الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 08 /02 /2018 م 06:16 صباحا
  
سأقاطع الانتخابات لكن ما هو الحل ؟

  تصاعدت مؤخرا دعوات مقاطعة الانتخابات البرلمانية العراقية، تحت ذرائع شتى، عازية ذلك الى الفشل الحكومي في تحقيق ما تصبوا إليه الجماهير، في الفترة الماضية.

   تصدر مشهد هذه الدعوات من يدعون بالتيار المدني، الحريص على عدم الإتيان بالفاسدين الى سدة الحكم - بحسب ما يدعون - إضافة الى من بعض الذين يسمون أنفسهم رجال دين، كأمثال الخالصي والمالكي الذين وصل بهم الأمر، الى تحريم الوصول الى المركز الانتخابي، ولا نعلم ما هو المسوغ الشرعي لإطلاق مثل هكذا فتاوى تثير الضحك، إذا نظرنا لها من الجانب الفقهي.

   رغم صياح أصحاب هذه الدعوات، والترويج الإعلامي الذي حضوا به من بعض القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا إن هؤلاء عجزوا عن إعطائنا البديل عن هذه المقاطعة، والحلول التي من خلالها يمكن أن تختار حكومة، تقود العملية السياسية في العراق، وبرلمان يراقب أدائها أسوة ببقية دول العالم الأخرى فهل يريدون العودة الى الحكم الدكتاتوري ؟ أم الإبقاء على الحكومة الحالية.

   فلو إستجبنا لدعوات المقاطعة هذه، وامتنعنا عن المشاركة في الانتخابات القادمة، فما الذي سيحصل ؟ هل سيبقى أنصار الأحزاب والكتل السياسية في بيوتهم ؟ هل سيمتنع أقارب وأصدقاء وعشائر المرشحين عن الإدلاء بأصواتهم ؟ هل سيبقى الراغبون بالتجديد، وتغيير الوجوه التي لم تجلب الخير للبلد حبيسين بين أربع جدران، لا يحركون ساكنا ؟ وتعاد نفس الوجوه مرة أخرى.

     إن الأعذار التي يسوقها هؤلاء، تكاد تكون مضحكة ولا تنطلي على ذي لب، خاصة الراغبون بالتغيير عن طريق صناديق الاقتراع، وهم الأغلبية العظمى من الناخبين، كونها دعوات للإبقاء على هذه الوجوه وعدم تغييرها، فالدستور العراقي لم يحدد نسبة المشاركة، التي يمكن من خلالها اعتماد نجاح أو فشل الانتخابات، وبالتالي خرج هؤلاء المقاطعون أم لم يخرجوا سيتم إعتماد نتيجة الانتخابات، ولنا في تجربة الانتخابات الفرنسية التي جاءت بايمانويل ماكروني أفضل مثال، حيث لم تتجاوز نسبة المشاركة 28%.

    لاشك أن هذه الدعوات التي تقف ورائها جهات مشبوهة، تريد الإبقاء على الوجوه الفاشلة والالتفاف على طموحات الجماهير التي تطالب بالتغيير، وتسيء الى التجربة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، التي رغم علاتها وما يشوبها من فوضى، نتيجة عدم نضوجها وعدم اكتمال مؤسسات الدولة، بسبب التصرفات الحزبية والشخصية، التي عطلت بناء هذه المؤسسات، لكن العراقيون قادرون على إنضاج تجربتهم والسير بها قدما.

    ستشهد انتخابات 2018 عملية تثبيت الديمقراطية في العراق، التي تعرضت الى معرقلات قوية كانت تهدف الى القضاء عليها، وإعادة العراق الى المربع الأول، فالتشبث بالسلطة والاتفاقات السياسية المخالفة للدستور لن تعود مرة أخرى، والعراق اصبح خاليا من الإرهاب وذيوله، وسيسعى العراقيون الى تثبيت انجازاتهم، رغم الأصوات المشروخة والدعوات المشبوهة، وسيتحقق التغيير المنشود.

             

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 305(أيتام) | المرحوم علي ثامر كاظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي