات صبغة اخلاقية،فيجب عليها ان تقتصر العقوبات على كل من يمت بصلة الى الحكومة المعادية من قبيل الوزراء والمسؤولين السياسيين والعسكريين،وذلك عن طريق فرض حصار دولي على تنقلاتهم في الخارج او استخدامهم للاموال الشخصية،او منعهم من السفر نهائيا،بالاضافة الى قطع الروابط العسكرية والامنية مع النظام المعني،دون اشراك الشعوب المحكومة بتلك النزاعات الانية والتي تزول بزوال الانظمة بينما تبقى الشعوب على حالها وفي نفس اماكن استيطانها لا تتغير،وبالتالي تكون جريمة كبرى ان يتم تطبيق سياسة العقاب الجماعي بحق شعوب تصل نسبة من هم دون سن الثامنة عشر فيها اكثر من 50% هذا بالاضافة الى هم من فوق سن 65 عاما والذين يكونون في الغالب خارج دائرة القرار السياسي او تنفيذ ارادة الحاكم،وهؤلاء نسبتهم في الغالب لا تقل عن 10% ويضاف الى ذلك ضمن دائرة الفئة العمرية بين سن 18-65 النساء وهن في اغلبهن غير مشتركات في العملية السياسية بالاضافة الى المرضى والمعوقون والكادحين الذي لاهم لهم سوى كسب قوت عيشهم اليومي وبالتالي لاتعنيهم السياسة واصحابها في شيء،بل لايعرفون احيانا اي شيء عن طبيعة النزاع مع الدول الاخرى! او حتى اين يقع الخصم على خارطة العالم !!. وبالتالي ان نسبة 80-90% من السكان،هي نسبة كارثية كون ان هؤلاء ابرياء لا يقع عليهم اي ذنب من قريب او بعيد عندما تتم محاصرة بلدانهم من جراء سياسيات حكامهم الكارثية المدمرة لهم ولمستقبلهم. نستنتج مما سبق ان تطبيق الحصار الشامل على اي شعب من الشعوب هو جريمة بلا شك بغض النظر عن شرعية الحصار لكون ان اغلبية المحاصرون هم ابرياء بلا شك،وبالتالي سوف تلوث ضمير المحاصر عملية عقاب لابرياء لا ذنب لهم،والحل الوحيد هو حصار الانظمة واجهزتها الامنية والعسكرية اما التي تتعلق بالشعوب ومعيشتها فلا ينبغي فعل اي شيء يمكن ان يؤذيهم.وبالفعل نجحت عقوبات تجاه انظمة فقط دون ان تمس كثيرا بشعوبها ومثال على ذلك الانظمة العنصرية السابقة في جنوب افريقيا وروديسيا(زيمبابوي الان). من خلال عرض السيرة التاريخية للحصار منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية،نتوصل الى نتيجة ان غالبية بلدان العالم تقريبا هي استخدمت الحصار او دعمت الحصار الجماعي ضد شعوب اخرى وتحت مختلف المسميات،دون ان تراعي حجم الكارثة الانسانية في حال لو طبقت الحالة على الجميع،وبالتالي تقع مسؤولية دينية او اخلاقية على من ينفذ سياسة الحصار الجماعي،ولعرض سيرة بعض الدول وبصورة مختصرة التي تمت محاصرتها،نذكر اشهر مثال هو استخدام امريكا وحلفائها تلك الوسيلة على كوبا منذ سيطرة النظام الشيوعي عليها عام 1959 ولحد الان،وقد ادى الحصار الى تدمير الاقتصاد الكوبي،ولم تحاول حكومته الشمولية الديكتاتورية ايضا حله بالوسائل السلمية بل بالعكس استغلته لفرض ارادتها على الشعب الكوبي واستخدامه كوسيلة اعلامية مثلى لتشويه صورة الخصم الرأسمالي الاكبر وحلفائه،ولذلك نرى انه في حالة رفع الحصار عن كوبا سوف نشاهد ان ذلك البلد يحتاج الى عقود طويلة من الزمن حتى يخرج من توابع حصار الخارج،هذا بالاضافة الى حصار نظامه الداخلي لشعبه في العديد من الامور البسيطة والتي يعتبرها مهمة ولكنها في الحقيقة ليست بذات قيمة او انها مستوردة من الخارج وتهدد قيمه الداخلية!!والمثال المضحك على ذلك ان النظام الكوبي سمح مؤخرا بأستخدام الموبايل مما يدل على انه كان يحصار شعبه بصورة اقسى من الحصار الخارجي!. والدولة الاخرى التي مازالت تحت الحصار الدولي ومنذ اكثر من ستين عاما! هي كوريا الشمالية والتي يحكم شعبها نظام شمولي استبدادي له القدرة على ابادة شعبه وبدون رحمة وفوق ذلك يحصار العالم الخارجي شعبه المسكين الذي يجهل ابسط منتجات الحضارة الانسانية،ودون ان يؤثر ذلك الحصار وطول مدته على تفكير وضمير نظامه او العالم الخارجي. وبالمقابل نرى ان رفع الحصار عن شعوب اخرى هو ادى الى ازدياد حجم التعاون الدولي واستقرار الامن والسلم الدوليين وبالتالي يساعد على تطور الحضارة الانسانية بدلا من سياسة الالغاء الجماعية،من قبيل رفع الحصار عن فيتنام عام 1994 والذي ادى الى نمو اقتصادي مدهش يفوق 17% سنويا مما يرشحها لكي تكون احد النمور الاسيوية الجديدة خلال العقود القادمة وسوف يساعد ذلك على ازدهار الشعب الفيتنامي والشعوب كافة ... الحصار العربي: وقع خلال العقدين الماضيين اقصى حصارين في تأريخ الشعوب العربية الحديث،الاول هو حصار الشعب العراقي بين عامي 1990-2003 والثاني هو حصار الشعب الفلسطيني في غزة منذ حزيران 2007 اي بعد سيطرة حركة حماس على مقاليد السلطة هناك،وهو جزء من حصار جزئي على الشعب الفلسطيني ككل ولكن الجهد الاكثر تركيزا هو حول غزة. ويعتبر الحصارين الاشد قسوة في التاريخ المعاصر من حيث استخدام الوسائل المتعددة في فرضه وكون ان المساهم الاكبر في الحصار هو البلدان العربية الاخرى والاكثر خزيا ايضا هو مشاركة الشعوب العربية بقصد او بدون قصد فيهما مع انظمتها الديكتاتورية الاستبدادية! وبالمقارنة مع شعوب اخرى بقيت حدودها مفتوحة لدول مجاورة مفروض عليها حصار غربي!. والغريب في الامر بل الاكثر سخريا فيه هو ان الحصار رغم انه ناتج عن تنفيذ ارادة غربية(امريكية وبريطانية في الاولى،واسرائيلية في الثانية)الا ان الاكثر تنفيذا وقسوة بل الاكثر جهلا لتوابع هذا العمل البربري هو الانظمة العربية بمشاركة قطاعات واسعة لشعوبها فيها كما اسلفت!. الحصار الاول الذي نتج عن غزو الكويت وهو كغيره من الحروب العربية والتي تقع بين الانظمة فقط والتي ليس للشعوب دخل فيها من قريب او بعيد،لم ينتهي بأخراج النظام من الكويت ولا تم السماح للشعب العراقي بالقضاء عليه في ثورة 1991 (حتى يستمروا في فرض وصايتهم عليه من خلال جلاد معتوه) بل مورست سياسة عقاب جماعية لشعب يرفض نظامه الذي يستمد تأييده من الخارج،هو يرفضه جملة وتفصيلا..وبالتالي مسؤولية المجتمع الدولي،والعربي خصوصا هي مسؤولية كاملة عما جرى ويجرى الان في ظل انهيار كبير لمنظومة القيم الدينية والادبية لدى شعب يلهث وراء لقمة عيشه اليومية لمدة 13 سنة عجاف لكي يبقى على قيد الحياة بعد ان فقد كل مقوماتها الكريمة . الغريب في الامر ان الاكثر تطبيقا للحصار على العراق ليست الدول الكبرى بل هي الدول العربية،والتي كانت ترفض حتى ان يمر العراقي بأراضيها!واذكر مثال هنا مضحك ومبكي في نفس الوقت وهو مصر التي كانت ترفض الا لمدة قصيرة جدا ان يمر المواطن العراقي اراضيها رغم انها ليست بلد غني حتى يمكن ان تخاف ان يستقر بها!وهو الذي آواى اكثر من ثلاثة ملايين مصري في وقت واحد خلال عقد الثمانينيات مع العلم ان ذلك كان يشكل حينها نسبة 20% من تعداد الشعب العراقي حينها!ولم نجد لهذه الاجراءات المخزية مقاومة سلمية تذكر من جانب الشعب المصري!،بل ان الغالبية العظمى من الدول العربية كانت ترفض منح فيزا الزيارة او حتى المساعدة للمنكوبين من هذا الشعب العريق الذي كان ينفق في عقد السبعينات اكثرمن 7% من دخله لمساعدة شعوب العالم الاخرى بينما ان النسبة المقررة من الامم المتحدة هي 0.7%!!. وفي المقابل نرى ان الدول الغربية والتي كانت صاحبة القرار الرئيسي في الحصار تقوم بمنح اللجوء لعشرات الالاف من العراقيين كما كانت تسمح بالمساعدة لعراقيي الداخل بينما رفضت السعودية استيطان 40 الف لاجئ رغم ان في اراضيها ملايين المقيمين مما اضطرهم للهجرة للدول الغربية التي فتحت ذراعيها لهم!!. ونستثني من الدول التي نفذت الحصار كاملا ولكن بصورة جزئية فقط! هي سوريا التي كانت وبصورة مقيدة طبعا تسمح لبعض العراقيين بالدخول او ليبيا بالعمل،او الاردن ولاسباب اقتصادية بحتة طبعا كون انه يستلم نفط مجاني ويصدر سلع للعراق فقد تم استثنائه من قبل الامم المتحدة من تنفيذ الحصار!،اما بقية الدول بل والشعوب العربية المشاركة لها في هذا العمل المشين لم تقف موقف انساني يذكر مما يجعل من الطبيعي على العراقيين ان يرفضوا حتى ان يتعاطفوا مع شعوب المنطقة في كوارثها وهذا ينطبق ايضا على الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة والذي يقع تحت حصارين الاول خارجي من قبل اسرائيل والدول العربية والغربية الاخرى والثاني داخلي من قبل حكومة الضفة الغربية وايضا حكومة حماس التي ترفض ان تتعامل بواقعية مع اسرائيل كونها البلد الذي يستطيع ابادة شعبها بسهولة. ولذلك فأن حجم الكارثة المستقبلية لا يكمن فقط في خروج الفلسطينيين من الحصار مثل العراقيين متعبين ومنهوكي القوى وغير قادرين حتى على ادارة حكم انفسهم بسهولة،بل الخطورة تكمن في الرفض لكل ماهو محيط من العرب او من قيم مشتركة معهم سواء دينية او ادبية،بل سوف يكون الكره والحقد والرفض ممتدا لفترة طويلة من الزمن. قد يسأل سائل انه ليس هنالك للشعوب العربية الاخرى اي ذنب في عملية الحصار...ذلك صحيح ولكن هل خرجت الشعوب العربية في مظاهرات مليونية تجعل حكوماتها محرجة على الاقل لعمل اي شيء قد يخفف الكارثة(ولو هي بعيدة عن الاحراج!)ولكنني اعتقد ان المظاهرات المليونية والاعتصامات والهيجان الشعبي سوف يؤدي الى نتيجة من ناحية واحدة فقط وهي ان الدول الكبرى سوف تتحرك لفرض ارادة التغيير على اسرائيل او لفرضت على النظام البعثي العراقي السابق خوفا على الحكام العرب المواليين لها فقط من التغيير لاغير ورغم ذلك فأن تلك ايضا نتيجة عظيمة لفتح الحصار كما هو الحاصل الان في غزة،وعندما نشاهد نظاما وقحا مستبدا كالنظام المصري الذي لم تتحرك في ضميره لا مبادئ الانسانية ولا الاخوة العربية والاسلامية ولا حسن الجوار ولا ولا...!!نشاهده يحكم الحصار من جهة الحدود المصرية عندها لا نستغرب عندما نتذكر موقفه القذر من محنة الشعب العراقي،ومن يدري فقد تكون الشعوب العربية الاخرى ايضا على درب الحصار ولكن هل سوف تكون كلها كالاغنام عند الذبح!!... سؤال للشعوب العربية متى تفيقي من السبات على الاقل لاطعام جياع بجانبكم جاؤوا من كواكب اخرى لا تربطكم بهم رابطة اخرى فدموع 350 مليون عربي وحدها لاتكفي لاطعام طفل صغير واحد ؟!!!. [/size][/color]
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: عزل 50 من عمال وولورث في سيدني بعد رصد حالة عادت مؤخرا من فيكتوريا

أستراليا: نيو ساوث ويلز تمنع سكان بؤر التفشي في ملبورن من الدخول وغرامة 11,000 دولار للمخالفين

أستراليا: دانيال أندروز لا يستبعد إغلاق ملبورن بالكامل "خياراً" لكبح كورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل سيندم الكاظمي على ارتدائه زيّ الحشد ؟ | محمد الجاسم
الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية | الدكتور عادل رضا
ألبشر و الذئاب | عزيز الخزرجي
لا استطيع التنفس | وسام أبو كلل
آل ألعلّاق رؤوس الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
تأملات في زمن كورنا محضر تحقيق | رحمن الفياض
ياحكومة العراق كم جورج فلويد قتلتم من المتقاعدين؟ | عزيز الحافظ
رفحاء وجلد الذات | عبد الكاظم حسن الجابري
رحلة إلى منشأ الأرض في نَصَبها لذة للسائحين | د. نضير رشيد الخزرجي
القنوات الفضائية المحلية ومنهج بث السم | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح463 - ​سورة الماعون الشريفة | حيدر الحدراوي
صدور عددين جديدين مجلة | د. سناء الشعلان
تأملات في زمن كورنا | رحمن الفياض
المرأة التي أرادت وطن | ثامر الحجامي
التقنية الرئيسة في رواية قنابل الثقوب السوداء | كتّاب مشاركون
نظرات في كتاب | د. سناء الشعلان
قانون قيصر الاستحمار يعود مجددا | الدكتور عادل رضا
كورونا يدحض الحلم الامريكي | عبد الكاظم حسن الجابري
السيد السيستاني ربان السفينة وسط العواصف | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 238(أيتام) | الزوجة 1 للمخنطف الم... | عدد الأيتام: 9 | إكفل العائلة
العائلة 355(أيتام) | المحتاجة أمل سامي حم... | إكفل العائلة
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 334(أيتام) | المرحوم سامي حيدر... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي