الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 19 /04 /2017 م 02:26 صباحا
  
التعديلات الدستورية التركية خطوة للإمام أم عودة للباشاوية

أدلى نحو 50 مليون تركي, أرائهم حول التعديلات الدستورية, في انتخابات شهدت مشاركة واسعة, من قبل الأتراك بنسبة 86 %, وأسفرت النتائج النهائية, عن فوز مؤيدي التعديلات الدستورية, التي دعا لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, وحزبه العدالة والتنمية, بنسبة 51.3 % . وهو إستفتاء عبر عنه الرئيس التركي, بأنه ليس استفتاءا عاديا, كونه يتعلق بتغير نظام إدارة الجمهورية التركية, وهو فعلا كذلك, كونه سيلغي الكثير من مفاصل إدارة الدولة, وأهمها رئاسة الوزراء والسلطة التنفيذية, مرورا بالسلطة التشريعية, وانتهاءا بالسلطة القضائية, ليجعل من هذه التعديلات, وكأنها كتابة دستور جديد للجمهورية التركية الرابعة, التي ولدت بعد هذا الاستفتاء, فقد أسس كمال أتاتورك, الجمهورية العسكرية العلمانية الأولى, التي اكتملت عام 1924, تبعتها الجمهورية الثانية بعد انقلاب 1980, التي أسسها كنعان افرين ذات الطابع العسكري العلماني, ثم عام 1997 جاءت الجمهورية الثالثة, بعد الانقلاب الأبيض, الذي قاده حزب العدالة والتنمية, ذات الطابع الإسلامي, واستقرت منذ عام 2001 والى يومنا هذا, ويبدو أنه بعد هذه التعديلات, سيبقى حزب العدالة والتنمية ممسكا بالسلطة, لنصف قرن قادم . فهذه التعديلات, أعطت صلاحيات واسعة للرئيس للامساك بالسلطة, فقد ألغت منصب رئاسة الوزراء, وتحويل جميع صلاحياته لرئيس الجمهورية, وألغت المادة التي تفرض على الرئيس, قطع صلاته الحزبية, وكذلك تسمح للرئيس, بتعيين نوابه والوزراء وكبار موظفي الدولة وإقالتهم من مناصبهم, دون الرجوع الى البرلمان, وهو يملك حرية إختيار فريقه الحكومي من البرلمان او خارجه, وكذلك يتولى تحديد سياسات مجلس الأمن القومي وكيفية تطبيقها, وبعد كل هذا فإن عملية محاسبة الرئيس, لن تكون بالعمل السهل أبدا, فهي تحتاج لموافقة غالبية جميع أعضاء البرلمان, البالغ عددهم 600 عضو بحسب التعديل الجديد, ولا تتشكل لجنة للمحاسبة, إلا بموافقة ثلاث أخماس أعضاء البرلمان, ومن تفاصيلها يبدو إنها لن تحدث أبدا . وقراءة في نسبة التصويت لهذه التعديلات, والنسبة الضئيلة التي فازت بها, تبين لنا حجم الانقسام, في الوسط التركي إزائها, والتي لم تكن لتحدث, لو لا إمساك حزب العدالة والتنمية بالسلطة, وتسخير الرئيس التركي أردوغان كل إمكانته, من اجل حصول هذه التعديلات, وهي نتيجة هزيلة لأردوغان في ظل القمع, وحالة الطوارئ وغياب الأصوات المعارضة, كصلاح الدين ديمرتاش والكثير من الأصوات, التي زجت في السجون, والكثير من القضاة والمدعين العامين, الذين فصلوا, والتقارير الرسمية للأمم المتحدة, التي تشير الى الوضع الغير طبيعي في تركيا, وقمع الرأي الآخر . فتركيا لايوجد فيها قضاء, يقف بوجه الرئيس, كما هو الحال في أمريكا, خاصة وأن هذه التعديلات, منحت الرئيس صلاحيات تشريعية, حيث تم بحسب التعديلات, تخفيض أعضاء مجلس القضاء التركي, والنواب العامين الى 13 عضوا, يكون وزير العدل ومستشار الوزارة, المعينين من قبل الرئيس, أعضاء تلقائيين فيه, وكيف يكون ذلك, وتركيا تشهد تدهورا في استقلالية القضاء, وهي أيضا تقبع في المركز 151من 180 بلدا, في سلم حرية الصحافة, بحسب منظمة مراسلون بلا حدود, حيث شهدت اعتقالات, طالت الكثير من الصحفيين, بعد الانقلاب الأخير . مما حدث, وبعد فشل تركيا بالانضمام الى الاتحاد الأوربي, وتأكد الحزب الحاكم, إن هذا الأمر أصبح من الصعوبة بمكان أن يتحقق,وتأزم الوضع الداخلي بعد الانقلاب الاخير, فقد توجه للامساك بزمام الأمور في تركيا, بزعامة رجب طيب أردوغان, والعودة بها الى الطابع العثماني, الذي يجعل من الرئيس صاحب السلطة العظمى, في إدارة البلاد, وتقرير مصير الملايين وربما جرهم الى الهاوية, مع رجل لم يعرف الاستقرار, في علاقاته الداخلية والخارجية, فهو يعاني المشاكل والأزمات مع الجميع, سواءا على الصعيد الداخلي أو الخارجي, وهو على وضعه الآن, فكيف إذا أصبح الباشا العثماني .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: لا رسوم لتسجيل السيارة لمن يستخدم الطرق المدفوعة والمزيد للعائلات وللشرطة والصحة والتعليم

مشروع قانون امام البرلمان يطالب باحضار طالبي اللجوء من مانوس و ناورو الى استراليا

أستراليا: السيناتور براين بيرستون ينشق عن أمة واحدة ليلتحق بحزب كلايف بالمر الجديد
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
الدين لله ودستور الدين القران فهل القران لله؟ | سامي جواد كاظم
داعش يمجدون بقادتهم و أئمتهم بمكارم لا واقع لها أصلاً | كتّاب مشاركون
نقول للعلمانيين.... نصّرُ على فصل السياسة عن الدين | سامي جواد كاظم
شبابنا الى اين؟ | خالد الناهي
الرأي العام..وفن إختلاق الأزمات | المهندس زيد شحاثة
رسالة من المنفى ..فلسطين تتحدث | كتّاب مشاركون
المسلسل الذي ليس له نهاية . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي