الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الستار نورعلي


القسم عبد الستار نورعلي نشر بتأريخ: 23 /09 /2011 م 01:12 صباحا
  
الرواية الأولى

 

(القصيدة كُتبتْ عام 1971 ونُشرت حينها في مجلة الثقافة للمرحوم الدكتور صلاح خالص)

 

 

 

وفي صمتٍ طويتُ البحرَ في عيني

 

وفي صمتٍ حملْتُ البيدَ في قلبي سرايا

 

نحو هاجرة الهوى ، رُحتُ أصلّي 

 

أرفعُ الراياتِ للعباس ، أستجلي

 

رسومَ العشقِ في صحراء أغنيةٍ ترابيهْ ،

 

رميتُ شِباكَ شوقي اصطدْتُ ريحاً

 

صرتُ أحصدُها ، مررْتُ أناملي فيها

 

تقصّيْتُ الحقيقةَ عنْ رؤىً في عِرقِ أمنيةٍ سرابيهْ ،

 

 

 

وتلكَ روايةٌ حمراءُ تروي قصةَ الماضين في رَهَبِ ،

 

صحارى تحملُ الواحاتِ انجيلاً من السَغَبِ ،

 

 

 

أتلك روايتي ؟

 

قالوا : نعم  !

 

ولكنْ تلكمُ الراياتُ سودٌ ، والرماحُ لظىً ،

 

وخيلُ الشوقِ قد هُدّتْ أعنتُها ،

 

 

 

فهامَ الفارسُ الغافي على صوتِ الشجا يروي ملاحمَهُ

 

ويحكي قصةَ الانسانِ في حبِّ المرايا

 

يرتمي في نبضها يغفو على هزِّ الأراجيحِ

 

فتاهَ وما خيولُ الشوقِ عادتْ منْ حصارِ البيدِ ماعادتْ ،

 

 

 

يتصلّبُ الهواءُ على وقع سنابكِ الفارسِ المرميِّ في أحضانِ العشقِ المراقِ دمُهُ ، ينامُ على فراشِ الثعالبِ تحملُ أوزارَ الشوكِ النابتِ في قلبِ أمنيةٍ تلوحُ على راحةِ الليالي وتختفي في  أزقةِ النهارِ الجائع للمصابيح ،

 

أينَ دمُهُ ؟

 

الترابُ يمتصُّ الدمَ قانياً

 

يروي عطشَ الديدانِ في زوايا ممالك النملِ والعقارب ،

 

 

 

وتلكَ روايةٌ عمياءُ عن حبٍّ يلوحُ على حبالِ مشانق الرغبهْ ،

 

يموتُ الرسمُ فوق جدار حلمٍ راقصٍ في ساحةِ النشوهْ ،

 

يذوبُ الصوتُ في وهجِ التراتيلِ

 

تلوحُ الرايةُ الخضراءُ في صمتِ المواويلِ

 

وتسقطُ في الهزيمةِ خنجراً يُدمي رواياتِ الأناجيلِ

 

عن الحبِّ ، عن الصفعِ ، عن الصفحِ ،

 

عن الانسانِ في لغةِ السماحاتِ ،

 

تموتُ دلالةُ الرؤيا ، وترتفعُ التراتيلُ الصديديهْ

 

تنزُّ هوىً بطياتِ الحكايات الطفوليهْ

 

 عن العشاقِ هاموا في سماء الوجدِ مارجعوا صواباً

 

غيرَ أنَّ دماءَهم زُفّتْ عرائسَ في حشودِ الموجةِ الكبرى

 

إلى أرض المواعيدِ

 

فغابوا في حسابِ الخدعةِ العظمى ، وغنوا جوقةً ،

 

عادوا هياكلَ ترتوي طينا

 

وتشربُ من كؤوس الخدعةِ الأولى ،

 

 

 

ايا آدمْ ،

 

سليلَ الطينِ ، يأكلُ نسلُكَ الطينا ،

 

أيا آدمْ ،

 

لقد ضيَّعتْ فينا كلَّ أسرار الرسالاتِ

 

وأشبعتْ السلالاتِ

 

بكلِّ الحبِّ والتوقِ إلى دنيا المراراتِ ،

 

أيا سُحُباً ، ومدَّتْ ظلَّها الأجوفَ

 

في عينيكَ ياحبّي ويا سهري ،

 

هذاكَ الخِصبُ في جسدِ العرايا ضلَّ صاحبُهُ

 

وجفَّ الغيثُ في قارورة اللهبِ ،

 

 

 

وتلكَ روايةٌ هزّتْ أسانيدَ الأحاديثِ

 

 

 

وتلكَ روايتي !

 

قالوا : صدقْتَ .

 

 

 

غاب الصوتُ في الحلم الذائب في رجع الصدى القادم من بين السطور ، فأكل آدمُ التفاحةَ راضياً مرضيّاً ليضيع في متاهات المرئيِّ .

 

 

 

منحتُ الفارسَ الغافي تعاويذي

 

أدارَ يديهِ في قُفلي فما فتحَتْ

 

فصارَ يطوفُ في شُهُبٍ على روحي

 

وألقى الرحلَ في لغةِ المراراتِ

 

وفي حِممِ الخطيئةِ راحَ لونُ الشمسِ منطفئاً ،

 

فيا حواءُ ، هذا ابنُكِ قد شُلّتْ بقاياهُ ،

 

تعوّدتِ الخطيئةَ في انطلاق النارِ منْ حَلْقِ الأباطيلِ

 

ومنْ وترِ الأضاليلِ ،

 

رميتِ ابنكِ في الشارعِ ظلاً للخفايا

 

رُحْتِ تلتهمين فاكهةَ الخطايا

 

تحملينَ أجنّةَ الشيطانِ في الحشرِ

 

وتلتقطينَ نجمَ العشقِ تسليةً وتحتلمين بالبدرِ ،

 

فلا كانتْ رياحُ العشقِ ، لا كانتْ ، ولا بقيتْ ،

 

فمنذُ تآكلتْ روحُ البريّةِ منْ تماديها

 

فقد حالَ الرحيقُ العذبُ مُرّاً

 

تاهَ عزفُ النور في وترِ الأقاصيصِ ،

 

وهذا اسمُ الطريقِ تغرُّبٌ صمتٌ على الأجيالِ يهبطُ ينشرُ الغفوهْ ،

 

وهذا اسمُكَ ، يا آدمُ ، صنوُ القمةِ الشوهاءِ

 

في جبلِ الطحالبِ في غروبِ الأمسِ واليومِ ونيرانِ الغدِ ،

 

وهذا اسمُ الخطيئةِ في انحدار السفحِ نحو قرارةِ الوادي المشاعِ

 

لكلِّ ذي عينٍ تمجُّ اللونَ في خضرةِ أثمارِ

 

وتنفرُ من بذارِ السعدِ في رَحَمِ المسراتِ

 

 وفي سِفرِ الرسالاتِ ،

 

 

 

أيا صوتَ الرغائبِ ،

 

تلكَ ملحمةٌ تئنُّ على صراطِ القلبِ تروي ظلَّنا صمتاً

 

يداعبُ سمعَنا المشحونَ بالنومِ ،

 

 

 

صُلِبَ الوجهُ على وجهِ الرصيفِ ومرّتِ العرباتُ وقرعُ الأقدامِ فوقه ... تصبّبَ  العرَقُ  في شعابِ العينين ... فشربتِ الشفتانِ كأسَ الملحِ ... تصلّبتا على شفيرِ الكأسِ ... سقطتا في مزالقِ التمنّي .....

 

 

 

أيا وجهاً رواهُ الحزنُ

 

طافَ على ملامحهِ اصطخابُ الدهرِ بالأحلامِ والنشوهْ

 

رحلْتَ على عيونِ الآخرينَ شربتَ

 

منْ كأس المرارةِ رحلةَ الغصهْ

 

وعُدْتَ على بساطِ الجوعِ والعطشِ

 

تحمّلْتَ الشرائعَ فوق كاهلكَ

 

أخذتَ تهزُّ نشواناً على انشادِ سُمّار السلاطينِ

 

رجعْتَ مُسمَّرَ العينينِ والشفتينِ والأذنِ

 

وقد مسخوكَ أغنيةً ومرثيهْ

 

فتاه الصوتُ في الشفةِ الرماديهْ

 

وتاهَ عويلُ حزنكَ بين ضحكاتِ الأباطيلِ ،

 

أيا وجهاً رواهُ دمي ونزَّ عليهِ صوتي واقتحاماتي

 

وروّيْتُ الجفافَ على بقاعكَ خضرةً ، خِصبا

 

ودُرْتُ على ميادينِ المغافلِ رؤيةَ الغاوي

 

وعشْتُ مع المغانم صورةً خرساءَ

 

لا لونٌ ولا أُطُرُ

 

فديسَتْ رحلةُ الأيامِ في حربِ المسافاتِ

 

وغابتْ طرقُ اللهفةِ في سيلِ الأحابيلِ

 

فقالوا ، ثم زادوا :

 

آهِ يا قصصَ الحناجرِ في التهامِ العشقِ ،

 

هذا ابنُ المزاميرِ صدى الواحاتِ لم يروِهِ نبعٌ

 

جفَّ في حلقهِ نبتُ العشقِ ،

 

وانطفأتْ شموسُ الرغبةِ الأولى ...

 

 

 

1971

 

عبد الستار نورعلي

 

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 251(أيتام) | المرحوم حسن قاسم الم... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي