مقالات مختارة ||
من الشعر الهندي       بشرى سارة..إذاعة أهل البيت الاسلامية في مدينة سيدني تبدأ بثها المستمر       الدرس الاخير في الديموقراطيه       بمناسبة ائتلاف الائتلافين....فطوركم علينا       يدعي قوم - وهو منفردون بهذا القول ؟       الشيعة الامامية بين العقيدة والفكر السياسي       برعاية الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري بغداد تحتفي بكادر (يوسف الصديق)       مدرسة الحكمة العربية في لندن تختتم موسمها الدراسي       الاقلام الشريفة بلسم جراحنا       قضايا الساعة: الانتفاضة الشعبانية 1991 – بين التهميش والضياع.       السياسة جزء من الاسلام في الانتخابات       أن رأس الحكمة هي عقل اللسان!!!       حقيقة في التوقيت الخاطئ يا بهاء الاعرجي       قصيدة .... ( أبواب الرجاء )       هل اخطأ الحسين (ع) في خروجه كما يقول المفتي - 3       سعدتما أبا حسام وأبا مصطفى بما صبرتما       لماذا يبغضون علي عليه السلام ؟       الفساد بأصوله وفروعه الكثيرة شل الشرائع والقانون..!!!       حزني يتجدد على وطني...عند كل قمه يعربيه       انفقوا ولا تبخلوا       زمن القابضين على الجمــــــــــــر       لماذا ينزعج البعض من كلمة العراق الجديد       الى أم البنين       راضي شنيشل.. شجاعة واصرار وتحدي       ماذا يمكن أن نقدم لأولادنا من خلال هذا الموقع       رداً على مقالة (خطر الشيعة)- الحلقة الثالثة       الادب الخاكي والزيتوني....ادب فرق الاعدام الصداميه 4‏       متى أراك (قصيدة)       أبدية التَشيُّع وتهافت الاحزاب       انتخابات العالم العربي:النموذج اللبناني       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » سامي جواد كاظم


    الشرق الاوسط تستغفل قرائها
      

    بائع جرائد ينادي اقرأ الخبر العجيب الغريب اربعين حمار ضحية في حادثة واحدة .....اربعين حمار ضحية في ح
    فسمع اثنان هذا النداء فقال احدهم للاخر لاشتري جريدة واقرأ تفاصيل الخبر ، ياولد اعطيني جريدة فاستلم بائع الجرائد الثمن واعطاه الجريدة وابتعد قليلا البائع وبدأ ينادي واحد واربعين حمار ضحية في حادثة واحدة اقرأ الخبر العجيب .......

    ومثل دائما نقوله في العراق اليهودي عندما يفلس يدور بالدفاتر القديمة ، وها هي جريدة الشرق الاوسط اعلنت افلاسها تماشيا مع الازمة الثقافية التي يمر بها العالم وذلك لانخفاض قيمة الاعلام عالميا ولكنها أي الشرق الاوسط تجاهد وتكابد لتوحي للقاريء انها لا زالت بعافيتها ولكننا لو طالعناها اليوم لوجدناها نسخة طبق الاصل من جريدة الثورة البعثية ايام زمان واردأ بضاعة لديها بدأت الترويج لها فكانت الاخبار المتعلقة بطاغية العراق والتي اجزم بانه لا يتابعها الا الوهابية وبعض فلول البعث والذي دعاني للكتابة هو صورة ابن العوجة التي تصدرت الجريدة اليوم كما هو عليه الحال ايام جريدة البعث الا ان الفارق زمان كانت بالاسود والابيض واليوم ملونة .

    لا احد يجهل ان هذه الاخبار التي تعمل وسائل الاعلام الامريكية على بثها اليوم وجاءت متزامنة مع 30 حزيران وذكر ما يتعلق بايران والكويت والعرب هو لاعادة سيناريو الامس من خلال بعث الاشارات بواسطة الاخبار المستهلكة والتي ان اعيد السيناريو فالمستفيد الوحيد من ذلك هم الوهابية كما كانت عليه الاحداث سابقة ولهذا نجد المزامير الوهابية تعزف المعزوفة الامريكية عبر وسائل اعلامها ، وهذا لا يجدي نفعا اذا ما تجاوزت ازمتها ايران واعتقد هي على وشك حتى تفوت الفرصة على اسرائيل في التفكير لضرب ايران مع علمها ان هذا الامر ليس بالهين وقد بدات شطط من الاخبار تتناقلها وسائل الاعلام التي لها علاقة بهذا الموضوع فكان التكذيب السعودي والكويتي بانهم لن يسمحوا لاسرائيل في استخدام اجوائهم لضرب ايران ( وكان ايران مسرح من غير رادع ) فبدلا من التكذيب لماذا لم تبحثوا عن مصدر الخبر وهو مجهول والمعلوم صاحب الغاية من الخبر وهو المستفيد الاول والاخير من هذه الاعمال الارهابية .

    كتب احد كتاب الشرق الاوسط هو سمير عطا الله مقال تحت عنوان صديق بوش وصدام كمان بتاريخ 4 حزيران عام 2008 جاء في مقدمته يحدث، أحيانا مرات كثيرة، أن أشتري كتابا ثم أكتشف أنني خدعت. وهذا أسوأ أنواع المشاعر، لأن الذي ضاع لا يرد ولا يسترد: الوقت. ويصدف أحيانا أن ابدأ في مشاهدة فيلم لم أعرف عنه شيئا من قبل، ثم أدرك أنني خدعت. لا مال هنا ولا تكلفة، ولكن الشعور بالخدعة يتحول إلى شعور بالمرارة. وأقسى ما فيها أنك أنت من خدعت نفسك ..... اما نص المقال فهو (. طالعني على التلفزيون وجه رجل أصلع وسط الرأس وله شعر أفريقي كث على الجانبين. واقتضاء الدور والشخصية ألصق له شاربين عريضين على شكل فراشة، تعمد المخرج أن يبدوا مزيفين. والرجل الأصلع الأقرع في الوسط، كث ما بعده، يرتدي جلابية، لا بنية داكنة ولا فاتحة، من الصنف الشائع. وللجلابية ـ أو الجلباب ـ قبة مطرزة لزوم الوجاهة. وجاهة صاحبها «عمي الحج» بالمصرية طبعا.

    وعمي الحج ليس طويلا في الرجال. ولا صعايدي القامة، بل ابن بلد «قليل» (أيضا بالمصرية) وابن حلال (برضو بالمصري) وهو صاحب مقهى في الحارة. وله ابن وحيد يحلم بالسفر إلى أميركا لكن التأشيرة صعبة فيتدبر الأب للابن سفرة إلى بغداد ومعه شحنة مانغا. وبعد وصوله بقليل يقع الاحتلال فيتبعه الأب للبحث عنه.
    لا أدري منذ متى لم يضحكني شيء أو أحد. لكن هذا الممثل الذي لم أره من قبل ولا أعرف اسمه، كان يتحرك على الشاشة مثل «كركرة» تحت الإبط. لا شك أنه خلق لكي لا يكون شيئا آخر سوى هذا الكوميدي الذي يجلس في مقهاه يروي لأبناء الحارة عن صداقته مع بوش وصداقته مع صدام حسين. طبعا منذ الصغر.

    يمتلئ فيلم «معلش احنا بنتبهدل» بالقفشات والمواقف السياسية، الساخرة غير الجارحة. ولكنه يمتلئ خصوصا بصورة مصر وخفة الظل المصرية والتعابير البلدي. ويؤسفني أنني شاهدت الفيلم وكان قد بدأ. ولست أعرف اسم هذا «الحج» (بالمصري) الرائع الذي يحرك الشاشة خلفه ويحجم الكاميرا التي تلحق به فيبدو وكأنه حقيقة أكبر من السينما. وفاتني أيضا أن أعرف اسم المخرج الذي أتم عملا فنيا جميلا وبلا هفوات وبلا توفير. لكن شخصية هذا المولود كوميديا تظل هي الطاغية....انتهى
    لاحظوا العنوان والمقدمة والنص الا يعد هذا استغفال لقراء الشرق الاوسط كما استغفل بائع الجرائد قراء جريدته؟!! فالاخ عطا الله سبق له وان خدع من قبل بائع الجرائد كما صرح في مقدمة مقاله .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008