الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مصطفى الكاظمي


القسم مصطفى الكاظمي نشر بتأريخ: 07 /09 /2009 م 02:01 صباحا
  
يا أهل ملبورن، حذار من فتنة "اليماني".! الجزء الثاني
ربما لا نعثر على تفاوت كبير بين الآراء المذهبية التي تخالف مذهب الشيعة في موضوع الخليفة الشرعي والامام، وبعيدا عن الولوج في صفة الإمام واعني به امام وقته ومرحلته. كي نقترب من مسألة اتفاق جميع المذاهب والمدارس الاسلامية على مبدأ (الامامة في الاسلام) والذي يؤكد انه لابد للمسلم من إمام يطيعه ولا يخرج من موالاته لآخر النفس كي ينجو يوم الاخرة وكي لا يدرج في زمرة اموات الجاهلية. فهنا اقدم للقارئ رزمة من تصريحات رجال المذاهب في الامام:
• أخرج الهيثمي وابن عاصم عن النبي انه قال: من مات وليس عليه امام مات ميتة جاهلية.
• أخرج الحاكم فى المستدرك عن النبي انه قال: من مات وليس عليه امام جماعة فأن موتته موتة جاهلية.
• وأخرج الطبراني وابن عاصم وغيرهما ان النبي قال: من مات ليس عليه امام فميتته جاهلية.
الى المئات من النصوص في هذا الخصوص. لا تعنينا مناقشتها او الاستشهاد بها الا بقدر ما يؤكد ان الكم الهائل من الاحاديث المروية والمكنوزة في خزائن المدارس الاسلامية المتشعبة بما فيها الشيعية وعلى رأسها المذهب الجعفري فيما يتعلق بالامام ووجوب طاعته انما تناط حرية الاختيار للمتدين نفسه."وخير شاهد هو قول الله تعالى (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)"؟. (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).

من هنا يتكون الخيار لدى الانسان في أن يؤمن بهذا الامام او ذاك.! كما له ان يكفر بذانيك دون ان تستطيع قوة ما ليّ عنقه الى غير ما يعتقد. نعم ربما لو طفا ما يستبطنه المرء من عقيدة يؤذي بها غيره ويحرض من خلالها على الفتك بعقائد الاخر ويعكر صفو حياته كما نقرأ في موقع المؤمنين باحمد الحسن ودعوته للقضاء على المراجع ومحاربة كل ما يخالف عقيدته،! فان هذا مما لا شك سيعرضهم لمساءلات كثيرة. وكذلك فنحن الان في بقعة ليست محكومة من قبل ملك وحاكم يستمد شرعية (مزعومة او حقيقية) من الله كما هو حال السعودية وايران اليوم وبقطع النظر ايضا عن صحة هذا الاستمداد وعدمها.

ترجيح المعتقد ومكافأة العمل بمجمله سيعود الى اليوم الذي تتكشف فيه السرائر وتهتك فيه خفايا الصدور. وهو ما يؤمن به الدينيون جميعا. وكذلك كان الحال زمن وجود النبي الحاكم او الامام الشرعي المبسوط اليد، فلا يمكنهما محاسبة الناس على ما يضمرونه من معتقدات، بدليل قوله تعالى على لسان نبيه الاقدس: (لكم دينكم ولي دين). وقوله تعالى لنبيه الاطهر: (لست عليهم بمسيطر). وقوله تعالى مخاطبا رسوله الاكرم: (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين). ثم هاك تأمل في لطفه تعالى وحلمه بقوله تعالى: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين).!؟

قصارى ما قاله الاسلام في المسألة: (ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). فلا سيف في العقائد اذن، ولا بطش ولا إجبار الخلائق على طريقة ما. بل الناس جميعا آمنين في ظل الاسلام ما داموا مأموني الخطر ولم يصدر عنهم أذى. وبكلمة: لن يقلقوا ماداموا تحت الخط الاحمر. وبمعنى اوضح: ما لم يصدر عنهم فعل ممنوع او حركة تخريبية.
في هذا السياق ينبغي ان لا يغيب عن ارادتنا ان عالم اليوم تحكمه قوانين الارض لا قوانين السماء، وكوننا (جالية) تعيش في بلد حر وطيب متعدد الاعراق والمعتقدات كاستراليا فلا عنف اذن ولا تعنيف للمتمذهب اي كان بشرط ان لا يتجاوز هو على الاخر.!

هنا وفي هذه النقطة، ربما ينط معترض اننا نكتب ونهاجم من يخالفنا الاعتقاد والدين والمذهب.! فاقول لا يمكن المساس شرعا وقانونا واخلاقا باي شخص لأي فرقة وملة ومعتقد مادام هو في منأى عن أذانا ولم يتعرض لنا ولعقائدنا بشيء. وتمني الحياة بعيدة عن المنغص هو امل العقلاء. ودعوتنا واضحة منذ البداية الى التعايش بأمن ثم الركون والاحتكام لروح الحوار الهادئ وتلاقح الرؤى. ولذلك لا نسوغ لانفسنا الاعتداء على غيرنا بحال، فالنص القرآني المقدس ينهانا: (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين). لكنه يأذن لنا: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم).!

المواجهة مع المخالف هي دعوة لقبول الحوار السلمي البناء والتخلي عن روح العداء ومكامن الخطورة والابتعاد عن اشهار فتاوى العنف والتطرف. وقد امرنا الله تعالى بالتعايش السلمي مع الاخر: (تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم) وكثيرا ما يشدد القرآن الكريم على هذا المبنى. لا كما يريد اصحاب الاهواء والاراء المستهجنة ممن لا يجدون في رحلهم سوى قرار حذف الاخر جملة وتفصيلا وهو قرار انفعالي لا ينم عن حكمة. فلكل شخص حريته في التعبير. وحريته في الاعتقاد. وله حرية السلوك ما لم يتقصد الآخر بأذى.

من هنا، أجاء حركة احمد اسماعيل كاطع السلمي المخاض في خضم ظروف العراق العصيبة على خلفية اندثار حكم الاخرق صدام إحصين التكريتي. ومن هنا كانت حركة السلمي تثير الكثير من الاسئلة واكثر منها شبهات لامتطائها ظهر النية المدمرة المخيفة. خاصة اذا ما عرفنا انها حركة تتقوم بالعداء السافر للمؤسسة الدينية ولمرجعيتها التي ينضوي تحت رايتها مئات الملايين من المسلمين. وتطالب بالقضاء على مراجع الدين الشيعة بالخصوص،!
واكثر من ذلك تهرؤها من قبل أنفر يتامى وهم في واقعهم عراة من الناحية الفكرية يتلقبون بمشايخ،! كذاك الشيخ الذي قرأت له رد بائس على المقال البحثي الذي حققه يراع العزيز السيد ابو تقى على صيغة أجزاء.
ردان اكتتبهما الشيخ الانصاري ابو محمد واني لاظنه (العقيلي) نفسه كما اظن انه قد فضح المستور من ضعف الحركة بشتائمه الغريبة في سطور رده، واستخدامه لاجترارات كلامية كرر تسويقها في غير مناسبتها. وهو ديدن تتصف به الحركات الخارجة عن الاسلام الواقعي الذي جاء به النبي الاقدس صلوات الله عليه وعلى اله الاطهار.
كنا نأمل ان يتقدم لمحاورتنا من يمتلك مقومات التنظير الموضوعي والحوار الهادف. لكن الانصاري فاجأ القارئ بعملية نسخ مملة لاراء عتيقة وبالتفاف على روح الرواية والنص.

هذا الشيخ والعقيلي وقبلهما الشيخ حيدر مشتت وقلة شذاذ تسطحت الادلة لديهم. فلم ألحظ منهم سوى المزيد من التهتك والانفعال وهم يذودون عن واليهم احمد كاطع بطرق تثير الاسى عليهم.

لذلك فان حركة السلمي بهذه السفسطة وغيرها تتجاوز على معتقدات المسلمين. في الوقت الذي يلفها الغموض حتى هذه اللحظة. ويحيط بها من كل حدب وصوب آلاف الاشكالات والاعتراضات العقيدية والسلوكية بدءا من شخصية مؤسسها المتخفي، وانتهاء بمن روج له من اصوات لم تصمت عن مهاجمة عقائدنا كمسلمين. لذا جاءت مؤاخذاتنا على هذه الحركة تماما كمؤاخذاتنا على النهج الارهابي التكفيري ودعاته وآلاته. والا فنحن اليوم نتعايش حتى مع الذين يعبدون الفأرة ويقدسون الشيطان الرجيم. نحترم وجودهم كبشر ماداموا يحترموننا ولم يتعرضوا لنا بشيء. ولكل وجهة هو موليها ولكل حريته ودينه ومعتقده.

عليه لك ولكل مخلوق ان يؤمن بتسعين يماني و35 نطفة سماء ومئات غيرهما وله ان يظل عاكفا على ادواته ومعتقده دون ان يشهر مدية الفتنة وسيف البغي وكلمة الاعتراض على اراء ومعتقدات الغير. (لكم يمانيّكم ولنا يمانيّنا) كما انه لكم دينكم ولنا ديننا.
ان اجمل ما قيل فيما يخص العقيدة ان يتبع الانسان الدليل وان لا يركن الى زخرف القول. لذا نحيل القارئ الى اصل قصة احمد اسماعيل السلمي كما جاء في الكتاب الموثق فعاليات صهيونية وهابية في العراق لمحمد علي نصر الدين ورابطه:

http://www.ansr313.co.cc/
http://www.mezan.net/vb/forumdisplay.php?f=75

اكتفي من هذا الكتاب بهذه الفقرات: [قال حيدر مشتت الى احمد اسماعيل كاطع ما حاصله: إنك ناقضت نفسك فقلت إن الذي يملأ الأرض قسطاًً وعدلاً هو أحمد، وفي نفس الكتاب صفحة24، أتيت بحديث (أتاح الله لآل محمد برجل من أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى. ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع، فيملؤها قسطاً وعدلاً). فكيف يكون أحمد الحسن هو الذي يملؤها عدلاً؟!
وقال الشيخ حيدر: أنت لقبك الصحيح كما يعرف ذلك كل من اطلع عليك وعلى أحوالك، هو أحمد إسماعيل السلمي. إسم ابيك هو اسماعيل وليس المهدي كما تدعي]انتهى.
  ثم يردف المؤلف معلقا على تناقضات الشيخين مشتت وكاطع بقوله: إشكالات حيدر مشتت على شريكه (يقصد احمد السلمي) قوية! وقد حاول ناظم العقيلي أن يجيب عليها فلم يوفق، لكنه أجاد في السخرية بحيدر مشتت، وكشف تناقضه ودَجَله. ولا عجب فالمدَُّعون للمهدية يكذب بعضهم بعضاً!
ملبورن- ربيع 2009
- التعليقات: 3

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 01 /01 /1970 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

لماذا التخصيص [تاريخ الإضافة : 07 /09 /2009 م 03:07 صباحا ]
اعتقد ان صاحب المقال قد وقع في اشكاليه التخصيص وكان القضيه لاتخص عامة الناس في باقي الولايات وهذا امر مغلوط ارجوا ان يلتفت اليه صاحب المقال هذا اولا وثانيا ماهذا التهويل والتضخيم وكاننا امام مفترق طريق بين بقاء الدين الاسلامي واضمحلاله مااكثر الفتن التي جاءت وولت وجماعة احمد كاطع لاتعادل قطره في بحرمنها  هل سمعتم يوما في العراق بتلك الجماعه بعد كسر شوكتهم انهم مجموعة من حثالة القوم راقهم التعبيرعن افكارهم الضبابيه في ضل هذه الحريه من باب خالف تعرف وانتم اليوم بردكم هذا تضعونهم في ميزان اهل العلم والتنوير وهم لايحسنون صنعا اخر كلامي لهولاء بان القافله تسير ولايهمها نبح الكلاب



------------------


أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 01 /01 /1970 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 07 /09 /2009 م 03:40 صباحا ]
بسم الله الرحمن الرحيم

بوركت يراعك يا أبا مصطفى.

حيدر مشتت وأحمد السلمي حالهم كالمثل العراقي (زرزو كفل عصفور وثنينهم طيارة)

أو قل كمعاوية وأبن العاص أحدهما يكذب للاخرزوقد بايع بن العاص معاوية على انه الخليقة  ثم بعد ذلك تصارعا على منصب الخلافة مما جعل بن العاص يفضح معاوية في قصيدته الجلجلية المعروفة ليس اظهارا للحق وانما نكاية بمعاوية.

أحمد السلمي يدعي أنه اليماني وبايعه حيدر مشتت على ذلك ثم اختلفا بعد ذلك وفضح أحدهما الاخرومن ثم ادّعى حيدر مشتت انه القحطاني الى ان تم تصفية مشتت في ظروف غامضة يدّعي احمد السلمي ان مشتت هلك بسبب المباهلة.

اقتلوا سعدا قتله الله الى ان رمته الملائكة بسهامها!!!!



------------------


أضيف بواسطة: (زائر)
غير مسجل

التسجيل : 01 /01 /1970 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 19 /01 /2011 م 05:43 مساء ]

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخوتي في الله ان الكلام  الذي يدور من يسمى اليماني وحيدر مشتت وما شبهه من المسميات الوهميه والشخصيات المدسوسه في مذهب اهل البيت مذهب الحق


كلهم من صنع اسرائيل كي يتم السيطره على عقول الناس الموالين الحقيين لامام المهدي روحي له الفداء وكل هذه الفتن هي من صنع الدجله امثال هولاء احمد اسماعيل كاطع وحيدر مشتت المنشداوي كلهم 


منحرفين عن الدين والمله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا فعال اتباع احمد اسماعيل كويطع في البصره قتل الابرياء من الماره وسفك دماء المواطنين العزل هل هذا الامام عندكم ياجهله


 



------------------


مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

سرقوا وقوداً وسيارة.. أطفال يقطعون ألف كم في أستراليا

المفوضية الاسترالية للمنافسة والمستهلك: شراء تلسترا لـ ABN غير مناسب

أستراليا: الحكومة تعمل لتقليص فترة انتظار الاولاد المعاقين الى النصف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
نونين | عبد صبري ابو ربيع
للوسطية و الاعتدال كلمة صادقة و منبر حيادي مركز المنهج الوسطي أنموذجا | كتّاب مشاركون
المعارضة السياسبة بين عمامتين | رحمن الفياض
المعارضة عين الحكومة | خالد الناهي
منارة العرب تكرّم الأديبة د. سناء الشّعلان | د. سناء الشعلان
قوانين مسكوت عنها! | ثامر الحجامي
الخوف من حكومة الظِل | سلام محمد جعاز العامري
كيف تنال منصبا ..بسرعة! | المهندس زيد شحاثة
المعارضة الزنكَلاديشية | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي