مقالات مختارة ||
حرب وسجن ورحيل – 44       العراق بلد العلم والمعرفة والشعراء ..!       ازمة الخطاب السياسي العراقي       انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية ( الفصل الثالث والرابع)       شرح المناجاة الشعبانية للإمام أمير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثالثة والاربعين ( 43 )       وانت في الكمارك السورية تشم رائحة البعث       ماهو رد علماء الوهابية امير سعودي يبادر بمصافحة مندوب اسرائيل في مؤتمر ميونخ       بيان مكتب المرجع الديني سماحة السيد السيستاني حول اتفاقية انسحاب القوات الامريكية من العراق       مشاهد يعربيه بائسه...وشموخ عراقي‏       شهاد السيد الصدر       الانتباه المبكر لعلامات الإدمان على المخدرات من الأولويات الاسريه الفضيلة       مجمع الامام علي عليه السلام في مدينة ملبورن عيون تترقب الطريق       بواكير الأجل       كلا لقتلة الأنسان .. أعداء الحياة       تجسيد معاني الشهادة عند الشهيد السعيد السيد محمد صادق الصدر(قدس سره)       كيف تنتصر على منافسك السياسي؟       افاق الحوار في النظرية الاسلامية - الحلقة الأولى       صدق او لا تصدق رأيت الآمام السيد موسى الصدر       مكصكص لو كمرلي ؟ من الكاظمية طار للفضل ديدلي!!!       أنثى بنكهة الحزن       المرجعية تريد الحكومة شيعية       من فلاسفة الترك في العراق: الامام عبد الكريم الزنجاني       المذهب الأباضي (الاباضية) ...التاريخ والاعتقاد؟       العصبية       شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثامنة( 8)       نبذة مختصرة عن حياة الإمام والخليفة الحادي عشر الحسن بن علي العسكري{عليهم السلام}.       السفارات العراقيه تسبب طرد العراقيين من اوربا       فيديو رائد الفضاء العراقي مع رئيس الوزراء وصور تنشر لاول مرة وحقائق جديدة !!       السياسية و محمومية الصراع من اجل السلطة       تجريب: كشف حساب غير متأخر       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » عباس آل وهـب الشمري


    في قول رسول الله: من كنت مولاه فهذا علي مولاه.../ الحلقة السادسة
      

    8 - ما ذكر من أنها نزلت عندما حاول أعرابي قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله). لى الجهاد.
    حيث روي أن الرسول نزل عند شجرة في بعض أسفاره، وعلق سيفه عليها، فاتاه أعرابي وهو نائم، فأخذ سيفه واخترطه وقال: يا محمد من يمنعك مني؟ فقال: "الله"، فرعدت يد الأعرابي، وسقط السيف من يده، وضرب برأسه الشجرة، حتى انتثر دماغه فانزل الله هذه الآية وبين أنه يعصمه من الناس.

    وهذه الرواية لا ترتقي من حيث مضمونها، ودلالتها لتكون سبباً لنزول الآية الكريمة لأسباب عديدة منها:

    أ)  تعطي الرواية مصداقاً من مصاديق عصمة الله سبحانه رسوله (صلى الله عليه وآله) إلا أنها تحمل الدلالة في العصمة على غير دلالتها في الآية المباركة، ذلك أنها تسوق العصمة التي جعلها سبحانه لرسوله من الناس علة في أمره سبحانه رسوله بإبلاغ ما أنزل إليه من ربه، بمعنى أنه نتيجة لحصول العصمة قضي بإبلاغ الرسالة، وهو المتحصل عندما تكون العصمة حصراً سبباً لنزول الآية المباركة، فسبب النزول علة تامة فيه.

    بينما نجد أن الآية المباركة تسوق الأمر بإبلاغ الرسول ما أنزل إليه من    ربه علةً لحصول العصمة بمعنى أنه (صلى الله عليه وآله) في حال إبلاغ ما  انزل عليه من ربه، فإن الله سبحانه يعصمه من الناس، وهو المتحقق من مضمون الآية المباركة، فإنه (صلى الله عليه وآله) لو لم يفعل كما نصت عليه الآية  )وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ( ما أمره سبحانه بهن وهو إبلاغ ما انزل إليه من ربه لما ثبتت عصمته من الناس وعلى هذه المغايرة بين دلالة الرواية، ودلالة الآية المباركة، امتنع أن تكون الرواية سبباً لنزول الآية المباركة.

    ب) يجزأ الوجه بروايته الآية الكريمة، فليتقط ما يحلو له التقاطه، ويسقط منها ما لا يتوافق ومعطياته مع أن الآية الكريمة مما لا سبيل إلى فصل دلالتها أو تناول مضامينها بعزل بعضها عن بعض لوحدة السياق المتجلي فيها.

    وهكذا فبينما يعطي الوجه سبباً لنزول الآية الكريمة، وهو عصمة الله سبحانه رسوله من الناس، ويقف مطمئناً على ما ظن فيه علة لأمر الله سبحانه رسوله (صلى الله عليه وآله) إبلاغ ما أنزل إليه من ربه، فإنه يهمل متملصا من إظهار علاقة ذلك بقوله تعالى)وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ( إذ أن الأمر المترتب على عدم تبليغ الرسول (صلى الله عليه وآله) ما أنزل إليه من ربه - وهو انتفاء تبليغ الرسالة- ستكون علته وجود العصمة لأنها ما رتب عليه أمر الإبلاغ أولاً، فيكون انتفاء تبليغ الرسالة، وسببه المدلل عليه في الآية الكريمة - وهو عدم قيام الرسول (صلى الله عليه وآله) بفعل إبلاغ ما انزل إليه من ربه - هو عصمته من الناس، فلولا أن الله سبحانه عصمه من الناس لما انتفى عنه تبليغ الرسالة وإن لم يبلغ ما أنزل إليه من ربه، وهذا خلاف صريح لواقع الحال، ولما نصت عليه الآيات الكريمات، فهو (صلى الله عليه وآله) إنما صدع لأمر ربه، وبلغ رسالته بتمام ما أراد سبحانه بها لما تمتع به (صلى الله عليه وآله) من إخلاص لله سبحانه.

    والعصمة المشار إليها في الآية المباركة إنما هي عصمة ظرفية خاصة بإبلاغ ما أنزل إليه من ربه الذي أوقف سبحانه على إبلاغه إبلاغ الرسالة بأسرها، ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أُوذي في الله سبحانه، وفي سبيل إعلاء كلمته بما لم يؤذ نبي من قبله في اكثر من موضع سواء في مكة وما لقيه من طغاتها واتباعهم من حصار ومواجهات عنيفة أو في المدينة عند حروبه مع الكافرين، وما كان في معركة أحد خير دليل على ذلك والله سبحانه صرح في كتابه العزيز على وجود احتمال لقتله على أيدي أعداء الله ورسوله بقوله تعالى)وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ( (آل عمران: 144) وفيه إن قتله (صلى الله عليه وآله) أحد المرجحات المستمرة معه طوال حياته.

    وعليه فإن العصمة المشار إليها في الآية المباركة أمر ظرفي، جعل منها سبحانه أرضية صالحة لإتمام التبليغ الذي أمر به رسوله، وسيأتي عند تفسير الآية المباركة مزيد من البيان فيها، وهي بذلك تقع خارج دائرة الأمر الإلهي بالتبليغ، وليس في صلبه، فامتنع جعلها علة فيه أولا،وفقدت دلالتها على نفي أو إثبات تبليغ الرسالة ثانياً.

    ت) يغفل الرأي عن وحدة الزمن بين تبليغ الرسول (صلى الله عليه وآله) ما أنزل إليه من ربه، وعصمته من الناس فهو قدم فيما روى عصمته (صلى الله عليه وآله) على البلاغ بينما هي - أي عصمته - حاصلة حال قيامه بإبلاغ ما أنزل إليه من ربه ممتنعة بامتناعه، فهو سبحانه لم يستعمل لفظ العصمة في مطلق دلالته الممتدة مع كل زمن، كأن يقول "والله عاصمك" من الناس أو يثبت العصمة له قبل زمن الأمر بالتبليغ كأن يقول "والله عصمك" من الناس وإنما جاء بصيغة الحال وهي قوله تعالى )وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ( فأوقف زمن العصمة على زمن التبليغ.

    ث) المستفاد من الآية الكريمة في أمر العصمة أنها مجعولة من الله سبحانه لرسوله (صلى الله عليه وآله) تطميناً وتطييباً له، ليسقط عن كاهله التحسبات المتعلقة  بردود أفعال الناس إزاء الأمر الإلهي المكلف بإبلاغه، وطرق معالجتها، وهو ما سيتضح عند تفسير الآية الكريمة.

    أما المستفاد من الرواية فهو معرفته (صلى الله عليه وآله) السابقة لنزول الآية المباركة بعصمة الله سبحانه له، وهذا وإن كان حقاً فالله سبحانه عاصم لرسوله  دوماً.

    إلا أن الآية المباركة دلت على عصمة خاصة للرسول (صلى الله عليه وآله) من الله سبحانه متعلقة بالبلاغ فهي إذ غير العصمة العامة المشار إليها في الرواية مما يمنع أن تكون الرواية سبباً لنزول الآية المباركة.

    9 - ما ذكر أن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) كان يهاب قريشاً واليهود والنصارى، فأزال الله عن قلبه تلك الهيبة بهذه الآية.

    ويذكر المفسر عند تفسير الآية الكريمة روايتين تتعلقان بالرأي:

    الأولى: عن الحسن عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: "إن الله بعثني برسالته فضقت بها ذرعاً وعرفت أن الناس يكذبوني واليهود والنصارى وقريش يخوفوني، فلما نزل الله هذه الآية زال الخوف بالكلية".

    الثانية: قولهم إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أيام إقامته بمكة يجاهر ببعض القرآن ويخفي بعضه إشفاقا على نفسه من تسرع المشركين إليه والى أصحابه فلما أعز الله الإسلام وأيده بالمؤمنين قال له)يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ( أي لا تراقبن أحداً، ولا تترك شيئاً مما أنزل إليك خوفاً من أن ينالك مكروه([11]).

    وفي ذلك نلحظ:

    أ) العودة مرة أخرى إلى نقض ما اجمع عليه العلماء في تحديدهم زمن نزول الآية في أواخر عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) وفي هذه المرة يبلغ التفاوت في الزمن أقصاه، حين يبتلع أصحاب الرأي زمنا يزيد على عشرين سنة هي الحائلة بين صحة روايتهم، وما ثبت قطعاً من وقت نزول الآية المباركة.

    ب) الظاهر من الرأي أن أصحابه لا يلتفتون إلى الأحداث التاريخية الثابتة التي تعطي نتائج مخالفة تماماً لآرائهم المبنية على أوهام تتشبث بأوهام روايات لا يعنون أنفسهم في تقصي حقائقها التاريخية أو حقائق رواتها بل أنهم - أحياناً - لا يذكرون لها رواة فهذه قريش عند إعلان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعوته فيهم تجد في نفسها قلقاً، وخوفاً على أحلامها، وبنائها الاجتماعي الضال من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودعوته مما يقودها إلى محاولة إغرائه بالأموال والجاه مقابل تركه دعوته حتى لا يكون أحد منها أعلى شأناً وسلطاناً منه في مكة، وتنتدب عمه أبا طالب لعرض الأمر عليه فيجيب بقوله المأثور "يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو اهلك دونه ما تركته " ([12]).

    وأي امرئ ينظر إلى العرض والرد عليه يجزم أن أصحاب العرض    واقع فيهم خوف عظيم من صاحبهم دفعهم إلى تنازل ما بعده تنازل،    حتى أسقط من ذواتهم ما بنيت عليه من حب المال والجاه، ووهبوه إليه  وأن صاحب الرد مطمئن النفس عظيم الهمة لا تخالط روحه هيبة من الكافرين وطغيانهم، كيف لا وهو يبلغ برده غاية التعجيز لهم حتى يأتي بما لا قبل لأحدٍ بوضعه عن يمينه وشماله فلا يبقي لعرضهم من قيمة، ويقطع برفضه ثم يضع هلاكه من دون إظهار الأمر بما لا يكون بعده لأحد ادعاء تهيبه منهم.

    وإن تعجب فعجب أن يكون صاحب هذا الرد الممتلئ بالشجاعة والثقة التي لا نظير لها هو ذاته القائل - على ما ادعوا -  إن الله بعثني برسالته فضقت بها ذرعاً، وهو ذاته الذي كان يخفي بعض الذي أنزل عليه من ربه خوفاً على نفسه من المشركين!!

    ت) يعاود أصحاب الرأي ثانية قلب دلالة الآية المباركة كلية، فهم يجعلون من عصمة الله سبحانه رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله) علةً لأمر إبلاغ ما انزل عليه من ربه، ويجعلون من العصمة حالاً سابقاً للأمر مع أن نص الآية المباركة يقضي تزامنهما معاً بمعنى عصمة الله له حال تبليغ ما أنزل عليه من ربه، وقد سبق القول  فيه عند معالجة الرأي الثامن.

    ث) سورة المائدة ومنها الآية المباركة مدار البحث ثابت نزولها بعد فتح مكة بزمن، وهذا يقضي انتفاء هيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كفرة قريش وطغاتهم، وكيف يهاب (صلى الله عليه وآله) من وقعوا تحت سطوته وأطلقهم بقوله المأثور "اذهبوا فانتم الطلقاء" ([13]).

    كما وأن اليهود والنصارى قد انكسرت شوكتهم قبل فتح مكة وأطاح الله سبحانه على يدي رسوله (صلى الله عليه وآله) والمؤمنين ببنيانهم وأورث المؤمنون أرضهم وأموالهم وهيبة الرسول منهم لا واقع لها إلا الوهم، وما يبثه أصحابه من مغالطات يدفعها التاريخ بأحداثه الثابتة.

    ج) قد يجازف بعض من يشغلون أنفسهم بتفسير القرآن العظيم، وسواهم من أهل التاريخ والسير بطرح آراء وتصورات عن نبي الإسلام  محمد (صلى الله عليه وآله) لا تتوافق وعظيم شأنه الذي أظهره الله سبحانه في كتابه الكريم، ولعل الملابسة في الأمر ناشئة من كونه (صلى الله عليه وآله) بشراً منا، مما ساق كثيراً إلى إضفاء ما يختلج في عموم النفوس من حالات الضعف والتهاون والخوف والهيبة وما إلى ذلك على نفسه المطمئنة فهم يعتقدون أن ما يمكن أن يكون موجوداً في الناس فإنه موجود فيه ولا إشكال عليه، والحق أن في ذلك تجاوزاً قد يؤدي بأصحابه إلى الهلكة، فالرسول (صلى الله عليه وآله) لا يتأتى لأحد فهم صفاته عن طريق إسقاط المدرك في صفات النوع الذي هو منه عليه.

    ذلك أنه(صلى الله عليه وآله) ينفرد عن نوعه الذي هو منه بالكمال الصفتي فيه، مما يجعل إدراك صفاته على ما هو عليه محالا إلا لله سبحانه، ولمن هم منه باشتراك الصفة، وعليه فلا يبقى لأحد إلا المعرفة بصفته، بمعنى الإشارة إليها، ومحاولة فهمها من دون إدراكها، والفرق أن إدراك الشيء بلوغه، أما معرفته فإنها تجليه إلى العارف.

    ولو أعدنا النظر في مفردات ما وجهه بعض المفسرين من أسباب نزول الآية المباركة)يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ( لوجدنا أن في كثير منها وصفاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بما لا يليق به مثل مهابته لقريش واليهود والنصارى وخوفه على نفسه، مما يدفعه إلى إخفاء قسم من قول الله سبحانه أمر بإبلاغه، وهذا يدلل بوضوح على الجهل الذي يعاني منه بعضهم في فهم حقيقة صفاته، وما كان عليه من إخلاص لأمر ربه سبحانه.

    وهكذا لا يبقى من الأوجه التي ذكرها المفسر، وذكرها كثير غيره إلا الوجه العاشر وهو الوجه الحق المطابق لدلالة الآية المباركة، والكافل لمضمونها وسيتضح ذلك الآن في تفسير الآية المباركة.


    --------------------------------------------

    ([11]) التفسير الكبير للفخر الرازي ج12 ص48، تفسير الآية: 67 من سورة المائدة.

    ([12]) الغدير للشيخ الأميني ج7 ص359.

    ([13]) ينظر تفسير القرآن العظيم: ج10 ص453.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    أضيف بواسطة: غير مسجل
    غير مسجل

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    المشاركات : 1
    مراسلة موقع

    بارك الله بكم [تاريخ المشاركة : الإثنين 14-09-2009 09:18 مساء ]
    الأستاذ عباس آل وهب الشمري
    بورك يراعك ,
    لازلت تنهل من معين لاينضب.
    بحر متلاطم,
    فكر مولانا سيد العجم و العرب.
    أذكرني عند ربك!

    أخوك حسجة الجنوب



    ------------------


    أضيف بواسطة: غير مسجل
    غير مسجل

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    المشاركات : 1
    مراسلة موقع

    إ [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 15-09-2009 04:16 مساء ]
    يعطيك العافيه إبن عمي



    ------------------


  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008