الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 06 /01 /2018 م 03:10 مساء
  
الجيش العراقي عنقاء تحترق وتعود

    تحل علينا الذكرى السابعة والتسعون لتأسيس الجيش العراقي، التي تصادف في السادس من كانون الثاني عام 1921، ذكرى تأسيس أول نواة للجيش العراقي تحت مسمى فوج الإمام الكاظم ع، وهو في حالة تختلف جذريا عن السنين السابقة.

    فبعد حرب ضروس، استمرت لأكثر من ثلاث سنوات مع أعتى هجمة بربرية، خاض فيها الجيش العراقي مع بقية التشكيلات الأمنية، معارك طاحنة لم يشهد لها التاريخ مثيلا، فاقت في قوتها وضراوتها، شدة المعارك في الحرب العالمية الثانية بشهادة الخبراء العسكريين، خرج الجيش العراقي منتصرا قويا، يفوق في خبرته معظم الجيوش في المنطقة أن لم يكن كلها، مسطرا تاريخا مشرقا، نافضا عن ملابسه العسكرية غبار السنين الماضية، التي أرادت للعنقاء أن يموت.

    تاريخ حافل ومتباين بإحداثه التاريخية، مر بالجيش العراقي منذ بداية تأسيسه الى يومنا هذا، فمن معركته الأولى ضد الانتداب البريطاني عام 1941، الى مشاركته مع الجيوش العربية في الحرب ضد العصابات الإسرائيلية عام 1948، الى دفاعه عن الجولان في حرب اكتوبر عام 1973، خط الجيش العراقي تاريخا ناصع البياض في الدفاع عن الأمة وشعوبها، لحين استيلاء نظام البعث الفاشي على مقاليد الحكم في العراق.

   عندها بدأت معاناة الجيش العراقي، بقدوم صدام واستيلائه على السلطة، وهيمنته على الجيش العراقي خوفا منه، وتسخيره لتنفيذ أجنداته الخبيثة والعدوانية في المنطقة، فأقحم الجيش العراقي في حرب ضروس مع إيران استمرت لثماني سنين، أخذت من الجيش العراقي الكثير رجالا ومعدات، وما إن انتهت حرب الخليج الأولى حتى جاءت حرب الخليج الثانية، وأقحم الجيش العراقي في غزو الكويت ليترك عرضة لطيران التحالف الدولي وقواته، لتنتهي بعدها المؤسسة العسكرية العراقية، وما بقي منها ظل يدافع عن النظام فقط.

    بعد عام 2003 واحتلال العراق من القوات الأمريكية والدولية، جاء قرار الحاكم المدني " بول بريمر " بحل الجيش العراقي، لتتكون بعده وحدات جديدة من الحرس الوطني، أخذت تنمو لتكون الجيش العراقي الحالي، الذي صرفت عليه أموال طائلة وميزانيات انفجارية وعقود تسليحية كبرى، رافقها غياب للمهنية والتخطيط المدروس ومحابات في المناصب والرتب العسكرية، وفشل في الإدارة وفساد كبير نخر جسد هذه المؤسسة، فكان الانهيار الكبير أمام داعش في حزيران عام 2014.

    مثلما طائر العنقاء عندما يموت يحترق ويصبح رمادا، ويخرج من الرماد طائر عنقاء جديد، هكذا كان الجيش العراقي بعد الأحداث التي مرت به، فقد انتفض بوجه الإرهاب الذي استباح ارض العراق، وجعل أهله بين قتيل وسبية ونازح، فرسم تاريخا جديدا خط بدماء شهدائه وبطولات رجاله، مقدما التضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن الوطن، معلنا ميلاد عنقاء جديد أكثر قوة وجمالا. 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أقلام مأجورة تقلب الصورة | ثامر الحجامي
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي