الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محمد الجاسم


القسم محمد الجاسم نشر بتأريخ: 28 /06 /2020 م 05:38 مساء
  
هل سيندم الكاظمي على ارتدائه زيّ الحشد ؟

  لابدَّ من مدخل مناسب للحديث عن أزمة توريط جهاز مكافحة الإرهاب العراقي البطل في فتنة مفتعلة مع هيئة الحشد الشعبي صاحبة الفضل الكبير جداً ـ من بين باقي تشكيلات القوات العسكرية والأمنية العراقية ـ التي حققت النصر المؤزر على الإرهاب الوهابي الداعشي في العراق ،والذي يصب في المصلحة الإقليمية والعالمية لخلق عالم خالٍ من الإرهاب بجميع أشكاله وأدواته ودوافعه وعقائده.

     وبالتفاتة بسيطة الى الوراء ،نجد أن البداية كانت في محاولة الولايات المتحدة توجيه جهة إعلامية معروفة بولائها المخابراتي إليهم،ألا وهي مجلة (فورين بوليسي) الأميركية، بثَّ تقرير، إدّعت نقله عن (خبراء) ـ طبعاً هكذا وردت الكلمة بصيغة النكرة ،دون تسميتهم ـ بأن :" المناطق المحررة في شمال غرب العراق تشهد تنافساً بين جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الحشد الشعبي، الأمر الذي وصل الى عدم تبادل المعلومات بين الجانبين."،دون أن ينتبه محرر التقرير البائس ،الى حقيقة أن عملية التعاون بتبادل المعلومات الإستخبارية بين القطعات المختلفة في قواطع العلميات لاتمنهجها مزاجية القادة أو سلسلة المراجع التابعين لهم ، إذ أنهم يعملون سوية في غرفة عمليات مشتركة وهي من تدير عمليات الحشد وجهازمكافحة الإرهاب والقطعات المتجحفلة معهما في الواجب ،لقد عمل الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب سوياً وجنباً الى جنب في مختلف المعارك ومسك الأرض، وكان الجميع في مثل هذه الأوقات يتلقَّوْنَ أوامر الحركات والصولة من (قيادة العمليات المشتركة).

     لقد قامت ،يوم أمس ،قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب باعتقال منتسبين من مقر اللواء45التابع للحشد الشعبي في منطقة البوعيثة في الدورة، بحجة حصول الجهازعلى معلومات ـ إتضح فيما بعد أنها مزيفة ـ حول وجود إرهابيين في المكان من دون التنسيق مع الحشد، ولا أعلم إن كانت مصادفة أن يُستهدَف اللواء عينه ،مرة من قبل الطائرات المقاتلة الأمريكية في (القائم) في اليومين الأخيرين من العام الماضي2019،ومرة من قبل قوات حكومية مرتبطة مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة..وبعد عدة ساعات يتم إطلاق سراحهم وتقديم الإعتذار للحشد الشعبي بحجة " ورود برقية خاطئة من مركز العمليات الوطني بمداهمة واعتقال مقاتلي الحشد".وكانت قيادة العلميات المشتركة قد تم إيهامها بمفردات تلك البرقية الخاطئة،وأصدرت بياناً تتحدث فيه عن مجريات مداهمة مقر اللواء الحشدي في البوعيثة،فجاء البيان مليئاً بالمغالطات والوعيد والتهديد لكل من يخرق القانون ويستهدف أمن المواطنين،وهنا أستغرب جداً من طريقة التعاطي المتسرعة والمبنية على معلومات مغلوطة التي تتعامل بها العلميات المشتركة مع مقر حشدي رسمي، وتخاطب الجمهور بعبارة " إننا وفي الوقت الذي نؤكد فيه خطورة هذا التصرف وتهديده لأمن الدولة ونظامها السياسي الديمقراطي نبين أن هذه الجهات قد استخدمت قدرات الدولة. وبما لا يمكن السماح به تحت أي ذريعة كانت. ونؤكد الإصرار على مواصلة المسيرة في تحقيق الأمن للشعب العراقي وإيكال الأمر الى القضاء السلطة المختصة."..متى كان الحشد الشعبي ـ قبل هذه البرقية ذات المعلومات المغلوطة التي بموجبها اعتقل منتسبوه ـ متهماً بتهديده لأمن الدولة،بعد أن أعطى قوافل من الشهداء المقدسين والجرحى والمعاقين دفاعاً عن أمن الدولة وأمن المواطنين من ضرر الإرهاب واحتلاله المدن العراقية التي ابتلت بجرائمه التكفيرية البغيضة.وعُرِفت فصائل الحشد الشعبي بأنها الرديف القوي والمتفاني في الدفاع اليومي عن صحة المواطنين وأمنهم المجتمعي ضد جائحة كورونا،كما يحق لي أن أتساءل..هل كان من أعطى الأوامر للقوة العسكرية التي داهمت مقر اللواء الحشدي ليلاً واعتقال منتسبين فيه، بعضهم كان نائماً وبعضهم في استراحة،هل كان قد وقع تحت تأثير مورفين الفتنة التي أريد لها الإيقاع بين الأخوة أطراف عمليات مشتركة مارست سوية الدفاع عن (أمن الدولة ونظامها السياسي الديمقراطي)؟

     إن مسلسل المبادرات غير المدروسة والمرتبكة والمسيئة لبعض الجهات يجب أن تتوقف،إنها ليست قرار إستقطاع رواتب المتقاعدين في الليل ثم الإعتذار منهم في النهار بحجة ان "قرار مجلس الوزراء بهذا الشأن يشمل ترتيب أوليات الإنفاق"..إنها ليست توبيخ الأخ الأكبر في الهاتف من دائرة التقاعد العامة صباحاً والإعتذار منه في الليل بعد ان اكتشف أنه بريء من المحسوبية..وآخرها اعتقال منتسبي الحشد ليلاً ثم إطلاق سراحهم والإعتذار منهم فجراً..ولا أدري هل سنرى اليوم الذي سيندم فيه السيد رئيس الوزراء على ارتدائه زيّ الحشد المقدس.؟؟

و رُبَّ قَوْل.. أَنْفَذُ مِنْ صَوْل.

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فيكتوريا: 322 حالة جديدة و 19 حالة وفاة

أستراليا: إغلاق مدرسة غربي سيدني بعد إصابة طالب بكوفيد-19

أستراليا: الشرطة تلقي القبض على رجلين لمحاولتهما تنظيم احتجاج ضد تدابير العزل في ملبورن
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
رقعة الشطرنج العراقية | جواد الماجدي
محمد مشالي طبيب الغلابة وعبدالناصر المشروع | الدكتور عادل رضا
الدولة العصرية.. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
في معاني وقيم الحج الخالدة | عبود مزهر الكرخي
ألعراق و الثقافة و العِلم | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 340(أيتام) | المرحوم محمد كاظم شو... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي