الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 19 /10 /2009 م 05:35 مساء
  
ألسيرة الشخصيّة _ بقلم الكاتب

ألسيرة الشخصيّة _ بقلم الكاتب

*  ولدتُ عام 1955م في وسط العراق – محافظة واسط - تأريخي إمتدادٌ لتأريخ  آلحركة آلفكرية آلأنسانية نحو آلعدالة و آلحرية و آلمساواة, لذلك تحَمّلتُ  قيادة آلصراع ضد آلظلم و آلأفكار آلوضعية كأمين عام لحركة آلثورة الأسلامية  منذ أواسط آلسبعينات, و مرّتْ آلسنين علينا كالجّمر.

* ولأّنّ  والدي(رحمه آلله) كان له نشاطاً ضد آلنظام البعثي الهمجي ألهجين, لذلك  تَطَبّعتُ منذُ آلبداية على آلرفض المطلق لذلك آلنظام ألذي خنق آلأنفاس و  آلحرّيات و قتل آلمفكرين و آلعلماء و آلمثقفين ليحلّ آلموت بَدَلَ آلحياة  في كلّ حدبٍ و صوب في آلبلاد و آلعباد .. حتّى بيّضَ صدّام آلمقبور بظلمه و  جرائمهِ وجْهَ آلحجاج بن يوسف ألثقفي, بل وجه جميع طغاة الأرض.

* و  مع إنّي لم أترك كتاباً فكرياً أو فلسفياً أو تأريخياً إلّا و طالعتهُ ..  من وصية آدم(ع) ألتي أتى بها إلى آلأرض, مروراً بنزول "إقرأ" و إلى آخر  نتاجٍ فكريّ مُعاصر .. سريعاً أو متأملاً؛ مُسْتطلعاً أو باحثاً - لكنّي و  يا حيرتي كلّما كنتُ أغوص في معارف آلآفاق و آلأنفس أكثر .. كلّما كنتُ  أحسّ بآلمزيد من آلجّهل و آلحيرة أمام آلحقائق و آلعلوم و آلأسرار  آللامتناهية آلتي كانت تُؤرّقني و تشلّ إرادتي, و كُدتُ أستسلم .. مِراراً  .. لولا آلألطاف آلألهية ببركة أهل آلبيت(ع) و عشقي لله آلذي أعانني في كلّ  نجاح حقّقته .. و كنتُ موفّقاً على آلأقل في آلرّبط و ليس – آلدّمج - بين  آلأفكار و آلعقائد و آلعلوم من خلال نتاجي في سلسلة ؛" أسفارٌ في أسرار  آلوجود" و "آلمقالات" - لأنّ الدّمج و آلخلط بين آلأفكار يُسبّب آلفوضى و  آلتناقض و آلجنون في فكر آلأنسان, و بالتالي ألتّشتُتَ و آلضياع, و تلك  لعمري هو حال أكثر ألمُتثقفين ألمعاصرين! و كنتُ و ما زلت أستقبل كلّ  آلآراء كي أعرف مواقع الخطأ و آلشبهة لبيان آلحقّ.

* و ما آلأنسان  إلّا آلفكر؟ و آلأهم ما في آلفكر هو مرجعية ذلك آلفكر, و إذا ما أردنا لذلك  آلفكر أن ينتشر من قبل آلنخبة فلا بُدّ من تحديد آلمنهج و آلعمل آلفكري  جنباً إلى جنب مع آلتواضع و آلأخلاق؟ لأنّ آلمجتمع ألذي لا يصنع أفكارهُ  آلرئيسية لنيل آلكمال؛ لا يُمكنه حتّى من صنع آلحاجات آلضرورية لأستهلاكه,  أو المنتجات الضرورية لتصنعيه! كما لا يُمكن لمجتمعٍ في عصر آلنهضة أن  يُحقّق آلبناء و آلإعمار بآلأفكار آلمستوردةِ ألجاهزة, أو آلمُسلّطة عليه  من آلخارج, إنها آلأصالة آلفكرية و آلتوحيد آلعملي ألضّامن لنهضتنا و  إستقلالنا آلأقتصادي و آلسّياسي, و آلمفكر يتحمل مسؤولية نشر آلعدل و آلخير  .. و كذا آلوقوف بوجه آلظلم قبل آلغير .. في أيّ بقعة من آلأرض.

*  و لو قدرنا على ربط آلأفكار و آلمفاهيم و آلقيم و آلعلوم و برمجتها  منطقياً للتطبيق بدون آلدّمج؛ لتمكّنا من آلعيش أحراراً و لحقّقنا آلكثير,  من غير أنْ يفرض آلآخرون آرائهم علينا! فالمعرفة هي القدرة و آلأستكمان  لنشر آلعدالة وتقليل زوايا آلظلم و آلفساد و آلأستغلال على آلأقلّ, و هذا  هو فنّ آلسياسة آلمشروعة في آلفكر آلأسلامي و نقطة آلأنطلاق آلصحيحة!

*  و لأجل تلك آلمقدمات, و جهلي بسِرّ آلأسرار في آلكون و آلخلق .. بدأتُ  بالبحث عن فضاآت أرحب للمعرفة و لأطلاق عنان الفكر, لذلك توكلتُ على الله  مُهاجراً شرقاً و غرباً بعد ما عجزت آلنجف بكل ثقلها و تأريخها عن إرواء  ضمئي آلروحي و آلفكري حيث لم أرَ ضالتي فيها خصوصاً بعد إستشهاد أستاذي  آلروحي ألعارف ألفيلسوف محمد باقر آلصدر(قدس),  فقد بدأتُ أشعر بالموت آلبطيئ مع إستمرار البعث آلهجين بفسادهِ في آلحكم,  فمضيتُ باحثاً عن جواب شافي لقلبي و روحي ألمتلهفة لمعرفة الحقيقة و ما  يدور حولنا في هذا آلكون من آلألغاز و آلأسرار و آلرموز آلتي أحاطتْ بنا  وسط أمواجٍ و إعتراضات و أسئلةٍ عصيّةٍ على آلمقاومة!




* كانتْ مدينتي  قمّ  و طهران .. محطتي ألسابعة و آلثامنة بعد هجرتي من آلعراق عام1981م, حيث  لمستُ فيهما آلحقيقة تقريباً! بعد ما طالعتُ أفكار آلعلماء و آلعرفاء و  إلتقيتهم و تباحثتُ معهم لسنين, لكنّي تركتُ تلك آلبلاد ألآمنة ألعامرة  بآلعرفان و آلعشق و آلأسلام آلأصيل عام1995م, إلى أقصى آلدّنيا شمال أمريكا  لتكتمل آلغربة في هذا آلوجود, حيث إنقطعنا عن آلأصل و الفرع تباعاً, و إنْ  إرتاح آلجسم و إنتعش, و إنطلق آلفكر و آلروح في جولة أخرى وسط مجتمع يختلف  كثيراً عن شرقنا, و ما إستقرّت آلروح .. و عانتْ آلكثير حين أدركت محنة  الأنسان في بلد "آلديمقراطية" بكلّ أبعادها, و أحسستْ بتفاهة – بل خطورة -  ألبعد آلمادي عندما يتجَرّد آلأنسان من بُعدهِ آلرّوحي و آلفكريّ, لأنّ  آلمادّة لا تُمثّل حقيقتنا, بل آلأصل هو قلب آلأنسان و ضميره آلباطن! و رغم  هذه آلمأساة .. لكني لم أستكين و لم أستسلم في آلبحث عن ضآلتي! لهذا بقيتُ  غريباً بحقّ .. عن آلدّيار و آلآثار!

* طالعتُ بشغفٍ أسباب محنة آلأنسان, و قصة آلفلسفة و آلوجود, و أصل آلأفكار و  دواعيها, و آلصراع آلأزلي بين الخير و آلشر, و تفنّنْ آلأنسان في  آلأستغلال و آلتسلط, و نشأة آلكون و أصل آلوجود, و نظرية ألـ (ألبَك بَنك),  و حقيقة آلزمن .. و سبب "قَسَم" آلله تعالى بـ " آلعصر"؟
و هل يتقدم أم يتأخر مع آلحركــــة؟
يزيدُ أم ينقص مع إســتمرار آلحياة؟
ثم أسرار و مقياس آلجمال في آلوجود!
و علاقة آلقلب مع آلعقل, و آلجسم مع آلروح, و رابطة تلك القوى آلمجهولة مع آلنفس! و آلكلّ مع منبع آلفيض آلألهي.
و آلحكمة من كل تلك آلألغاز في آلوجود!
وهل آلأنسان و كلّ تلك آلألغاز خُلقتْ لغاية عظمى؟
و هل حقاً لنا وجود في آلوجود؟ أم إننا قائمون بوجود أصل حقيقي نجهله؟
و هل نُفنى و يفنى كلّ هذا الوجود .. بعد "آلصّورَتَينْ" ليبقى فقط وجه ربك ذو آلجلال و آلأكرام؟
فلماذا إذن كل تلك المحن و المكابدة و آلأسفار في آلآفاق و آلأنفس و آلملكوت؟
ماذا وراء تلك آلحِكَمِ ألمكنونة؟ و أين يكمن سرّ آلأسرار؟
و  تأنيتُ و بكيتُ لمحنتي و لمحنة "أبو ماضي" .. لأنني عندما إلتقيته .. كان  من وراء حجاب في عالم آلبرزخ .. لذلك لم يجديه جوابي على حِمَمِ أسئلتهِ  آلكبيرة آلتي نثرها على آلعالمين قبل قرنٍ تقريباً.. معلناً "لستُ أدري" ..  من أين أتيْت؟ و كيف أتيتْ؟ و إلى أين أتيتْ؟ و لِمَ أتيتْ؟ و مع من  أتيتْ؟ و إلى أين أرجع؟
أما أنا فقد علمتُ .. و علمتُ .. و يا ليتني لم أكنْ أعلم!؟
لأني  علمتُ أنني لا أعلم شيئاً من سرّ آلوجود و آلزمن و آلجمال و أصلّ آلشر في  آلأنسان .. سوى حقيقة واحدة .. هي حبّ آلأنسان, فقد طبّعتُ نفسي عليه مُذ  كنتُ صغيراً!
لأعيش بين حقائق و تناقضات! لأنّ ألصدق في آلحب مع آلناس يعني تدمير النفس, و آلصدق مع آلذات يعني قتل الذات.
و هل هناك أصعب من أن يعيش آلأنسان مُحمّلاً بأثقال عجز عن حملها حتى آلسمواتُ و آلأرض و أشفقن منها!؟
لذلك شيّبتني تلك الأمانة آلتي إحتوتني بإختيار و بلا إختيار!
فأكتملت  محنتي و زاد تواضعي حين أدركتُ آلحقيقة آلكبرى و تلك آلأمانة آلثقيلة ..  خصوصاً عندما طالعتُ وصيّة "إبن سينا" للعارف آلكبير " أبو سعيد أبو آلخير"  حين قال: "عليك يا أبا سعيد أن تخرج من آلأسلام آلمجازي و تدخل في آلكفر  آلحقيقي", فأعقب آلعارف آلهمام أبو سعيد على آلوصية بالقول: " لقد سبّبتْ  تلك الجملة تقدميّ في مدارج آلأيمان خمسين عاماً"!


* و ها  أنا مهمومٌ .. كئيبٌ .. مثقلٌ .. أذاب آلصبر على آلمعشوق جسدي, و ما  يُدريني .. لعلي سأبقى لولا رحمتهِ حائراً وحيداً مكتئباً مكسور القلب بقية  عمري حتى ألتقيه في يومٍ لا شكّ فيهِ!؟


* و رغم كوني مهندساً, و  حائزاً على دبلوم إختصاص في تكنولوجيا آلتربية, و ماجستير في علم النفس,  بالأضافة لدورات عديدة – إلّا أنّ كل ذلك آلخزين آلعلمي و آلمعرفي و  آلتجارب آلعملية لا تعادل دُروس آلعرفان و العشق و آلأخلاق ألتي تعلمتها من  أستاذي ألأنسان ألفيلسوف محمد باقر آلصدر(قدس),  أثناء زياراتي له في آلنجف آلأشرف خلال السبعينات! و لم يترك في وجودي  عشرات آلآلاف من آلأساتذه أثراً – لكون كل كتاب أقرأهُ أستاذاً – بقدر ما  تركه ذلك آلأنسان ألكامل!

* تركنا التنظيمات آلحركية بعد تأسيسنا  لحركة آلثورة آلأسلامية 1975م, حين رأيتُ أن آلأطار آلحزبي يُقيّد آلآخرين و  تكاد آلصنمية تطغى على حياة آلحركيّ, رغم أهدافنا آلعالية بآلدعوة للأسلام  و تأسيس آلحكومة آلأسلامية, و آلأهم من كلّ ذلك مباركة معظم آلمرجعيات  آلدينية لعملنا, لكن دون جدوى, خصوصاً بعد ما لاحظما إنقطاع حبل الولاية في  مسعانا, و دوراننا في حلقات و مدارات آلتنظيم و العمل آلحزبيّ آلمحدود,  حيث لم تعد تُناسب حجم و قوة آلأفكار و آلأهداف و آلموضوعات التي كنّا  بصددها بعد إنتصار ثورة آلحقّ في آلشرق!

* كتبتُ مئات آلبحوث و  آلمقالات آلمختلفة في آلسياسة و آلفكر و آلأعلام و آلمنهج و آلفلسفة و  آلعلوم و آلمناهج, و شاركتُ في ألتمهيد لتأسيس آلمجلس آلأعلى آلعراقي  عام1981م, و تأسيس أوّل صحيفة لها بإسم(آلشهادة), وقبلها تأسيس صحيفة  آلجهاد بعد أنْ كانت مجلة شهرية, و تأسيس ألمراكز و آلمواقع و آلمنتديات  آلأعلامية و آلفكرية و آلمنابر الثقافية تباعاً, و لو لم يكن مدح آلأنسان  لنفسه ذمّ لأفصحتُ بالكثير, و لا حول و لا قوة إلا بالله آلعلي آلعظيم

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخطط لوضع قيود على الإجهاض

أسترالي يقتل زوجته حرقًا أمام الأبناء.. والقاضي يرفض سجنه مدى الحياة

خطة الإستعداد الصيفية تحذر من إنقطاع الطاقة في فيكتوريا و جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
الربيع الاصفر | خالد الناهي
ماذا خلّف الجّعفريّ في وزارة الخارجية؟ | عزيز الخزرجي
عبد المهدي..بداية غيرم وفقة | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي