الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سيد صباح بهبهاني


القسم سيد صباح بهبهاني نشر بتأريخ: 25 /12 /2010 م 01:37 مساء
  
نهضة الأحرار في مواجهة استبدا الطغاة!

بسم الله الرحمن الرحيم

(فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ) يونس/71.

(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ) الأعراف/196.

(فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ) الفتح/10.
(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) النحل /120.

(وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ) الزخرف /51.

فالطغاة تعميهم رغبتهم في الملك والاستئثار بالسلطة للأبد عن الاهتمام بأي شيء عداها، فيهملون العلم والثقافة وشؤون الرعية أو أي شيء آخر يمكن أن يحرك روح التفكير والنقد أو الرغبة في السؤال عن كيفية إدارة شؤون الدولة والتصرف بمواردها، فكان فرعون ونمرود ويزيد وصدام وأمثالهم حينما لم يجدوا أحداً يتجرأ بالاعتراض على أفعالهم أو حتى التفكير بالتصدي لطغيانهم بما فعلوه من جرائم ضد الإنسانية.

أن الإمام الحسين عليه السلام أحتج عليهم وقدم لهم ما أراد به أحياء الحق وزهق الباطل ولكن القوم كانوا مصرين على قتل الحسين وبأي ثمن ولهذا قال الإمام الحسين عليه السلام أيّها الناس إنّ رسول الله، (صلى الله عليه وسلّم) قال:
من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغيّر ما عليه بفعل ولا قول كان حقّاً على الله أن يدخله مدخله. ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلّوا حرام الله وحرّموا حلاله، وأنا أحَقّ من غيّر، وقد أتتني كتبكم ورسلكم ببيعتكم، وأنّكم لا تسلموني ولا تخذلوني، فإن أقمتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم، وأنا الحسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله(صلى الله عليه وسلّم) نفسي مع أنفسكم، وأهلي مع أهلكم، فلكم فيّ أسوة، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدي وخلعتم بيعتي فلعمري ما هي لكم بنكير، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمّي مسلم بن عقيل، والمغرور من اغترّ بكم، فحظَّكم أخطأتم، ونصيبكم ضيّعتم : \" فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ\" الفتح وإلى أن قال وسيغنيني الله عنكم ، والسلام .

كفى بك ذلاً أن تُرغما ............
أ بالموت تخوّفني؟ وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني؟ وما أدري ما أقول لك! ولكني أقول كما قال أخو الأوسيّ لابن عمّه وهو يريد نُصرة رسول الله(صلّى الله عليه وسلّم) فقال له: أين تذهب؟ فإنّك مقتول! فقال:
سأمضي وما بالموتِ عارٌ على الفتى
وواسَى رجالاً صالحينَ بنفسِهِ
فــإنْ عشتُ لم أندَمْ وإنْ متُّ لم أُلمْ
إذا ما نَوى خيراً وجاهدَ مسلما
وخالفَ مثبوراً وفارق مجرماً
كفى بك ذلاً أن تعيــشَ وتُرغما

وقال الإمام الحسين عليه السلام مخاطباً أصحابه وقال :
فإنّ القوم يطلبونني ولو أصابوني لهوا عن طلب غيري!
(((أثني على الله أحسن الثناء وأحمده على السراء والضرّاء، اللهم إنّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة وعلمتنا القرآن وفقّهتنا في الدين فاجعلنا لك من الشاكرين، أمّا بعد فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله
جميعاً عني خيراً، ألا وإنّي لأظنّ يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، وإنّي قد أذنتُ لكم جميعاً فانطلقوا في حلّ ليس عليكم مني ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي فجزاكم الله جميعاً، ثم تفرّقوا في البلاد في سوادكم ومدائنكم حتى يفرّج الله، فإنّ القوم يطلبونني ولو أصابوني لهوا عن طلب غيري.
فقال له اخوته وأبناؤه وأبناء اخوته وأبناء عبد الله بن جعفر: لِمَ نفعل هذا؟ لنبقى بعدك! لا أرانا الله ذلك أبدا! فقال الحسين: يا بني عَقيل حسبكم من القتل بمسلم، اذهبوا فقد أذنت لكم. قالوا: وما نقول للناس؟ نقول: تركنا شيخنا وسيّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرمِ معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب بسيف ولا ندري ما صنعوا؟ لا والله لا نفعل ولكنّا نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك حتى نرد موردك، فقبّح الله العيش بعدك!
وقام إليه مسلم بن عوسجة الأسديّ فقال: أنحن نتخلّى عنك ولم نُعذر إلى الله في أداء حقّك؟ أما والله لا أفارقك حتى أكسر في صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي، والله لو لم يكن معي سلاحي لقذفتهم بالحجارة دونك حتى أموت معك. وتكلّم أصحابه بنحو هذا، فجزاهم الله خيراً ))).

وأن الإمام الحسين عليه السلام كان كله إيمان وأنه لم يستوحش الطريق !..

كما كان النبي إبراهيم عليه السلام لقوله تعالى : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا ) النحل..


(((اللهم أنت ثقتي في كلّ كرب ورجائي في كلّ شدّة، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد وتقلّ فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت به العدوّ أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً إليك عمّن سواك ففرّجته وكشفته وكفيتنيه، فأنتَ وليّ كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كلّ رغبة ))).
(إن وليّيَ الله)
(((أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوني حتى أعظكم بما يجب لكم عليّ وحتى أعتذر إليكم من مقدمي عليكم، فإن قبلتم عذري وصدَّقتم قولي وأنصفتموني كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم عليّ سبيل، وإن لم تقبلوا مني العذر ـ \" فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ\" يونس
\" إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ \" الأعراف


لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل

وأن أشرار الأمة والمفسدين وتسليطهم على رقاب الناس وجعل أمور المجتمع بأيديهم، حيث يسعى الطغاة في الأنظمة الشمولية والدكتاتورية إلى زرع بذور الفتن بين أفراد المجتمع وإثارة القلاقل من وقت لآخر كيلا تتوحد كلمة الناس ويظل صفهم منقسما مشغولا بالمشاكل فيما بينهم وتبقى كل جماعة لوحدها ضعيفة تستقوي على الأخرى بالتملق والتقرب إلى الطغاة، وهذا الأمر يتيح للطغاة مزيد من الوقت على عروشهم، وبذلك ترى المصلحين وأتباعهم دائماً خلف قضبان السجون أو داخل زنازين المعتقلات وقد تم تجميد نشاطهم بشكل جذري .

تلك الأمور وضعها بنو أمية صوب أعينهم حينما أرادوا الاستئثار بالسلطة والخروج عن تعاليم الإسلام وتحويل الدولة من دولة المسلمين إلى دولة السلاطين مستترين خلف مسميات دينية مزيفة، فكانت نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) تمثل صرخة مدوية بوجه الاستبداد والطغيان وتسعى إلى تحرير الناس من استعباد الحكم الأموي .

وحينما وجد الطاغية يزيد نفسه أمام مصلح مثل الإمام الحسين(عليه السلام) تحبه الناس وتلتف حوله وقد حرك فيهم جرأة التصدي للظلم ورفع صوته عالياً ب( لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل) خرجت الأمور من
تحت سيطرة الطغيان الأموي المتمثل بيزيد وأتباعه لتضرب عرش الباطل وتجعل من تلك النهضة الحسينية المباركة مناراً يهتدي به أحرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها، وكانت تلك النهضة بمثابة ناقوس الخطر الذي يقض مضاجع الطغاة أو كل من تسول له نفسه استعباد خلق الله عز وجل في كل زمان ومكان، وهذا ما لم يضعه الطغاة نصب أعينهم رغم اعتقادهم بذكائهم في السيطرة على الناس، وما فعله الطاغية صدام جاء من نفس الأسلوب الذي تركه له أسلافه الأمويين ، وهنا أن الإمام الحسين حاور القوم قائلاً :
ـ أما بعد فانسبوني فانظروا من أنا ثمّ راجعوا أنفسكم فعاتبوها وانظروا هل يصلح ويحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه وابن عمّه، وأولى المؤمنين بالله والمصدّق لرسوله؟ أوَ ليس حمزة سيّد الشهداء عمّ أبي؟ أوَ ليس جعفر الشهيد الطيّار في الجنّة عمّي؟ أوَلم يبلغكم قول مستفيض فيكم ـ إنّ رسول الله : (صلى الله عليه وآله) قال لي ولأخي: أنتما سيّدا شباب أهل الجنة وقرة عين أهل السنة؟ فإن صدّقتموني بما أقول، وهو الحقّ، والله ما تعمّدت كذباً مذ عَلِمت أن الله يمقت عليه ( أهلَه )، وإن كذّبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبد الله أو أبا سعيد أو سهل بن سعد أو زيد ابن أرقم أو أنسَاً يخبروكم أنّهم سمعوه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أما في هذا حاجز يحجزكم عن سفك دمي؟
فقال له شِمر: هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما يقول! فقال له حَبيب بن مظاهر: والله إنّي أراك تعبد الله على سبعين حرفاً، وإن الله قد طبع على قلبك فلا تدري ما تقول .
ثمّ قال الحسين: فإن كنتم في شك ممّا أقول أو تشكّون في أنّي ابن بنت نبيّكم؟ فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم. أخبروني أ تطلبوني بقتيل منكم قتلته، أو بمال لكم استهلكته، أو بقصاص من جراحة؟ فلم يكلّموه، فنادى: يا شبث بن ربعيّ! ويا حجّار بن أجبر! ويا قيس بن الأشعث! ويا زيد بن الحارث! ألم تكتبوا إليّ في القدوم عليكم؟ قالوا: لم نفعل. ثمّ قال: بلى فعلتم. ثم قال: أيّها الناس إذ كرهتموني فدعوني أنصرف إلى مأمني من الأرض.
قال: فقال له قيس بن الأشعث: أولا تنزل على حكم ابن عمّك، يعني ابن زياد، فإنّك لن ترى إلاّ ما تحبّ. فقال له الحسين: أنت أخو أخيك، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا والله ولا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر إقرار العبيد. عباد الله إنّي عذت بربي وربكم أن ترجمون، أعوذ بربّي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ثم أناخ راحلته ونزل عنها .
وما دمنا نجعل النهضة الحسينية نهجاً لحياتنا، فعلينا أن ننتبه ونتفطن لتحركاتنا وسلوكياتنا جميعاً وأن لا نسكوت بفعل من يريد أن يكون ظالماً ويجب علينا أن لا ننسى دماء الشهداء التي أريقت على أيدي الطاغية
المقبور وحزبه العفلقي الذي حكم العراق بالحديد والنار ولعقود من الزمن . ويجب علينا أن نحافظ على هذه الديمقراطية والحرية اليوم والتي نص عليها الدستور والقانون وعلينا أن نجابه الفساد وأن نقف جميعاً معاً بقوة أمام كل التحديات ونقتدي بالإمام الحسين ونقف وقفته وكما قال : ((إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا ظالماً ولا مفسدا وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله).. ونتعاون معاً ومع الدولة حتى لا نفسح مجال لهؤلاء المفسدين الذين يزرعون الفتن بداخل الوطن من أجل السيطرة على زمام الأمور ، ولكن نقول لهم لا \" إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ\"يونس.. ولتعاون ونتآخى لنصلح ما أفسد ونكون يداً للعمل والبناء ونكون حقاً أحراراً لنعيد لإنسان كرامته التي سلبت منه على مدى 39 عاماً والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

رئيس وزراء أستراليا: سأنشر نتائج التحقيق في أسعار الكهرباء هذا الأسبوع

أستراليا: خبر سار لمرضى السرطان .. الحكومة تدعم أربعة أدوية ستنقذ حياة الآلاف

هل تملك أستراليا أكبر نمو سكاني في العالم؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي