الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 07 /12 /2017 م 04:55 مساء
  
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية

    سنين مرت واليمن السعيد يعيش الحزن والشقاء، وانهار من الدماء طالت الشيوخ والنساء والأطفال في حرب ما زال لهيب نيرانها مستعرا، فرضها عليه ما يسمى ب "التحالف العربي" من اجل الهيمنة عليه، وجعله رقعة شطرنج في صراع النفوذ في منطقة الشرق الأوسط.

     شهدت اليمن خلال هذه الحرب أحداثا سياسية متقلبة، فبعد الإطاحة بعلي عبد الله صالح وإقصائه من السلطة بعد أحداث الربيع العربي، وتسليمها ضمن المبادرة الخليجية الى هادي، بدأت محنة اليمن من اجل السيطرة عليها والاستئثار بها وإدخالها في صراع إقليمي، وفرض السياسات الإقليمية عليها التي واجهها الشعب اليمني بكل صلابة، ودفع انهارا من الدماء في مقاومته للعدوان السافر الذي تتزعمه السعودية.

   سطر اليمنيون خلال هذه الحرب المفروضة عليهم، أروع صور الصمود وابهروا العالم في شجاعتهم في المقاومة وقدرتهم على القتال، والوقوف بوجه عدوان همجي غاشم، بل إن قوتهم تصاعدت حتى صاروا يضربون في عمق الدول المعتدية، وكان لانضمام صالح الى محور المقاومة دور مهم، لما يتمتع به من علاقات خارجية مهمة ونفوذ في المجتمع اليمني ذو الطابع القبلي، إضافة الى حجم القوات العسكرية الموالية له، التي كانت مشاركة في القتال طيلة الفترة الماضية.

    لم يدخر التحالف " اللاإسلامي" الذي شن الحرب على اليمن، جهدا في أذية الشعب اليمني وإبادة أبنائه، فكانت البيوت والمدارس والمستشفيات والأماكن العامة، تسقط على من فيها عبر صواريخ هذا التحالف، وكنا نشاهد الصور التي تقشعر منها الأبدان ويندى لها جبين الإنسانية، والأوصال المقطعة لأطفال اليمن ونسائه إضافة الى التجويع والحصار المفروض عليه، ويبدو أن التحالف هذا نجح أخيرا في اختراق الجبهة اليمنية عن طريق عبدالله صالح، الذي أعلن بصورة مفاجئة انشقاقه عن الحوثيين وانضمامه الى محور السعودية.

     ولكن سرعان ما سارع الحوثيون الى مواجهته فاردوه قتيلا، ليضاف صالح الى سجل زعماء الشرق الأوسط، الذين ظلوا متشبثين بالسلطة الى الرمق الأخير ولم يتركها إلا قتلا أو سحلا، ليعيش الشعب اليمني مرحلة جديدة من الصراع ربما تختلف عن سابقاتها، فمقتل صالح ربما يعد نصرا للحوثيين وهو يوم استثنائي كما عبر عنه السيد عبد الملك الحوثي، ولكنه أيضا نجاح للمحور السعودي في تقسيم المقاومة اليمنية بين الحوثيين وحزب المؤتمر الذي كان يتزعمه صالح، وسيجر اليمن الى مشاكل وصراعات قبلية لن تنتهي.

   كان يمكن للحوثيين؛ التوصل الى تسوية مع صالح غير القتل خاصة وانه كان موجودا بينهم، وإبعاد اليمنيين عن التداعيات التي ستأتيهم بعد مقتله، ذلك إن وجود صالح مع الحوثيين كان يبعد عنهم الصبغة الطائفية ويطمئن العالم بعدم ولائهم لإيران، إضافة الى حجم قواته المشاركة في القتال والولاء الشعبي له بين صفوف اليمينيين، وبمقتله فقد الحوثيون غطاءً سياسيا مهما كانوا يتمتعون به، ويبدو إنهم ارتكبوا خطأ استراتيجيا ستتضح صورته في الأيام القادمة.

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أقلام مأجورة تقلب الصورة | ثامر الحجامي
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | المرحوم عبد الرسول ع... | عدد الأيتام: 11 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي