الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الدكتور يوسف السعيدي


القسم الدكتور يوسف السعيدي نشر بتأريخ: 08 /11 /2010 م 02:04 مساء
  
ولله في خلقه شؤون

بل انه في بلد كبير ومتحكم في السياسة الدولية مثل امريكا نجد الكثيرين من المواطنين الامريكان لا يأبهون بالصراعات الدولية ولا يعرفون اين تقع كينيا وتشاد وافغانستان والعراق....
بينما يولد كل مواطن عندنا وهو سياسي ولا بد لعجوز أو شيخ مسن ان يبدي رأيه حتى في مسألة الدرع الصاروخي الامريكي وردود الفعل الروسية.. وهذا تطور ممتاز في الوعي السياسي حيث يشعر الإنسان انه ليس جزيرة مستقلة عن عالمة، وهو ادراك لجدلية الاحداث وتفاعلها... وعلى العكس مما كان يحدث في اواسط القرن الماضي فمثلاً عندما غزا الاتحاد السوفيتي(سابقا) دولة...( المجر)... قال احد فلاحينا وهو يلف سيجارته في احد مقاهي الكوت (مو معقولة الروس يغزون المجر واهل العمارة يسكتون) فالرجل لم يكن يميز بين قضاء المجر ودولة المجر لكننا مع ذلك ما زلنا نفترق عن الكثير من بلدان العالم في أمور كثيرة ليست من الحصافة ولا ترتبط بالمصالح الآنية للمواطن بصلة...مثال ذلك قضية الديمقراطية...
ففي البلدان المتقدمة تتصارع الأحزاب وينقسم الرأي العام حول الضرائب مثلاً هل تزداد ام تقلص ام تبقى على ما هي عليه... ويختلفون حول من هو القادر على خفض تعجيل التضخم فيقلل من نسبة ارتفاعه، ويختلفون حول الخدمات... ويختلفون حول السياسة التعليمية، وحول الضمانات الصحية، وحول رواتب المتقاعدين، وحول مستويات الاجور، وحول ما يؤمم أو يخصخص...
اما في ديمقراطيتنا فان الخلاف يدور حول احقية الخلافة قبل ما يزيد عن 1450 عام وحول، من قتل من ؟ وحول من بدأ الشر قبل من....وحول أيهما اشعر جرير ام الفرزدق.....
والحق اقول ان التاريخ عبرة لمن اراد ان يعتبر بالماضي من اجل الحاضر... ولكننا ينبغي ان نعيش الحاضر لا ان نبقى اسرى لدى سالفات القرون...
والحق اقول انني بت احسد الدول التي ليس تارخ موغل مثل كندا والولايات المتحدة وبعض الدول الحديثة التاريخ لان الإنسان في هذا البلدان ليس مثقلاً بالتاريخ وارهاصاته، وليس مسلوب العقل والوجدان والمشاعر من قبل الماضي... وليس مطارداً ( بدم كليب ) وليس هو طرفا في ( داحس والغبراء )...
اذن فان اعتزازنا بتاريخنا يجب ان لا يحرمنا من العيش السوي. من حرارة الحاضر، من التطلع الى المستقبل، من فهم المتغيرات، من ملامسة الراهن ليس (كقطة فوق الصفيح الساخن)... ان التاريخ لو اردنا الاعتبار به فانه يقول ويعلمنا:
بان العرب المسلمين لم ينجزوا عصورهم الذهبية إلا بعد ان تحرروا من ماضيهم الجاهلي وتمثلوا تعاليم الله وسنة نبيه (ص) وانفتحوا على حكمة الهنود والصينيين وعلى فلسفة الاغريق، وقوانين روما ...
ثم :
ان الديمقراطية من اولى شروطها حرية الرأي والمعتقد والموقف ولم نسمع بديمقراطية تقررها الشرطة كما تفهمها، وتفرضها المليشيات كما تراها... وان رؤية بعض الأحزاب ومليشياتها هي اما ان تكون معنا والا فانت عدونا، أو اذا شئتم ان يعود اليكم المخطوف (فلتدفعوا كذا دفتر والدفتر في المصطلح العراقي) هو عشرة الاف دولار....
ونحن نفهم الديمقراطية انها انا وحدي الصحيح والكل مخطئون... بل ان بعض الأحزاب ، سامحها الله، راحت تدعي ان ما تقوله هو كلام الله واوامره وان من تجاوز رايها فهو كافر، تعالى الله عما يصفون... فما كان له سبحانه سفراء يرجو منهم البعض الشفاعة كسفيري امريكا ومصر وغيرهما.. في العراق وما كان له احزاب سياسية وهو الكبير المتعال خالق الكون وما فيه والارض كلها في قبضته بل ان لله انبياء بلغوا رسالاته وما قول الحق تعالى ( ألا ان حزب الله هم الغالبون) يقصد بها سبحانه هذا الحزب أو ذاك ضمن صفوف المؤمنين بل يقصد بها جمع المؤمنين دون استثناء في واجهة جمع الكفار.... وما كان قوله سبحانه (رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا ان حزب الله هم المفلحون ) فان المقصود هنا هم اهل الايمان الحقيقي....
والمضحك المبكي ان التجاوز على ممتلكات الناس مثلاً صار نوعاً من الممارسة الديمقراطية... ( فالانسان يسكن بيت من يشاء ) لانها ديمقراطية.. وهو حر ان لا يدفع الايجار لانها ديمقراطية...
بل ان احدهم قد تجاوز صف المنتظرين للحصول على قنينة الغاز وعندما اعترض عليه المنتظرون في الصف قال:
هذه هي الديمقراطية...
ومع ذلك فان اثنين من الاصدقاء عندما ارادا فرصة الراحة من زوجتيهما والاستمتاع في الخارج فانهما قالا للزوجتين:
لقد ارسلتنا الحكومة ايفادا... وعندما وجه لهما السؤال: ما هو الغرض من الايفاد؟.
اجاب الزوجان : لكي ننشر الديمقراطية.
ولله في خلقه شؤون.
الدكتور
يوسف السعيدي
العراق

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 323(محتاجين) | المريض حسين عبد الرح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي