الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد معد البطاط


القسم السيد معد البطاط نشر بتأريخ: 15 /05 /2010 م 02:06 صباحا
  
هل المقالة السياسية تجوّز الغيبة والبهتان

 امر لا بد ان نتنبه له بدقة وهو ان لا يخرجنا انفعالنا مما يحدث من باطل في سير السياسة الى الباطل في ما نكتب ونتحدث .

اللسان الذي قيل فيه(وهل يكتب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم) ربما يكون اهون من الكتابة فالكتابة ادوم بقاءا واكثر انتشارا , فهناك من يكتب ولا يرقب الله سبحانه باوامره ونواهيه وهناك من يسير برضاه وبينهما من خلط من هاذا وذاك.

 

 كثيرا ما نرى التقلبات السياسية والمواقف المتباينة اتجاهها , فهل نكتب عما يسخطنا ويرضينا بما يحلو لنا ام ان هناك ضوابط؟  :

وبما ان كلامنا يخص المتدينين نذكرالضابط الفقهي والاخلاقي  بنقاط  مختصرة :

1- لو تأملنا النصوص الشرعية في ذلك لوجدناها تسير بنا نحو حسن الظن بالاخرين وحمل عملهم على الصحة او التوقف على الاقل

مثل قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ( 12 )الحجرات

وقال تعالى (  وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون (36 )يونس

عن النبي ( ص ) : " شر الناس الظانون ، وشر الظانين المتجسسون ، وشر المتجسسين القوالون ، وشر القوالين الهتاكون.

وروي عن أمير المؤمنين ( ع ) : ( ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا).

روي عن الصادق ( ع ) : " حسن الظن أصله من حسن إيمان المرء وسلامة صدره..)

الاصل هو حسن الظن بالناس بصورة عامة وسوء الظن منهي عنه.

 

2- حرمة الغيبة وهي (ان يذكر المؤمن بعيب في غيبته , سواء اكان العيب في بدنه ام في نسبه ام في خلقه ام في فعله ام في قوله ام في دينه ام في دنياه ام في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس)  

عن الإمام الباقر ( ع ) ( الجنة محرمة على المغتابين المشائين بالنميمة).

 

3- احيانا يتهم الانسان الاخرين بدون حجة شرعية ثابة  فبمجرد ان يسمع قولا  او يحلل موقف يتكلم به على الاخرين ويثبته , ورمي الاخرين بما ليس فيهم يعد بهتانا والبهتان اشد من الغيبة و,( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع) كما روي عن النبي(ص)

 

4-  صنف الذنوب المتعلق بالعباد  من اشد الذنوب وينبغي الحذر منه فان كانت الدنيا ارض الاختبار والمظالم فالاخرة لها  الجزاء والعدل والميزان  , فقد روي  إن أمير المؤمنين (ع) انه  صعد المنبر بالكوفة:

 فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس  إن الذنوب ثلاثة .. فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه .. أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين

 وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض ، إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال : وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ، ولو مسحة بكف ، ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء ، فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض ، حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة..).

 

5- المواضيع الاجتماعية والسياسية ليس كعلم الرياضيات فيه نتيجة واحدة صحيحة وما عداها باطل مطلقا , بل فيه جوانب متعددة فالفعل الواحد تجده خاطئ من زاوية وسلبي , وفيه فائدة  وايجابي من جهة اخرى وكل شخص يرجح ما يحلو له وحسب تفكيرة  فاحيانا لا ينبغي لنا ان نصب غضبنا على فعل او تصريح سياسي لان رأيه يخالف  ما نراه  لا سيما ان السياسي يحاول ان يرضي الجميع  او ينظر الى المصلحة العامة وكثير من النقاد ينطلقون من منطلقات ضيقة  .

6- هناك قاعدة تسمى قاعدة الاستصحاب وهي اذا كنت متيقن بامر مثل طهارة الثوب ثم شككت , بنجاسته مثلا لا تعتني بالشك وترجع الى اليقين باستصحابك الحالة السابقة  وهي الطهارة  .

فعن الصادق(ع):  (ولا تنقض اليقين أبدا بالشك ، وإنما تنقضه بيقين آخر)  ونستفيد من ذلك ان الانسان الذي نعرف سلامته وايمانه ثم شككنا به لا نعتني بهذا الشك ونبقيه على سلامته  او نتوقف على الاقل حتى يحصل لنا اليقين بسقوطه ام لا.

 

7- لم يذكرالفقهاء  من مجوزات ومسوغات الغيبة غيبة السياسيين فهم كغيرهم بما يخص الغيبة فما بالنا اذا تناولنا السياسيين  في نوادينا او كتاباتنا تطيب لنا لحومهم وكان حرمتهم مهدورة ولا نتحرج من ذلك؟!!.

 

5-ذكر علماءنا ان من مسوغات الغيبة وجوازها  : ما لو خيف على الدين من الشخص المغتاب ، فتجوز غيبته ، لئلا يترتب الضرر الديني ومن مسوغاتها  : القدح في المقالات الباطلة :

 ما ذكرناه  من حسن ( حسن الظن) وحرمة الغيبة والبهتان  الاصل , وجاء الاستثناء بمثل ما ذكرناه هنا ولا بد ان يكون المؤمن حذرا من ان  يسترسل  الى ما يخرجه من الاستثناء فيسقط في الحرام

 ولحساسية الموضوع والعذاب العسير المترتب على الذنوب وحرمة العباد ينبغي علينا ان نحذر اشد الحذر ,  حذرا يتلائم وضعفنا عن تحمل العذاب ورجاءنا لرحمة الله والجنة فاذا اردنا ان نكتب بما يخص العباد نستحضر اولا  المسوغ الشرعي الحقيقي لا ما تزوقه لنا انفسنا ويزينه الشيطان , ومن ثم ندرس الموضوع دراسة موضوعية فاذا كان الموضوع مما يخاف منه على الدين يكتب بما يرد به الموضوع ويناقشه مناقشه علمية موضوعية ولا يتعدى الى الاتهام والبهتان والغوض في ضمائر الاخرين وحمل قصدهم على الاسوء ونحن مامورون ان نحمله على الاحسن

 

واذا كانت هناك مقالة باطلة فممكن دراستها من كل الجوانب لا ان نأخذ الجانب السلبي فيها ونذر الجوانب الايجابية الاخرى ولابد ايضا ان نلتفت الى امر مهم وهو ان المتكلم يتكلم من موقع يختلف عن موقعنا  فربما يوجد هناك ما خفي علينا فيسوغ له ان يتكلم بما تكلم به, فيحسن بنا ان نضع انفسنا بمكانه ونفكر بانصاف

ثم ان كثرة الكلام والرد على كل صغيرة وكبيرة توجب الزلل لمن لم يراقب نفسه بحذر فعن امير المؤمنين (..فمن كثر كلامه كثرت آثامه). ولكن ما هو افضل من السكوت ذاك  الذي يوضح الحق ولم يتعداه فؤلئك هم المفلحون.

- التعليقات: 3

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: ابن الهور(زائر)
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

تعليق [تاريخ الإضافة : 15 /05 /2010 م 01:54 مساء ]

من راى منكم منكرا فاليغيره هدة قاعدة لا تستثني احدا  وما اكثر ما قاموا به من منكر فهم والظلم  صنوان  نعم هناك استثناء لكنه للاسف قليل جدا اسال الله ان يحشر الظالمين مع اولياءهم



------------------


أضيف بواسطة: بهلول
صديق نشط

التسجيل : 20 /07 /2009 م
المشاركات : 47
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 15 /05 /2010 م 03:54 مساء ]

السيد العزيز معد البطاط (حف) [مختصر حفظه الله]!


اننا لسنا محكومين بروايه واحده ولا آيه واحده بل نحن محكومون بالاسلام كله ماتفضلت به صحيح وهو ثابت بالروايات المعتبره والتي تهتم بالجانب الأجتماعي ولكن الا ترى ان هناك روايات أُخرى تذم حسن الظن وتعتبره حاله سلبيه !


وهنا نقول ان الروايات التي تحث على حسن الظن صحيحه ولكن الروايات التي تقول بان حسن الظن لايفيد ايضا صحيحه ......ودورنا هو ايجاد موضوعها !فهل وضعنا الان يريد منا ان نحسن الظن ام ان نسئ الظن .....هذا تابع لتقييم الشخص نفسه ولايسري حكما عاما!



سيدنا العزيز:- (حسب رأيي المتواضع ) ماتفضلت به تخص الحقوق العامه اما السياسي فهوليس أنسانا عاديا بحكم مسؤوليته ويجب ان يستشعر الرقابه وكأنها سيف مسلط عليه وهذه حاله ايجابيه ستأتي أُكلها ولو بعد حين ....


 نحن الآن نعيش حاله استثنائيه بكل المقاييس ومن هنا نحدد باي طريق نسير.....ويشكل الجانب الأعلامي احد مقومات توجيه الدفه!...واستطاع رغم حداثة تجربته عراقيا ان يشكل اداة ضغط كبيره على السياسيين عموما وقد جعلهم يحسبون له الف حساب ولكن هذا لايعني اننا نوافق على كل ماجاء فيه ولكن نقول انها تجربه حديثه ومحاوله تحتاج الى وقت كي تنضج !!!!!!!!


كلمة اخيره :-فيما يخص كل المواقف السياسيه ان مبدء نقد المواقف صحيحا وان كان النقد نفسه خاطئا ولكن الحرام والممنوع واللاأخلاقي هو ان نتقول عليهم مالم يقولوا (اعني ان نقول فعلوا وهم لم يفعلوا) أو بالعكس!!!!!


وتقبل تحيات اخيك بهلول



------------------
. . . . . . . . . ..... ( يـارب ســـــــتـرك ) ..... . . . . . . . . .


أضيف بواسطة: (زائر)
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

نشكركم على التعليق [تاريخ الإضافة : 16 /05 /2010 م 02:22 صباحا ]

بسم الله


اخي العزيز بهلول السلام عليكم ورحمة الله


نشكركم على التعليق


اخي المنهج الاسلامي يتبنى ذم سوء الظن ولذا اثبته العلماء في رسائلهم وللمثال جاء في كتاب الفقه للمغتربين السيد السيستاني: ( نهانا الله سبحانه وتعالى عن سوء الظن ... وبموجب هذه الآية القرآنية الكريمة لا يحل للمؤمن أن يظن بأخيه الظن السئ دون دليل واضح ، وبينة وبرهان ، فدخائل النفوس لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ، وما دام يمكن حمل فعل المؤمن على الصحة فإنا نحمله على الصحة حتى يثبت لنا غير ذلك .


نعم هناك روايات تبين مدخلية الزمان في سوء الظن وحسنه مثل قول:


الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه حوبة فقد ظلم ، وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرر.
ولكن العلماء في شروحهم حكموا بحرمة سوء الظن بالمؤمنين بكل الازمنة اذا ترتب عليها فعل


بقي امر مهم وهو وجود نصوص توصي بالحزم يعني انت لا تعامله معاملة سوء الظن وتبني على ذلك بنياك بل تعامله باخاء ولا ترتب فعل على هذه الظنون ولكن لا تسلم لحيتك بيده


عن امير المؤمنين عليه السلام (عليه السلام : احبب حبيبك هونا ما عسى أن يعصيك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما . 


 وروي عن الصادق عليه السلام لبعض أصحابه : لا تطلع صديقك من سرك إلا على ما لو اطلع عليه عدوك لم يضرك ، فان الصديق قد يكون عدوك يوما ما


اما النقد فهو مطلوب كما بينا اذا كان بشرطه وشروطه  وكلامنا كان تذكر بمطلوبية الدقة لحساسية الموضوع ودمتم موفقين



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 289(محتاجين) | المريض محمد جودة سعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي