الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 07 /07 /2018 م 08:48 مساء
  
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !.

 

رحيم الخالدي

تتعرض العتبتان المقدستان بين الفينة والأخرى لهجمة شرسة، من قبل جهات معروفة لدى المتتبع، والهدف منها ضرب المرجعية بالدرجة الاولى، وبالباقي على درجات، وخاصة متوليهما يأتون بالدرجة الثانية! ولو دخلنا بالتفاصيل لذُهلنا من حجم المشاريع البناءة، التي تصب مصلحتها للمواطن أولاً، وللعراق ثانياً، ولم نسمع أن هنالك مشروع تبنتهُ العتبتان وهو فاشل، بقدر ما هو منافس لأقوى الشركات العالمية، وهذا بالطبع ناتج عن الثقة الكبيرة، التي وصلت لها الإدارة المسؤولة عن تسيير تلك المشاريع العملاقة، كذلك يزيدنا فخراً أن الاموال التي صُرِفَتْ لم تذهب هدراً .

التطوير الذي طال العتبتين بوقت قياسي، لم يؤثر على حركة الزائرين حتى بأوقات الزيارة المليونية، وهذا يدل على التنظيم الذي وصل لمستويات لا يمكن نكرانها، كذلك المشاريع المتنوعة منها السكنية والفنادق، والمزارع الخضراء بما يسمى الحزام الأخضر لم تأتي من جهود فردية، ولا هي أحلام، بل من خلال تخطيط من قبل خبراء لهم باع طويل، ويُحار المرء بكيفية إستثمار الأفكار البناءة، كذلك التشغيل للأيدي العاملة التي عانت من البطالة، ولا زال تعاني شريحة كبيرة منها، إذاً فهي مساهمة بتشغيل جمع كبير يصل لمستوى دولة، وليس مجرد إيراد العتبة .

كانت أموال العتبات في زمن البعث تذهب دون إستثمار، بل تؤول لجيوب المسؤولين من المقربين من السلطة، وبما أنها اليوم بأيدي أمية، فلابد من محاربتها من قبل نفس الشخوص، التي كانت مسيطرة عليها بالأمس، وتجييرها سياسياً! وتأليب الشارع الجاهل تجاهها ومحاربتها بكل السبل، من قبل جهات تعمل بكل ما أوتيت من قوة، ومثال ذلك المستشفيات، لكن كان يفترض توجيه أصابع الإتهام صوب وزارة الصحة، كونها هي المسؤول الأول والأخير بهذا الجانب المهم، كما أن لها ميزانية تأخذها من الدولة، لإستمرار ديمومتها، لكنها ليست كما نرجوها، لأنها عبارة عن مؤسسة تابعة للحزب الفلاني، وهي ضمن المحاصصة المقيتة .

لم تبني الحكومة العراقية برئاساتها الثلاث، منذ عام 2003 ولحد يومنا هذا مستشفى متكامل بحجم ما بنته العتبتين، حيث فتحت عدد من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، والجزء الأكبر منها مجاني لكل الفقراء، وشبه مجاني لميسوري الحال، بدل أن يذهب المريض للخارج وبأجور مخفضة، ومثال ذلك مستشفى سفير الحسين (عليه السلام)، يقدم خدماته الطبية مجاناً للفقراء، ومستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) كذلك يقدم خدماته لكل الفقراء، ويجري آلاف العمليات الجراحية، ناهيك عن الخدمات الطبية الأخرى، ومركز السيّدة زينب (عليها السلام) لجراحة العيون والأسنان، وبالفترة القادمة سيتم إفتتاح مستشفى خاتم الأنبياء(صل الله عليه وآله) للأمراض القلبية والأوعية الدموية، لكن هذه المرة بناية تتألف من ستة عشر طابق .

كل متحرك مرصود، وفي العراق كل ناجح له أعداء في سبيل إسقاطه! ومستشفى الكفيل هو المقصود بهذا الموضوع، وإتهام المرجعية بأنها المستفيدة من أمواله ليس كلام عابر، بل لتشكيك الشريحة الكبيرة بنزاهة المتولي، ولو إفترضنا كما يروج له المريدون، فما هو المانع من إستيفاء الأجور؟ وإعتبروا أن المستشفى حاله حال بقية المستشفيات الأهلية، التي أصبحت اليوم تجارة رائجة، وإن دل إنما يدل على التكاسل والإهمال المتعمد للمستشفيات الحكومية، التي هي أولى بهذه الأموال التي تقبضها تلك المستشفيات الأهلية  .    

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

هل تحتاج استراليا الى هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟

استطلاع: أغنياء وفقراء أستراليا يدعمون وقف الهجرة

أستراليا.. استطلاع للرأي: الحكومة يجب أن تبذل مزيدا من الجهود لمواجهة الفقر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
الربيع الاصفر | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي