[تاريخ الإضافة : الإثنين 25-07-2011 11:55 مساء ]
بادرة كريمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ارفع اليكم جميعا اسمى ايات التهاني والتبريكات بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك سائلا المولى ان يتقبل فيه صيامكم وقيامكم وان يتسلمه منا ومنكم باحسن القبول بذنوب مغفورة وطاعات مقبوله انه سميع مجيب .
وان يجعله فاتحة خير على هذه المبادرة الكريمة التي طال انتظارها من قبل الجالية العراقية الكريمة بفتح قنصلية عراقية في ولاية فكتوريا التي تعتبر ثاني اكبر الولايات الاسترالية , وذلك للمعاناة الحقيقية في انجازكل المتعلقات الرسمية وشبه الرسمية التي يحتاجها ابناء العراق في هذه البلاد , وانني احيي الاخ والصديق العزيز ابا مصطفى الكاظمي على هذه الرسالة الموجهة الى سفير جمهورية العراق في استراليا الاستاذ مؤيد صالح . كما اتمنى ان تاخذ طريقها الى مكتب السفير للاطلاع عليها وجعلها من اولوياته لما لها من الاهمية القصوى , كما نتمنى من جميع اعضاء السفارة ومن يهمهم الامر فيها ان يكونوا على علم بمحتواها وتنفيذها , خدمة للجالية العراقية الكبيرة في الولاية , ولتكون نقطة التقاء مع اخوتهم وابناءهم من العراقيين في هذه الولاية وعمل لاينسى .
وان يكون سعادة السفير جديا هذه المرة بتنفيذ وعوده التي اخذ على عاتقه تنفيذها عند اول زيارة له الى الولاية وذلك عندما تسنم موقعه في السفارة العراقية .
والجميع يعلم بانه سعادة السفير على علم بان ولاية فكتوريا هي الاحق والاولى بان تكون قنصلية عراقية فيها لاحتوائها على اكبر عدد ممكن من الجالية وضمها العديد من المناطق المجاورة لها التي يقطنها مجاميع كبيرة من الاشخاص والعوائل العراقية والكفاءات .
ولكن لاسباب الله اعلم بها وسعادة السفير ومن معه حولوها الى ولاية اخرى لاتبعد بضعة كيلو مترات عن وجود مقر السفارة العراقية . وانهم يعلمون بانه لاجدوى ولافائدة منها في ولاية سدني . ولكن .......؟
كما نرجو ان لاتكون التبريرات التي اصبحت معلومة لدى الجميع هذه المرة كسابقاتها , سنعمل وسنقوم وسنرى وساوعدكم وساتحدث وساراسل وساجيبكم وسننظر , وغيرها من الكلمات التي باتت من اولويات كل السياسيين العراقيين دون فائدة .
وان يكون سعادة السفير هذه المرة جديا وان يطبق كل ماتكلم به اثناء اول لقاء له مع الجالية في ولاية فكتوريا . وكذلك خلال اللقاء الخاص معه ضمن برنامج الجاليات التي عرض من عالى شاشات التلفزيون قبل اشهر قليلة , والتي لم ينفذ الكثير من ما تكلم واوعد به , وواحدة منها على سبيل المثال الرسالة والالتماس الموجه اليه من قبل احد الطلبة العراقيين التي قراها عليه مقدم البرنامج واوعده السفيرامام كل من كان يتابع البرنامج بان يتصل بالطالب لتبية الطلب , ولكن سعادته لم يفعل ويفي ويتصل به , بل بادر الطالب وسبقه بعد ان طال انتظاره واتصل به وتكلم معه , والى يومنا هذا لاشي يذكر .
ولكننا لازلنا واياهم ننتظر ونامل الخير من سفارتنا الموقرة في تنفيذ وعودها باقرب وقت .
تحياتي مرة اخرى للاخ العزيز مصطفى الكاظمي , والى كل عراقي يعيش الغربة والمهجر في كل مكان , وموقع ملتقى الشيعة الاسترالي . وموقع رابطة الكتاب العراقيين وجميع من يعمل فيهما
وارجو اضافة اسمنا الى المبادرة الكريمة .
السيد سلام السماوي - اعلامي وكاتب عراقي
ملبورن - 25-7-2011