الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » واثق الجابري


القسم واثق الجابري نشر بتأريخ: 04 /07 /2018 م 10:34 مساء
  
الجامع والجامعة وكأس العالم
 لم تعد كرة القدم مجرد لعبة ساحرة بين فريقين، بقدر إنعكاسها سياسياً وسياحياً وإقتصادياً وإجتماعياً، وتعبير عن رقي الشعوب وتقدما بشتى المجلات، وكم علاقة دولية إنصهرت في بودقة السلام، بمباراة كرة قدم بين فريقين ربما لا يفهم أحدهما لغة الآخر، وأحياناً تصل للتشنج والتصعيد الإعلامي بين دولتين لدرجة  قطع العلاقة الدبلوماسية، والتهديد بالحرب بعد نهاية مباراة كرة قدم كما حدث بين مصر والجزائر في سنوات سابقة.
يبدو أن عالم الشرق متأخر بمختلف المجلات، وأن إشترى الحضارة بالبترول، أو إدعى الحرية والتحضر في ظل  قيود حكام وتقاليد معقدة.
 كأس العالم واحدة من أهم الفعاليات الدولية، لتلاقح الأفكار وتقارب الشعوب، ويعمد رؤوساء الدول لحضور المباريات، تعبيراً عن دعمهم لمنتخاباتهم وشعبيتهم ومشاركتهم  في الصغيرة والكبيرة،  وما يمكن أن يضيف الحضور في المحفل الدولي مردودات إقتصادية وسياسية وإجتماعية على الدولة.
 الشرق الأوسط والعرب تحديداً، من أكثر الشعوب تراجعاً في شتى المجالات ومنها كرة القدم، وهذا لا ينفي وجود طاقات لا تُكتشف إلاّ حينما تعمل في الدول الغربية، ومنهم برز محمد صلاح كأفضل لاعب في الدوري الانكليزي لهذا الموسم، لكنه لم يكن بالمستوى المطلوب مع المنتخب المصري، وهذا الحال عند الأطباء والمهندسين والمفكرين العرب، وهم لا يبذلون كل طاقاتهم في بلدهم حرصاً على مستقبلهم، وعدم ضمانهم مكافئة إنجازهم.
 الجوامع من أموال الشعوب إستغلتها الحكومات والجهات المتطرفة، بينما الجامعات من واجب الحكامات، وفشلا معاً بأداء دورهما معاً، وتقدم الغرب على العرب بمستوى التعليم وعدد القراء والتخصص الأكاديمي حتى في أبسط المهن، والقوانين أعراف لا تحتاج الى قوة السلطة، وبدل تأدية الجامع لدوره التربوي والأخلاقي والديني، أصبحت أكاديمة للقتل والذبح ونشر الكراهية، ناهيك عن المناهج  التدرسية، التي تبدأ بالاطفال لتعليم  التكفير.
 نفس المجتمعات التي أنجبت محمد صلاح وزها حديد، وتأثرالغرب بطريقة سجوده عند تسجيل هدف، وعمارة زها حديد التي أبهرت العالم، تلك المجتمعات أنجبت أسامة بن لادن وأيمن الظواهري  وأبو بكر البغدادي، وعشرات آلاف من الشباب القتلة، وشتان بين صنفين متناقضين أحدهما عايش الحضارة والتقدم العلمي وصار مبدعاً متفوقاً بأدواتها، فيما الفريق الآخر إستغل فسحة الحرية ليعكر صفو الشعوب الآمنة، وتشدد في ديار يعيش على موائدها.
أظهرت نتائج كأس العالم هذا العام، تأخر العرب وسيكون أول المغادرين، لولا لقاء السعودية ومصر الذي سيضمن فوز أحدهما أو نقطة لكل منهما.
 
ظاهر المنتخبات العربية كحكوماتهم، لا يستطيع أحدهم أن يتفوق أو يتعادل إلاّ مع عربي، ونجاح محمد صلاح وغيره في الغرب وفشله مع دولته سببه سوء إدارة هذه الدول، وجامعاتها لم تعد تختلف عن كثير من جوامعها بتصدير الإرهاب،  فيما أشارت التغريدات المتصدرة للمواقع العربية، بأن منتخب السعودية أدخل بعض اللاعبين على أساس محسوبيات، فيما ذكرت تعليقات تهكمية عن عدم إستجابة دعاء المصريين،  لأن السعودية خسرت بخمسة أهداف وهي قرب الكعبة، فيما لن يخيف أبو الهول طلائع الحضارة القادمة بضراوة لعرب يجترون الماضي، ومعتمدين المحسوبية والسلطة في إدارة شؤونهم، ويرفعون أيديهم بالدعاء من جوامع للتكفير بالنصر على الأعداء الكفرة، وحالهم كطالب لا يقرأ يوم الإمتحان، ويتمنى النجاح بالدعاء، هكذا أفهمتهم جوامعهم وجامعاتهم!
 
 
واثق الجابري
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: جاكي لامبي المثيرة للجدل تخوض تجربة اللاجئين

أستراليا تقتل 3 من قرش النمر

أسترالي من السكان الأصليين معرض للترحيل من أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية | الحاج هلال آل فخر الدين
السياسة في قاموس العظامة | واثق الجابري
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي