الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » علي عبيد عيسى


القسم علي عبيد عيسى نشر بتأريخ: 28 /06 /2010 م 02:51 صباحا
  
المظاهرات وما بعدها
عليهم أن يؤمنوا ويعترفوا بحرية التعبير كون إن الطاقة الجماهيرية الكامنة في مراقبة مجريات الأمور السياسية في العراق من خلال شاشات التلفاز ومستلمي الرسائل الدعائية للحملات الانتخابية كائن يمتلك كامل الشعور والمدركات التي تؤهله إلى التمييز بين الصدق السياسي والكذب الدعائي ، وفي حالة أقامت المظاهرات ، والتي تعرف بعلم السياسة إنها الظهور و الإعلان عن الوجود من قبل الجماهير تجاه مسألة ما ، فأنها من مكملات العملية الديمقراطية ، فعندما يأخذ الجمهور دوره المتمثل بحارس البوابة التي لا يمر قرار إلا عن طريق قناعاته وإستيعابات تفاصيل كل قرار  ، وبهذا يكون الجمهور اكبر مؤسسة  شريكة في العملية السياسية لان النظام الديمقراطي لا يتوقف عند إعلان نتائج الانتخابات وجلوس الفائزين على كرسي الحكم ، بل يبدأ دور الرقابة الجماهيرية ومتابعة الوعود والشعارات التي أطلقها أبطال القوائم الانتخابية ، والحقيقة إن مثلما الشعب العراقي الخارج من قرون طويلة من الديكتاتورية المقيتة لم يتعود على الديمقراطية فأن معظم أللاعبين السياسيين قد زجوا أنفسهم في غمار السياسة دون الفهم الكامل للنظام الديمقراطي وهذا ما ظهر بوضوح بعد التحرك الجماهيري الغاضب على الأداء الحكومي عموما وأداء وزارة الكهرباء خصوصا والذي قوبل بأعمال إجرامية لا يمكن أن تنتمي إلا إلى مدرسة الفكر البعثي الفاشي والذي برر عملية قمع المتظاهرين من قبل البعض على أنهم لا يمتلكون التصريح للتظاهر وان الجهة الداعمة لهذا التحرك الجماهيري مجهول الهوية ، وكأن المظاهرات حكرا على الجهات والمؤسسات الحزبية أو ما شاكلها ، علما إن الإحصائيات تدل على إن  أكثر من 93% من الشعب العراقي لا ينتمون إلى الأحزاب ، وكأن الجماهير المستقلة التي عليها أن تؤدي الواجب الوطني في الانتخابات لا تملك الحق الدستوري في المظاهرات إلا إذا اتبعت احد الأحزاب ، مع العلم إن اكبر التيارات السياسية في وسط وجنوب العراق هي تيارات دينية شعبية ، وهذا الأمر جعل من المقصودين من خلال هذه المظاهرات أن يرموا التهم على منافسيهم السياسيين ليخرجوا المظاهرة من ثوبها الجماهيري العفوي الساخط ويرموا عليها لباس مشوه بالتنافس السياسي الذي يعيدنا إلى ما قبل الانتخابات .

إن إقامة هكذا مظاهرات واحتجاجات شعبية واسعة فتحت الباب على مصراعيه للجماهير في أن تكون قريبة من السياسيين ومشاركة في الحكم ، وهذا يجعل طريق الحكومة القادمة ومهماتها عسيرة كون إن فترات الحكومات السابقة كان السياسيون الذين يملكون السلطة يستعملون جرعات كبيرة من الخطابة الرنانة لتخدير الشارع العراقي إلى الحد الذي لم تعد تلك الجرعات الخطابية قادرة على أن تستر الفساد المالي والإداري المستشري في معظم المؤسسات الحكومية والذي أدى إلى هدر مئات المليارات من الدولارات والتي يعتبر الشعب العراقي الخارج من اكبر كارثة اقتصادية في التاريخ الحديث أحوج ما يكون إليها وهذا ما دفعه إلى الخروج في الانتفاضة الكهربائية التي انطلقت من البصرة لتعم معظم المدن العراقية ، وان دلت هذه على شيء فأنها تدل على بوادر عافية ديمقراطية في التعبير عن الرأي وعدم السكوت على الظلم .

وأخيرا علينا أن لا ننسى القول المأثور - إن لا يوجد هناك حاكم ظالم بل هناك شعب يحب الظلم - وحاشى لله أن يكون الشعب العراقي كذلك . 

 

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: برنامج الهجرة قيد المراجعة وسط تزايد مخاوف الازدحام

أستراليا: إلقاء القبض على رجل حاول طعن المارة بشكل عشوائي في قلب مدينة سيدني

حقوقيون يطالبون أستراليا بإنقاذ عجوز بريء من جحيم سجون قطر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح432 | حيدر الحدراوي
في كل اصقاع الارض العمالة للاجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
الخطاب المعارض للحكومة | ثامر الحجامي
عاشق اللوم | عبد صبري ابو ربيع
انفجار | عبد صبري ابو ربيع
خيـــال عاشق | عبد صبري ابو ربيع
مستشفى الكفيل في كربلاء أسم يدور حوله الكثير... | عبد الجبار الحمدي
تروضني | عبد صبري ابو ربيع
الخط الأسود | عبد الجبار الحمدي
مسكين | عبد صبري ابو ربيع
أمة العرب | عبد صبري ابو ربيع
هل رفعت المرجعية عصاها؟ | سلام محمد جعاز العامري
ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي | كتّاب مشاركون
ابن الرب | غزوان البلداوي
شخصيتان خدمتا الاعلام الشيعي | سامي جواد كاظم
أتمنى في هذا العيد .. كما كل عيد .. | عزيز الخزرجي
خطبة الجمعة البداية ام النهاية | كتّاب مشاركون
ألمفقود ألوحيد في العراق: | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 83(أيتام) | المرحوم شهد طبيج مطر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي