بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أ
جاسم بن احمد السعيدي عضو مجلس النواب البحريني . ومن سكنة الرفاع الشرقي ومن مواليد 1955 . عمل في قوة دفاع البحرين كمرشد ديني . وله صولات وجولات مع شيعة البحرين .
وسبق وان تهجم على مقام المرجعية الشيعية ونال من ائمة اهل البيت عليهم السلام . وهي ليست المرة الاولى والاخيرة التي يتعرض فيها بالهجوم العنيف على قضايا مذهبية مقدسة لدى جميع الشيعة في العالم . وجميع اهل البحرين يعرفون ان هذا الشخص مصاب بعقدة ( النقص ) !!
وليس شخصا سويا . ولأكثر من مرة حاول اصدار قانون من مجلس النواب البحريني لأيقاف المواكب الحسينية . وهو اذا يقوم بهذه المحاولات البائسة مسنودا من قبل جلاوزة الحكم الذي يعطونه الشرعية في اثارة هذه القلاقل .
بل وعدة مرات حاول ان يؤجج ولايزال الصراع بين السنة والشيعة . ويشعل هذا الصراع من اجل الطائفية البغيضة التي يلف بها عقله المريض . بينما يحاول الشرفاء اخماد هذه النار .
والدليل على شعوره بالعجز والنقص والذي يجعله انسان غير طبيعي كثرة المشاكل التي يعاني منها وتحيط به من كل جانب . اولا ان زوجته السابقة كانت تلاحقه بالمحاكم وهو يتهرب منها ومن فضائحها التي نشرت غسيلها على اكتافه في وضح النهار !!
ثانيا جاسم السعيدي السلفي المعروف بتأجيج الفتن الطائفية والمذهبية هو نفسه سارق الدجاج من مطابخ قوة دفاع البحرين التي احالته على التقاعد !!
تصوروا ان سارق الدجاج المعلب والمسلفن بالامس ثعلب ماكر يُهرب الدجاج من الباب الخلفي لقوة الدفاع البحريني . واليوم ومن هوان الدنيا على الله وعلى ابناء البحرين الشرفاء ان يكون سارق الدجاج هذا سياسي ونائب في البرلمان ويحمل الجواز الدبلوماسي . مع العلم انه لم يكمل الدراسة الاعدادية !!
ومن سخرية القدر ان يكون في البحرين امثال جاسم السعيدي الذي اصبح له بعض النفوذ البسيط في السلطة الحاكمة من اجل تقوية مركزه . وفي الحقيقة ليست له تلك الهالة التي اصطنعها لنفسه.
ولكن مااثار استغرابي ان جاسم السعيدي يستبق الاحداث دائما . وخاصة في قضية احتجاز الشيخ الجليل محمد حبيب المقداد عندما كان متوجها من داخل سوريا الى العراق صباح الثلاثاء الماضي . حيث ابلغه أفراد من الحدود بأن الاحتجاز هدفه التحقيق بشأن ضلوعه في خلية كانت تخطط لأعمال ارهابية في البحرين !!!
ولكم ان تتصوروا هذه المهزلة والمسرحية التأريخية ؟
وسبب كتابتنا لهذا المقال هو اظهار الحقيقة للاعلام العربي والعالمي بأن حكام ال خليفة في البحرين سبب ها الاحتجاز . وهي من نسقت مع السفارة السورية للقيام بحجز سماحة الشيخ محمد البحراني من اجل الضغط عليه والتقليل من شأنه امام اعين الشيعة في كل مكان !!
والملفت للنظر ان جاسم السعيدي ( نط ) من مكانه واخذ يحلل ويهلل ويبدي احترام كبير الى القانون السوري ولايدافع عن الشيخ محمد المقداد . فأين العدل والانصاف ياسعيدي فيما تقول ؟
عجبي ان السعيدي يطبق دولة العدل والقانون على لسانه وهو سارق الدجاج من المطابخ سابقا !
ولاادري كيف يقول السعيدي يجب ان نكون مع كلمة الحق دون نفاق اورياء !!
ونسأله هنا وفي هذا الصدد بالذات متى كنت مع الحق ؟ هل انصفت زوجتك المطلقة واعطيتها حقها ؟ هل انصفت من يعمل معك ويشاركك في البرلمان ؟ هل انصفت الشيعة في كل عمرك ؟
فكفاك هراء وسفسطة كلام من اجل ان تتقرب أكثر الى ال خليفة . كفاك تزلفا ونفاقا من اجل مصالحك وماتبتغيه من حطام الدنيا .
واضاف النائب السلفي السعيدي يوجد هناك ممن يحاولون زعزعة الامن واثارة الفتن ويحرضون على هذا الوطن ولذلك لايجب علينا أن نكون فئوين ولاعنصريين !!
اشارة منه الى الاعتصام الذي نظم امام منزل محمد حبيب المقداد استنكارا على اعتقاله في سوريا !!
كنت اتمنى من السعيدي وغيره ممن يبغضون الشيعة علنا على السنتهم وفي قلوبهم أن لاينافقون على حساب المباديء . وان يكونوا واضحين كالشمس المشرقة فيما يقولون ويفعلون .
ومن هذا المنبر الحر ندعوا من الله العلي القدير ان يسلم الشيخ الفاضل محمد حبيب المقداد من كل سوء . وندعوا له بالموفقية والسداد في عمله وخدمته الناس على مختلف شرائحهم دون تمييز بما يرضي الله تعالى عز وجل . فقد عرف عن سماحة الشيخ بأنه نصير الفقراء والمعوزين .
وله في هذا الباب مواقف عديدة وتعرضت حياته للخطر عدة مرات من اجل هذه المباديء السامية التي يحملها ويعتقد بها . اللهم بارك في مسعاه . وسدد خطاه . اللهم اجعل نوره يزيد القلوب نورا وبهاء وضياء . اللهم اجمعه مع احباب الله واحباب رسوله محمد صلى الله عليه واله وسلم وشيعة ال بيته الكرام . اللهم بيض وجهه في الدنيا والآخرة بحق محمد وال محمد .
واليكم هذا الرابط الذي يظهر فيه السلفي جاسم السعيدي وهو يتحدث في احدى قنوات البحرين . ونحن هنا لانريد ان ننال من أحد اونقتص من أحد أو نعادي أحد بقدر مانريد ان نبين للأمة الاسلامية جميعها بأن السلفيين يتشابهون في كل زمان ومكان . ولهم نفس الافكار التي يبغضون فيها ال البيت عليهم السلام ومعادات شيعتهم من الثوابت عندهم . وماعسانا نقول لهم غير لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وندعوا لهم بالهداية والصواب :