الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: السبت 26-09-2020 05:14 صباحا
  
المعاويون يعولون على صلح الامام الحسن عليه السلام
انه ليس صلح بالمعنى الحقيقي بل تعهدات املاها الامام الحسن عليه السلام على معاوية ان فعل بها سيكون حكمه شرعي ، وهو العالم بانه لن يلتزم بها ولم يتفاجا الحسن عليه السلام عندما خطب معاوية في الكوفة ليعلن صراحة انه لا يلتزم بالصلح وانه قاتل من اجل الحكم ، وفي الوقت نفسه كان لجده نفس الموقف في صلح الحديبية ، ولابيه يوم التحكيم في صفين بين الامام علي عليه السلام ومعاوية ، ولكن الاختلاف فقط ان في صلح الحديبية لم يكن عن خيانة بل عن بعد نظر النبي صلى الله عليه واله وقد تحقق له ما اراد في العام الذي تلى عام صلح الحديبية دون اراقة دماء ليقول للمتبجحين اليوم على الاسلام ان الاسلام دين سلام ، واما يوم التحكيم فهو الاخر لم يكن عن ضعف بل خدعة مقابل قوة جيش الامام علي عليه السلام الذي كان قاب قوسين او ادنى من النصر المؤزر على معاوية ولكن المخدوعين الخوارج هم من غيروا بوصلة الانتصار الى خدعة ابن العاص وغباء ابي موسى الاشعري. الامام الحسن عليه السلام مع علمه المسبق بحديث رسول الله صلى الله عليه واله بانه سيكون له دور مهم في حقن دماء المسلمين فانه لجا الى الصلح حفظا لبيضة الاسلام بعدما تخلى عنه قادته بل حتى اقرب الاقارب له . وخلال عشر سنوات من بعد الصلح الى يوم استشهاده ( 8 صفر 50 هـ) قدم الامام الحسن عليه السلام عطاءً فكريا ضمن ظروف كانت اشد ما مرت على المسلمين وبالرغم من ذلك فانه وقف كالطود الشامخ يدافع وينشر رسالة جده وكان ترحاله بين الشام والمدينة هو لاجل نصرة دين جده وقد استخدم اسلوبا رائعا في مناظراته لمعاوية وشلته ، واستخدم اسلوبا رائعا للمغرر بهم المسلمين من قبل معاوية وقد اجاد على كلا الجبهتين . امتازت مناظراته في مجالس معاوية بانه يعري حقيقة المناظرين له ويثبت حقائق للتاريخ لانه يعلم بان لمعاوية اسلوب تحريف التاريخ فكان يذكر المواقف والاقوال والانساب لكل من يناظره وسرعان ما تنتشر تفاصيل المناظرة بين الشاميين فيلجا معاوية الى ترحيل الحسن عليه السلام الى المدينة خوفا من فضحه ، ولان الله عز وجل يريد امرا فان معاوية كان كثيرا ما يخضع لعصابته في استدعاء الامام الحسن عليه السلام لمناظرته والنيل منه ولكنه كان يهزم في كل مرة وعندما يرى ذلك معاوية فانه يعتذر للحسن عن ذلك ويتهم اصحابه بانهم هم من ارادوا مناظرته ولكن الامام الحسن عليه السلام لم يترك معاوية وشانه فانه يلقي الحجة عليه ايضا ليقول له بان المجلس مجلسك وعقد بامرك وانت لست افضل حالا منهم في مساوئك فانت من عشيرة كلها مثالب ، فيحاول معاوية ان يغير الموضوع حتى يسكت الامام الحسن عليه السلام قبل فضح عيوبه التي لا يعلم بها اصحابه . هذا الذي يسمى الصلح هو احد الادلة التي استند عليها الامام الحسين عليه السلام في شرعية نهضته بل انه الدليل الاقوى والسبب لذلك لان الحسين عليه السلام عاش عشر سنوات من حكم معاوية ولم يفكر بثورة بل كان يصبر اتباعه من العراق بالانتظار حتى يهلك معاوية وينظر وينظرون . وهنا من يحاول ان يطلق الصفات الحسنة على معاوية بحجة صلح الامام الحسن عليه السلام، ولكن التاريخ يابى ذلك فالنسائي هذا الرجل الذي مات بسبب معاوية عندما طلب منه تاليف كتاب يمدح معاوية مثلما الف كتاب مدح الامام علي عليه السلام فقال لهم لا اعرف شيء عن معاوية سوى حديث النبي صلى الله عليه واله " لا اشبع الله بطن معاوية " فقتلوه . هنالك مجموعة محاضرات للدكتور الفلسطيني عدنان ابراهيم بعنوان معاوية في الميزان فانه اجاد بتعرية حقيقة معاوية في كتب اهل السنة فقط وليس كتب الامامية
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

تيرنبل يهاجم الصين

بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في موعدها…

كذبة عامل البيتزا التي تسببت في إغلاق ولاية جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الصلاة غير مقبولة | سامي جواد كاظم
( زهرةُ الحياة وريحانتها) | كتّاب مشاركون
أحد أكبر جرائم البعث هي قصة (قاطمة) | عزيز الخزرجي
آل سيد لايج الغوالب الموسوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى الاعلام..لا تجعلوا التراث الاسلامي درة بيد فحام | سامي جواد كاظم
جائزة نوبل تتنفس شعرًا بمنجزِ لويز غليك | المهندس لطيف عبد سالم
تاملات في خطب المرجعية قبل سنة | سامي جواد كاظم
معلومات جديدة عن المخ: | عزيز الخزرجي
عودة الى الوراء | ثامر الحجامي
لاتمنحوهم حجة بالبخاري | سامي جواد كاظم
ترامب.. وجه أمريكا القبيح! | المهندس زيد شحاثة
رفعت الجلسة الى إشعار اخر | ثامر الحجامي
لا أمل في تطور العراق لفقدان الفكر | عزيز الخزرجي
نعلم بالبداية ولا نعلم بالنهاية | سامي جواد كاظم
ذكريات من والدي ج5 والأخير | حيدر محمد الوائلي
صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ | حيدر حسين سويري
الخطيب السيد جعفر الفياض (1920ـ ت 2006م) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
العشق العرضي و الجوهري | عزيز الخزرجي
ألفرق بين أهل الحق و الباطل | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 271(أيتام) | *المرحوم عمر جبار مح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | *المرحوم محمد علي عب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | *المرحوم جليل عبد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 370(أيتام) | ***المرحوم عماد عمفي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي