مقالات مختارة ||
إعلان من مؤسسة الأمام السجاد عليه السلام في مدينة سيدني       حقائق عن فرقعة الاصابع       قصيدة .... (( السامري ))       المفكرة:ذكرى قصف المفاعل النووي العراقي       في رحاب الشعر       محمد رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم). الحلقة الثانية       مالطود يعبأ بالضفادع (قصيدة)       فاطمة الزهراء في الاسماء       ملتقى الشيعة الأسترالي يوقد شمعته الثالثة       جماعة عضد تتضامن مع اعتصام العراقي و تظاهرات البصرة و تحذر الساسة من استغلال ذلك ضد الخصوم       أخلاق       بهلول رئيسا للبرلمان       من رجال الامام بقية الله (عجل ) الشيخ المفيد .       الحقد والحسد والعفو والصفح       حقائق تاريخية أبعدها البيت الأموي عن أمهات الكتب!! / الحلقة الثالثة والأخيرة.       تنظيم حياة الانسان وحسن السياسة والتدبير       هل ستصل رسالتي الى جنوب افريقيا ؟       الانتخابات العراقية المقبلة بين...التطبيل ..والتشويش       يا دولة رئيس الوزراء!       حالة المؤمنين الصادقين       أين المالكي عن هذه العجوز المعدمة؟       ايهما اخطر على المغرب الدعارة والتنصير ام التبشير الشيعي يازوير الاوقاف المغربي الاسبق       االانسان بين الإيمان والثقة و الامل       أوليدج لو دلتي!!!       وحده المشروع الوطني يحمي العراق الجديد       في قول رسول الله: من كنت مولاه فهذا علي مولاه.../ الحلقة الثالثة       قصة نجاح       المنتظر لا يريدنا ان ننتظر       شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة الحادية و الأربعون (41)       الإمام السجاد (ع) شمسٌ لاتغيب       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » محمد الكوفي


    الثامن من الأئمة الهداة المعصومين عليهم السلام
      

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    قال تعالى في محكم كتابه:   }"قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ{"


    هذا المقل يتكون منعدة حلقات هذا هو الحلقة الأول  ــ والثاني


    اشكر جميع المواقع التي تهتم بأمور د ينهى ودنياها وابل خصومسألة الدين والمذهب والسلام عليكم مني ورحمة الله وبركات،


     اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين.
    بسم الله الرحمن الرحيم 


    {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} الآية (33) من سورة الأحزاب             


     بسم الله الرّحمن الرّحيم
    قال تعالى في محكم كتابه:   }"قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ{"
    صدق الله العلي العظيم


    يصادف في مثل هذه اليوم 11 ذي القعدة 148 هــ ولادة سيدنا ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، والثامن من الأئمة الهداة المعصومين عليهم السلام، في المدينة المنورة الذي أوتي الحكمة في حال صباه،


    قال الأمام الصادق عليه السلام ( شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا )


    عرض وتحليل.. جوانب نبذة من حياة الإمام الرضا(ع) بمناسبة ذكرى ميلاده 


       بسم الله الرحمن الرحيم 


     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وآله الطاهرين


    الإخوة المؤمنون.. السلام عليك سيدي ومولاي ياغريب طوس الرضا المرتضى الراضي بالقدر والقضاء سيدي ومولاي وفقنا الله في الدنيا لزيارتك ورزقنا الله في الأخرة شفاعتك وشفاعة أبائك وأبنائك الكرام، ورحمت الله وبركاته:
    مع إطلالة ذكرى الميلاد المبارك،, ميلاد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام. المجيدة ، وذلك في اليوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة ايام الفرح والبهجة والسرورفي يوم سعيد تتقدم الجالية المسلمة المؤمنة في مالمو/وجنوب السويد وبلدان ودول اخرى بالتهاني والتبريكات،إلى سائر المسلمين في ارپا والعالم الإسلامي بل يمن والبركة سائلين الله تعالى أن يوفقنا لمعرفة أئمتنا عليهم السلام، حق معرفتهم وأن نخطو خطاهم، وأن نتمسك جميعاٌ بنهجهم المبين وصراطهم المستقيم والسليم، وأن نسلِّم لأمرهم تسليما.. ونطلب من الله ا ن يوفقنا لذالك وان لا يحرمنا زيارتهم وثم ذالك شفاعتهم في الدنيا والآخرة، وأن يحشرنا في زمرتهم معهم لامع غيرهم، ومن الله التوفيق.        


      النص على إمامته: (عليه السلام)


    وردت عدة ـ روايات نقطع بصدورها عن المعصومين عليهم السلام  تنص على إمامة الإمام الرضا عليه السلام بعد أبيه الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، وهذا الروايات يمكن أن نقسمها إلى عدة أقسام ، ارشدكم إلى هذا المصدر، زاد المعاد،ــ 1
    مــــــــــشـــــــــــــهــــــداـلمـــقـــد ســــــــــــــس


    ضريح الإمام الرضا الشامخ:(عليه السلام)، 


    من هو الإمام :(عليه السلام)؟ 


    السلام عليك يا سيدي ومولاي الرضا المرتضى الراضي بالقدر والقضاء سيدي ومولاي وفقنا الله في الدنيا لزيارتك ورزقنا الله في الأخرة شفاعتك وشفاعة أبائك وأبنائك الكرام
    الاسم : الإمام الثامن من أئمة أهل البيت (عليه السلام)،علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وجدته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله .


     كان يخاطبه اباه يا أبا الحسن الرضا،


    عن سليمان بن حفص قال: كان موسى بن جعفر(عليه السلام)  يسمي ولده علياً


    (عليه السلام): الرضا، وكان يقول: «ادعوا إليّ ولدي الرضا، وقلت لولدي الرضا، وقال لي ولدي الرضا، وإذا خاطبه قال: يا أبا الحسن (عليه السلام) »(15).


    وكان الإمام الصادق (عليه السلام) يصفه


    عن يزيد بن سليط في حديث عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال مشيراً إلى أولاده: «هؤلاء ولدي، وهذا سيدهم ـ وأشار إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) ـ وفيه العلم والحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس إليه فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم...».


    ثم قال: «يخرج الله عزوجل منه غوث هذه الأمة وغياثها، وعلمها ونورها، وفهمها وحكمها، وخير مولود وخير ناشئ، يحقن الله به الدماء، ويصلح به ذات البين، ويلمّ به الشعث، ويشعب به الصدع، ويكسو به العاري، ويشبع به الجائع، ويؤمن به الخائف، وينزل به القطر، ويأتمر به العباد، خير كهل وخير ناشئ، يبشر به عشيرته قبل أوان حلمه، قوله حكم، وصمته علم، يبين للناس ما يختلفون فيه»(14).


     إسمه و نسبه: :(عليه السلام)


    قال ابن الصباغ المالكي: (أمّا إسمه و نسبه هوالإمام علي الرضا (عليهما السلام) بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن. أميرالمؤمنين وإما م المتقين وقائد الغرالمحجلين وسيد المرسلين ويعسوب الدين أسد الله الغالب الحكيم الخالد الإما م علي بن أبي طالب (عليهم السلام). باب مدينة العلم علم النبي (ص)الذي حير العقول وبهرالنفوس وأناره القلوب ولولاه بـعد رسول الله (ص)ـــ لما قام للدين عمود (عليه أفضل الصلاة والسلام) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أخر نسب ألنبي الآكرم (ص) لأ نه ابن عمه النبى صلى الله عليه وسلم ووصيه وخليفته من بعده . قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا.  


    أمـه: (عليها السلام ).السيدة تكتم الطاهرة (عليها السلام) والدة الإمام الرضا (عليه السلام).  


    قال الطبرسي: (واسمها نجمة.. ويقال: تكتم)(2).)و تسمى أيضا طاهرة أو و هي أم ولد و لقبها شقراء (و كنيتها أم البنين ). وفي المناقب: أمه أم ولد يقال لها (سكن النوبية)، ويقال: (خيزران المرسية) ويقال: (نجمة رواه) ميثم، ويقال: (صقر) وتسمى (أروى أم البنين)، ولما ولدت الرضا (ع) سماها(الطاهرة)(1) وهو لقب لها)(1).


    وقال القندوزي الحنفي: (اشترتها له حميدة جدّته أم أبيه موسى الكاظم، وكانت أمه من أشراف العجم، وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة)(3).رأت في المنام رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول لها: يا حميدة هبي نجمة لابنك موسى، فإنّه سيلد منها خير أهل الأرض، فوهبتها له فلما ولدت له الرضا سماها الطاهرة(4).


    الولادة المباركة: :(عليه السلام)


    عن السيدة نجمة (عليه السلام)، (والدة الإمام الرضا(عليه السلام)  أنها قالت: «لما حملت بابني علي الرضا لم أشعر بثقل الحمل، وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتحميداً وتهليلاً من بطني فلما وضعته وقع إلى الأرض واضعاً يده على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء محركاً شفتيه كأنه يتكلم، يناجي ربّه فدخل أبوه فقال لي: هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربّك عزّ وجل فناولته ايّاه، (16).


     المراسيم الشرعية: (عليه السلام)


    أخذ الإمام الكاظم عليه السلام) وليده المبارك، وقد لُفَّ في خرقة بيضاء وأجرى عليه المراسيم الشرعية،  فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى
    لقد استقبل سليل النبوة أول صورة في دنيا الوجود ، صوت أبيه إمام المتقين ، وزعيم الموحدين عليه السلام ، وأول صوت قرع سمعه هو : اللهُ أَكبَرُ ، لاإِلَهَ إِلاَّ الله .

    وهذه الكلمات المُشرِقَة هي سرُّ الوجود ، وأُنشُودَةِالمُتَّقِين . ودعا بماء الفرات)(5). وحنكه به، ثم رده إليّ فقال: خذيه فإنه بقية الله في أرضه» العلة التي من أجلها سمي علي بن موسى (عليه السلام) بالرضا.


    عن أحمد بن أبي نصر البزنطي قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام أن قوماً من مخالفيكم يزعمون أن أباك صلوات الله عليه إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده، فقال: كذبوا والله وفجروا بل الله تعالى سماه الرضا لأنه كان (عليه السلام) رضي الله تعالى ذكره في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده عليهم السلام في أرضه قال: فقلت له: ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين عليهم السلام رضي الله تعالى ولرسوله والأئمة بعده؟ فقال: بلى، فقلت له: فلم سمي أباك (عليه السلام) من بينهم الرضا؟ قال: لأنه رضي به المخالفون من أعدائه، كما رضي الموافقون من أوليائه ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السلام، فلذلك سمي من بينهم الرضا (عليه السلام).


    قصيدة السيّد عبد الله ألمشعشعي في مدح الإمام الرضا عليه السّلام

    أتيناك نقطعُ شُـمَّ الجـبـالْ * ومـا ذاك إلاّ لـنيل الرُّتَـبْ
    وخلّـفتُ في موطنـي جيرةً * بقـلبـي عليهم لهيبُ العطَبْ
    وقالوا: إلى أين تبغي المسير * وتتركنا فـي عـظيم اللقب؟!
    فقلت: إلى نور عين الرسول * وأزكى قريشٍ وخيرِ العربْ
    عليِّ بن موسى وصيِّ الرسول * سليلِ المعالي رفيـع الحسبْ
    إمام الورى أشـرف العالمين * حميد السجايا شـريف النسبْ
    فأنت الإمام ونـجل الإمـام * وأنت المُرجّى لـدفع الكُربْ
    أجِرنيَ من نـائبـات الزمان * ومثلُك مَن يُرتجـى للذنوب
    وأرجوك يا أكـرم العالمين * تخلّصني مـن عظيم النصَبْ
    وأرجـعُ من بعدها لـلديـار * وأقضي الذي لي بها من إربْ
    ومَن لي سوا ك بيوم النشور * وأنت الشفيع وخير السببْ؟!
    وصلّى الإله على مَـن بـه * ورثنا السيادةَ دون العـربْ

    من أقوال الإمام الرضا عليه السلام

    1.
    لايكون المؤمن مؤمناً حتّى تكون فيه ثلاث خصال: سُنّة من ربّه، وسنّة من نبيّه صلّى الله عليه وآله، وسنّة من وليّه عليه السّلام. فأمّا السنّة من ربّه فكتمان السرّ، وأمّا السنّة من نبيّه صلّى الله عليه وآله فمُداراة الناس، وأمّا السنّة من وليّه عليه السّلام فالصبر في البأساء والضرّاء.
    2.
    الأخ الأكبر بمنزلة الأب.
    3.
    التودّد إلى الناس نصف العقل.
    4.
    مَن حاسب نفسه ربح، ومَن غفل عنها خسر.
    5.
    إذا ذكرتَ الرجل وهو حاضر فكَنِّه، وإذا كان غائباً فسَمِّه.
    6.
    وسُئل عليه السّلام عن السِّفْلة فقال: مَن كان له شيء يلهيه عن الله.
    7.
    العُجْبُ درجات، منها: أن يُزيَّن للعبد سوءُ عمله فيراه حسَناً فيعجبه ويحسَب أنّه يُحسن صُنعاً. ومنها: أن يُؤمن العبد بربّه فيمُنّ على الله، ولله المنّة عليه فيه.


     المولدالشريف: (عليه السلام).


    أشرقت الدنيا وبتهجة بنوري ربها و تقدسة الأرض وقرح الخلق بمولد وليها والإمام الرضا عليه السلام ، فقد وُلد خَيرُ أهل الأرض ، وأكثرهم عائدة على الإسلام وَسَرَتْ موجاتٌ من السرور والفرح عند آل النبي صلى الله عليه وآله ، وقد استقبل الإمام الكاظم عليه السلام النبأ بهذا المولود المبارك بمزيد من الابتهاج ، وسارع إلى السيدة زوجته يهنيهابوليدها قائلاً : ( هَنِيئاً لكِ يا نَجمَة ، كَرامَةٌ لَكِمِن رَبِّكِ ) . ) . الإسلام.


    وأخذ عليه السلام وليده المبارك ، وقد لُفَّ في خرقة بيضاء ، وأجرى عليه المراسم الشرعية ، فأذَّن في أُذنِه اليمنى ، وأقام في اليسرى ،ودعا بماء الفُرَات فَحنَّكه به ، ثم رَدَّهُ إلى أمه ، وقال عليه السلام لها : ( خُذِيه ، فَإِنَّهُ بَقِيَّةَ اللهِ فِي أرضِهِ ) .
    لقد استقبل سليل النبوة أول صورة في دنيا الوجود ، صورة أبيه إمام المتقين ، وزعيم الموحدين عليه السلام ، وأول صوت قرع سمعه هو : اللهُ أَكبَرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ الله .وهذه الكلمات المُشرِقَة هي سرُّ الوجود، وأنشودة المتقين.وسمَّى الإمام الكاظم عليه السلام وليده المبارك باسم جدها لإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام تَبَرُّكاً وَتَيَمُّناً بهذا الاسم المبارك، والذي يرمز لأَعظَم شَخصيةٍ خُلِقَت فِي دنيا الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وآله، والتي تَحلَّت بِجميع الفضائل.
    محل الولادة: المدينة المنورة،


    زمان الولادة: ). وكانت ولادته عليه السلام في يوم الخميس 11/ ذي القعدة / 148هـ(6)، وهذا هو المشهور بينا لرواة ، وهناك أقوال أخرى في ولادته عليه السلام قالوا يوم الجمعة، وقيل: يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة 153هـ(7) وروى الاردبيلي: أما ولادته (ع) ففي حادي عشر ذي الحجة سنة 153هـ بعد وفاة جده أبي عبد الله جعفر (ع) بخمس سنين(8 ( 11 ) ذي القعدة سنة ( 148


    هـ )،‍


    قال الشيخ المفيد: (كان الإمام القائم بعد أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ابنه أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) لفضله على جماعة إخوته وأهل بيته وظهور علمه وحلمه وورعه واجتماع الخاصة والعامة على ذلك فيه، ومعرفتهم به منه ولنص أبيه (عليه السلام) على إمامته من بعده وإشارته إليه بذلك دون جماعة أخوته وأهل بيته.. فممن روى النص على الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) بالإمامة من أبيه، والإشارة إليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته (عليه السلام):


    داود بن كثير الرّقي، ومحمّد بن إسحاق بن عمّار، وعلي بن يقطين، ونعيم القابوسي، والحسين بن المختار، وزياد بن مروان، والمخزومي، وداود بن سليمان، ونضر بن قابوس، وداود بن زربي، ويزيد بن سليط ومحمد بن سنان)(1).


    •• ولنذكر بعض النصوص كنموذج ممّا ورد في إمامة علي بن موسى الرضا (عليهما السلام):


    • روى الكليني بإسناده عن الحسين بن نعيم الصحّاف قال: (كنت أنا وهشامُ بنُ الحكم وعليُّ بنُ يقطين ببغداد


    فقال عليُّ بن يقطين: كنت عند العبد الصالح جالساً فدخل عليه ابنُهُ عليّ فقال لي: يا عليّ بن يقطين هذا عليٌّ سيد ولدي أما إني قد نحلتُهُ كُنيتي، فضرب هشامُ بن الحكم براحته جَبهَتَهُ ثم قال: ويحك كيف قلت؟ فقال عليّ بن يقطين: سمعتُ والله منه كما قلت فقال هشام: أخبَرَكَ أن الأمر فيه من بعده)(2).


    كنيتـه: (عليه السلام): الكنية: أبو الحسن، والخاص أبو علي(2).


    ألقـا بـه: (عليه السلام): الرضا،(3)، الصابر الصادق، ، الرضي، الوفي، الفاضل، و...، وأشهرها الرضا. المرتضى ، ثامن الحُجج، قرة عين المؤمنين، سراج الله، نور الهدى، كفو الملك، رب السرير، والصديق(4).


    شعراؤه:(عليه السلام)   دعبل الخزاعي، أبو نؤاس، إبراهيم بن العباس الصولي،


    بـوابـه: :(عليه السلام)  محمد بن الفرات.


    ولايـة العهـد: بويع له بولاية العهد في 5 شهر رمضان سنة 201.


    السكـة الرضويـة: بعد البيعة للإمام عليه السلام بولاية العهد ضربت باسمه الدراهم والدنانير


    ملـوك عصـره: (عليه السلام):  هارون الرشيد، الأمين، المأمون.


     هجرية: (عليه السلام):   و قيل سنة ( 153 ).


    نقش خاتمه(عليه السلام):  ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، حسبي الله . مدة عمره:(عليه السلام) ( : ( 55  ( أو ( 52 ) أو ( 51 ) سنة .


    مدة إمامته:(عليه السلام) 20 سنة. (21) سنة من (25) رجب سنة (183) و حتى شهر صفر سنة (203) هجرية.


    زوجاته: سبيكة و هي أم ولد و تُكّنى بأم الحسن.


    زوجاته وأولاده:(عليه السلام) ترك الامام الرضا (ع) خمسة أولاد، أربعة ذكور وبنتاً واحدة أبرزهم محمد الجواد، وموسى بن علي، وقيل لم يترك إلاّ محمد الجواد (ع) وأمه تُدعى خيزران،


    ((نبذة كاملة من حياة الإمام علي بن موسى الرضا مدرسة تفيض بالعطاء، وتشع بالعلم، وتلهم الأجيال أروع دروس الكمال البشري، هذه الشخصية العظيمة كانت قدوة في الأخلاق الفاضلة والصفات السلبية والخصال الكريمة مما جعلها تتسم مقام الذروة من الكمال الإنساني.


    ومن الطبيعي يكون الإمام المنصوص عليه من قبل الله تعالى يتصف بصفات لا يتصف بها أحد من الناس فلا بد أن يكون الإمام أعلم الناس وأعدهم وأزهدهم وأفقههم وأكملهم في أخلاقه وشيمه وجميع صفاته، وهذا ما يلمسه المتتبع لتاريخ الأئمة الطاهرين من أهل البيت (ع) والمستقرئ لحياتهم ومنهجهم. شبكة النبأ:راجع بقية المقال إلى النهاية ))،


    أخلاق الإمام الرضا : :(عليه السلام)

    لقد كان الإمام الرضا قمةً في أخلاقه، يقول رجاء بن الضحاك: ما رأيت علي بن موسى الرضا جفا أحداً بكلامه قط، ولا رأيته قطع على أحد كلامه قط حتى يفرغ منه، ولا رأيته مد رجليه بين يدي جليسه، ولا رأيته اتكأ بين يدي جليسه، ولا رأيته رد أحداً عن حاجة يقدر عليها، وما رأيته قهقه في ضحكه قط، وكان ضحكه التبسم، ولا رأيته سب أو شتم أحداً من مواليه أو من مماليكه. وكان:(عليه السلام)  لا يرد سائلاً يسأله شيئاً من العطاء.
    ويقول ياسر الخادم، كان إ:(عليه السلام) ذا خلا جمع خدمه وحشمه وصار يحدثهم ويأنس بهم ويوجههم، وكان إذا وضعت المائدة دعا خدمه ومواليه وأجلسهم معه على المائدة، قيل له في ذلك: لم لا أفردت لهم مائدة؟ قال: ولماذا أفرد لهم مائدة؟ أو ليس الرب واحد، والأب واحد، والأم واحدة؟ فلا فضل لعربي على عجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى. :(عليه السلام)


    عبادته(عليه السلام):   قال رجاء بن أبي الضحاك (بعثني المأمون في أشخاص علي بن موسى (عليه السلام) من المدينة، وقد أمرني أن آخذ به على طريق البصرة والأهواز وفارس ولا آخذ به على طريق قم، وأمرني أن أحفظه بنفسي بالليل والنهار حتى أقدم به عليه، فكنت معه من المدينة إلى مرو، فوالله ما رأيت رجلاً كان أتقى لله تعالى منه ولا أكثر ذكراً لله في جميع أوقاته منه ولا أشدّ خوفاً لله عزّ وجل منه، وكان إذا أصبح صلى الغداة، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ويصلي على النبي (ص) حتى تطلع الشمس، ثم يسجد سجدة يبقى فيها حتى يتعالى النهار، ثم أقبل على الناس يحدثهم ويعظهم إلى قرب الزوال، ثم جدد وضوءه وعاد إلى مصلاه فإذا زالت الشمس قام فصلى ست ركعات يقرأ في الركعة الأولى الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد، ويقرأ في الأربع في كل ركعة الحمد، وقل هو الله أحد، ويسلّم في كل ركعتين ويقنت فيهما في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، ثم يؤذّن ويصلي ركعتين، ثم يقيم ويصلي الظهر، فإذا سلّم سبح الله وحمده وكبره وهلله ما شاء الله، ثم سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرة شكراً لله، فإذا رفع رأسه قام فصلى ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد، ويسلّم في كل ركعتين، ويقنت في ثانية كل ركعتين قبل الركوع وبعد القراءة، ثم يؤذن ثم يصلي ركعتين ويقنت في الثانية فإذا سلم قام وصلى العصر، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ما شاء الله ثم سجد سجدة يقول فيها مائة مرة حمداً لله، فإذا غابت الشمس توضأ وصلى المغرب ثلاثاً بأذان وإقامة وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، فإذا سلم جلس في مصلاّه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ما شاء الله، ثم يسجد سجدة الشكر ثم يرفع رأسه ولم يتكلم حتى يقوم ويصلي أربع ركعات بتسليمتين ويقنت ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة وكان يقرأ في الأولى من هذه الأربع الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد، ويقرأ في الركعتين الباقيتين الحمد وقل هو الله، ثم يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء الله، ثم يفطر ثم يلبث حتى يمضي من الليل قريب من الثلث، ثم يقوم فيصلي العشاء الآخرة أربع ركعات ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، فإذا سلّم جلس في مصلاه يذكر الله عزّ وجل ويسبحه ويحمده ويكبره ويهلله ما شاء الله ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار فأستاك، ثم توضأ، ثم قام إلى صلاة الليل فيصلي ثمان ركعات ويسلم في كل ركعتين يقرأ في الأوليين منها في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة، ثم يصلي صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) أربع ركعات يسلّم في كل ركعتين ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ويحتسب بها من صلاة الليل، ثم يقوم، فيصلي الركعتين الباقيتين يقرأ في الأولى الحمد وسورة الملك، وفي الثانية الحمد وهل أتى على الإنسان، ثم يقوم فيصلي ركعتي الشفع يقرأ في كل ركعة منهما الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، فإذا سلم قام، فصلّى ركعة الوتر يتوجه فيها ويقرأ فيها الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات وقل أعوذ بربّ الفلق مرّة واحدة، وقل أعوذ برب الناس مرّة واحدة ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة، ويقول في قنوته: اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم أهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولّنا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت، ولا يعزّ من عاديت تباركت ربّنا وتعاليت، ثم يقول: استغفر الله وأسأله التوبة سبعين مرّة، فإذا سلم جلس في التعقيب ما شاء الله، فإذا الهوامش


    - عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج 2 ص 180 رقم 5.


     سيرته (عليه السلام):


    روي في كتب السيرة عن سيرته المباركة الشيء الكثير، فمنها أنّه ما جفا أحداً بكلام قط، ولا قطع على أحد كلامه حتّى يفرغ منه، وما ردّ أحداً عن حاجة قدر عليها، ولا مدّ رجليه بين يدي جليس له قط، ولا اتكأ بين يدي جليس له قط، ولم يسمع منه أحد في يوم ما أنّه شتم أحداً من مواليه أو مماليكه.


    كان ضحكه التبسّم، وإذا جلس عند المائدة أجلس مواليه ومماليكه معه، حتّى البوّاب معه والسائس، وكان قليل النوم كثير العبادة، كثير الصوم في الأيّام، وكثيراً ما يتصدّق بالسرّ.


    علمه (عليه السلام):


    فهو وارث علم النبوّة والإمامة، وهو الحافل بالعلم اللدنّي ؛ لذا شهد له موافقون ومخالفوه بذلك، حتّى أنّ محمّد بن عيسى اليقطيني قال: (لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا (عليه السلام) جمعت من مسائله، ممّا سئل عنه وأجاب عنه، خمس عشرة ألف مسألة) (2).


    جمع الخليفة المأمون يوماً علماء سائر الملل والأديان؛ ليسألوا الإمام (عليه السلام) عن ما استعصى عليهم، فكان قد ردّ عليهم وأقنعهم واحداً بعد الآخر.


    تواضعه (عليه السلام):


    روي عنه (عليه السلام) أنّه عندما سافر إلى خراسان دعا ـ وهو في الطريق ـ بمائدة له، فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم، فقال له بعض أصحابه: جعلت فداك، لو عزلت لهؤلاء مائدة؟


    فقال (عليه السلام): (مه إنّ الرب تبارك وتعالى واحد، والأُم واحدة، والأب واحد، والجزاء بالأعمال) (3).


    كرمه (عليه السلام):


    روي في كرمه (عليه السلام) وسخائه ما يلي: مرّ رجل بالإمام الرضا (عليه السلام) فقال له: أعطني قدر مروءتك؟ فقال (عليه السلام): (لا يسعني ذلك)، فقال: على قدر مروءتي، قال (عليه السلام): (إذاً فنعم)، ثمّ قال: (يا غلام أعطه مائتي دينار) (4).


     من وصاياه (عليه السلام):


    1ـ قال (عليه السلام): (إنّ الله عز وجل يبغض القيل والقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال) (5).


    2ـ قال (عليه السلام): (التودّد إلى الناس نصف العقل) (6).


    3ـ قال (عليه السلام): (صديق كل امرئ عقله، وعدوّه جهله) (7).


    4ـ قال (عليه السلام): (ليس لبخيل راحة، ولا لحسود لذّة، ولا لملول وفاء، ولا لكذوب مروءة) (8).


    من علامات المؤمنة ثلاث خصال: (عليه السلام):


    لايكـون المـؤمـن مـومنـاً حتـى تكـون فيه ثلاث خصـال : 1 ـ سنة من ربّه. 2 ـ و سنة من نبيّه. 3 ـ و سنة من وليّه. فأما السنة مـن ربه: فكتمانا سـره. و أما السنة من نبيه فمـداراة الناس. و أما السنة مـن وليه فـالصبـر في البأساء و الضـراء.(1)


    الـمستتر بـالـحسنة يـعـدل سبعين حسنة, و المذيع بالسيئة مخذول, و المستتر بال من أخلاق الأنبياء التنظف.(3) سيئة مغفورة له.(2)


    لـم يخنك الأمين و لكـن ائتمنت الخــ أئن.(4)


    الأخ الأكبر بمنزلة الأب.(5)


    صديقا كل امرؤ عقله و عدوه جهله.(6)


    صديق كل امرء عقله و عدوه جهله.(6)


    التودد إلى الناس نصف العقل.(7)


    ن الله يبغض القيل والقـال واضـاعة المـال و كثـرة السـؤال.(8)لايكـون المـؤمـن مـومنـاًٌ حتـى تكـون فيه ثلاث خصـال : 1 ـ سنة من ربّه. 2 ـ و سنة من نبيّه. 3 فمـداراة الناس. و أما السنة مـن وليه فـالصبـر في البأساء و الضـراء.(1)


    ـ و سنة من وليّه. فـاما السنة مـن ربه: فكتمان سـره. و امـا السنة من نبيه


    لا يتـم عقل امـرء مسلـم حتـى تكون فيه عشر خصـال : الخيــ ر منـه مـأمــ ول. و الشر منه مأمـون. يستكثر قليل الخير من غيره, و يستقل كثير الخير مـن نفسه. لا يسأم من طلب الخـوائج اليه, و لا يملّ مـن طلب العلـم طول دهره. الفقر فى الله أحب اليه من الغنى و الذل في الله أحب اليه مـن العز في عدوه. و الخمـول أشهى اليه من الشهرة. ثـم قال (ع): العاشرة و ما العاشرة؟ قيل له: ما هي ؟ قال(ع): لايرى أحدا إلا قال: هو خير منى و اتقى .(9)


    سئل الـرضـا (ع) عن السفلة؟ فقـال (ع): من كان له شي ء يلهيه عن الله.(10)


    ان الإيمان أفضل من الإسلام بدرجة, والتقـوى أفضل مـن الإيمان بدرجة و لم يعط بنو آدم أفضل من اليقين.(11)


    مـن السنة إطعام الطعام عند التزويج.(12)


    صل رحمك و لـو بشربة من ماء و أفضل مـا توصل به الـرحـم كف الأذى عنها.(13)


    عن الـرضـا(ع) انه كـان يقـول لأصحابه: عليكم بسلاح الأنبياء فقيل: و ما سلاح الأنبياء؟ قال: الدعاء.(14)


    ان من علامات الفقه: الحلم و العلم , و الصمت باب من أبواب الحكمة. ان الصمت يكسب المحبة, انه دليل على كل خير.(15)


    يأتي علـى الناس زمـان تكون العافية فيه عشرة اجزاء: تسعة منها في اعتزال الناس و واحد في الصمت.(16)


    سئل الـرضـا(ع) : عن حـد التـوكل؟ فقـال(ع): ان لاتخـاف أحدا الا الله.(17)


    ان شـر النـاس مـن منع رفـده و أكل وحـده و جلـد عبـده.(18)


    ليـس لبخيل راحة, و لا لحسـود لذة و لا لملـوك وفـاء ولا لكذوب مــروة.(19)


    لا يقبل الـرجل يـد الـرجل, فـان قبلة يـده كـالصلاة له.(20)


    أحسن الظن بالله, فان من حسـن ظنه بالله كان عنـد ظنه و من رضي بالقليل من الرزق قبل منه اليسير من العمل؛ و من رضي باليسير من الحلال خفت مونته و نعم اهله و بصره الله دار الدنـيا و دواءهـا وأخرجه منها سـالما إلى دارا لسلام.(21)


    سئل عليه السلام عن خيـار العبـاد؟ فقــ إل(ع): الذيـن إذا أحسنوا استبشروا, و إذا اساؤوا استغفروا و إذا أعطوا شكـروا, و إذا ابتلوا صبروا, و إذا غضبوا عفوا.(23)


    مـن لقي فقيـرا مسلما فسلم عليه خلاف سلامه على الأغنياء لقي الله عوجل يـوم ألقيامه وهو عليه غضبان.(24)


    سئل الامام الرضا(ع): عن عيش الدنيا؟ فقال: سعة المنزل و كثرة المحبين.(25)


    إذا كذب الولاة حبس المطر, و إذا جار السلطان هانت ألدوله, و إذا حسبت الزكاة ماتت المواشي.(26)


    مـن فـرج عن مـومـن فـرج الله عن قلبه يـوم القيمة.(27)


    ليـس شي ء مـن الإعمال عنـد الله عوجل بعد الفرائض فضل من إدخال السرور على المؤمن.(28)


    ثلاثة موكل بها ثلاثة: تحامل الأيام على ذوى الأدوات الكاملة و استيلاء الحـرمان علـى المتقـدم في صنعته, و معاداة العوام على اهل المعرفة.(29)


    عليكم بالقصد في الغنى و الفقر, و البر من القليل و الكثير. فان الله تبارك و تعالـى يعظم شقة التـمرة حتـى يـاتـى يـوم القيمة كجبل احـد.(30)


    عليكـم في أموركم بالكتمان في أمور الدين و الدنيا فانه روى (( ان الاذاعه كفر)) و روى (المذيع و القاتل شريكان) و روى (ما تكتمه مـن عدوك فلا يقف عليه وليك).(32)


    لا يعدم المـرء دائرة السـوء مع نكث الصفقة , و لا يعدم تعجيل العقــ وبه مع ادراء البغي .(33)


    اصحب السلطان بـالحذر, و الصـديق بـالتـواضع, و العدو بـالتحـــرز و العامة بالبشـر.(34)


    أقوال: الامام الرضا (عليه السلام)


    ـ  سئل الامام الرضا (ع) : ما تقول في التفويض؟ قال : ان الله تبارك و تعالي فوض إلي نبيه أمر دينه، فقال: و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا، فإما الخلق و الرزق فلا، ثم قال : ان الله عوجل يقول: الله خالق كل شيء‌ و هو يقول: الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم، هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه و تعالي عما يشركون.


     












    ـ  روي أبو  هاشم الجعفري، قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الغلاة و المفوضة ،فقال:‌  الغلاة كفار، و المفوضة مشركون، من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو وأصلهم  أو زاوجهم،‌ أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم علي أمانه أو صدق حديثهم، أو أعانهم  بشطر كلمة خرج من ولاية الله عوجل،  ‌و ولاية رسول الله (ص) و ولايتنا اهل  البيت.


    ـ  يقول احد  مرافقيه: كنت مع الرضا (ع) في سفر إلي خراسان فدعا يوماً بمائدة له فجمع عليها  مواليه من السودان و غيرهم، فقلت جعلت فداك لو عزلت لهؤلاء مائدة،‌ فقال: مه، ان  الرب تبارك و تعالي واحد، و إلام واحده،‌والأب واحد، و الجزاء بالأعمال.


    ـ  يقول ياسر  الخادم و نادر الخادم:‌قال لنا ابوالحسن: إذا قمت علي رؤؤسكم و انتم تأكلون، فلا  تقوموا حتى تفرغوا، ‌و لربما دعا بعضنا، فيقال: هم يأكلون، فيقول: دعوهم حتى  يفرغوا.


    ـ  يقول  الامام الرضا (ع) كنت اجلس في الروضة و العلماء بالمدينة متوافرون فإذا أعيا  الواحد منهم عن مسالة أشاروا إلي باجمعهم و بعثوا إلي بالمسائل فأجيب عنها.


    ـ  و روي عن  الامام الرضا (ع) : لأيتم عقل امرئ مسلم حتى تكون فيه عشر خصال: الخير منه مامول  و الشر منه مأمون، يستكثر قليل الخير من غيره و يستقل كثير الخير من نفسه،‌  لايسأم من طلب الحوائج اليه،‌ و لا يمل من طلب العلم طول دهره، الفقر في الله أحب  اليه من الغني، و الذل في الله أحب اليه من العز في عدوه و الخمول أشهي اليه من  الشهرة، ثم قال : العاشرة و ما العاشرة قيل له هي؟ قال : لايري أحدا الا قال هو  خير مني و اتقي انما الناس رجلان رجل خير منه و اتقي و رجل شرمنه و ادني فإذا  لقي الذي هو شر منه و ادني قال لعل خير هذا باطن وهو خير له و خيري ظاهر وهو شر  لي و إذا رأي الذي هو خير منه و اتقي تواضع له ليلحق به فإذا فعل ذلك فقل علا  مجده و طاب خيره و حسن ذكره و ساد اهل زمانه.


     روي عن الامام الثامن (ع): الامام يحلل حلال الله و يحرم  حرامه، و يقيم حدود الله، و يذب عن دين الله، و يدعو إلي سبيل الله بالحكمة و  الموعظة الحسنة والحجة البالغة.


    ـ  روي عن  الامام الرضا (ع)   :الامام عالم لا يجهل، وراع لايمكر.


    ـ  روي عن  الامام علي الرضا (ع):‌ ان الامام زمان الدين و نظام المسلمين، و صلاح الدنيا و  عز المؤمنين ، الامام أسّ الإسلام النامي و فرعه السامي.


    ـ    روي عن الامام الرضا (ع) : من شبه  الله بخلقه فهو مشرك، و من نسب اليه ما نهي عنه فهو كافر.


    ـ  روي عن  الامام علي من موسي (ع) : ان الله لم يطع بإكراه، و لم يعصي بغلبة، و لم بهمل  العباد في ملكه.


    ـ  روي عن  ثامن الحجج (ع): الامام الامين الرفيق، و


    ـ  روي عن  الامام الرضا(ع) : الامام أمين الله في أرضه و خلقه، و حجته علي عباده، و خليفته  في بلاده، و الداعي إلي الله، و الذاب عن حريم الله.


    ـ  الامام  الرضا (ع)  


    الوالد الشفيق،‌ و  الأخ الشقيق، و كالأم البرة بالولد الصغير.


    يقول : الامام  مطهر من الذنوب، مبرء من العيوب، مخصوص بالعلم،‌ موسوم بالحلم،‌نظام الدين، و عز  المسلمين، و غيظ المنافقين، و بوار الكافرين.



    (روايات عن الامام الرضا (ع))


     لا يكون المؤمن مؤمناً حثي يكون فيه ثلاث خصال: سنة  من ربه، و سنة من نبيه و سنة من وليه،‌فإما السنة من ربه: فكتمان السر، و اما  السنة من نبيه، فمداراة الناس. و اما السنة من وليه:‌ فالصبر في السراء و الضراء  .  صاحب النعمه يجب ان يوسع علي عياله. 


     من أخلاق الأنبياء التنظف. 


     صديق كل أمري عقله، وعدوه جهله. 


     سئل عن خير العباد فقال (ع): الذين إذا أحسنوا اسبتشروا،‌  و إذا اساؤا استغفروا، و إذا أعطوا شكروا، و إذا ابتلوا صبروا، و إذا غضبوا  عفوا. 


     خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشيء من الدنيا و الآخرة. 


      من لم تعرف الوثاقة في أرومته (أي في أصله و نسبه)،


     



    شهادتـه:(عليه السلام) يوم الثلاثاء ( 17 ) صفر. سنة 203 أو يوم الجمعة ( 25 ) صفر سنة ( 203 ) هجرية و قيل آخر شهر صفر متأثراً. بسم من قبل المأمون بن هارون الرشيد العباسي .


      (عليه السلام).
    سبب شهادته : السم من قبل المأمون بن هارون الرشيد العباسي .
    مدفنه : مدينة مشهد في خراسان / إيران .


    شهادته (عليه السلام


    فشلت جميع الأسلحة التي استخدمها المأمون لمحاربة الإمام (ع)، وظهرت النتائج على خلاف ما كان ينتظر ويؤمل. بل كان الإمام يزداد رفعة بين الناس، وكانت قواعده الموالية تزداد اتساعاً وعدداً. أدرك المأمون أنه وقع في فخ الإمام. فهو لم يفلح في انتزاع الاعتراف بشرعية حكمه من الإمام كما أنه لم يفلح في إخضاع الإمام لإرادته ومطالبه، فهو بالإضافة إلى ذلك لا يستطيع تنحية الإمام (ع) عن ولاية العهد، لأن الأمور سوف تزداد تعقيداً ولن يسكت العلويون والخراسانيون على ذلك. ومن جهة رابعة اصبح يرى نفسه مستحقاً للتأنيب العنيف من قبل العباسيين الذين كانوا يتخوّفون من انتقال السلطة إلى العلويين وخروجها من تحت أيديهم.


    وإزاء كل ذلك لم يجد المأمون وسيلة للتخلّص من الإمام إلا بتصفيته جسدياً، فدسّ القاتل المأمون العباسي.إليه السمّ، ومضى الإمام شهيداً صابراً محتسباً.


    وذالك بوسيلة العنب المسموم، وفي كشف الغمة: ماء الرمان، المسموم(12)


    يقول أحمد بن علي الأنصاري: سألت أبا الصلت الهروي فقلت له: "كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا (ع) مع إكرامه ومحبته له، وما جعل له من ولاية العهد بعده؟ فقال: إنّ المأمون إنما كان يكرمه ويحبه لمعرفته بفضله، وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله في نفوسهم، فلَّما لم يظهر في ذلك منه للناس إلاَّ ما ازداد به فضلاً عندهم، ومحلاً في نفوسهم، جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعاً في أن يقطعه واحد منهم، فيسقط محله عند العلماء، ويشتهر نقصه عند العامة، فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين إلاَّ قطعة وألزمه الحجَّة، وكان الناس يقولون: والله إنه أولى بالخلافة من المأمون،


     وكان أصحاب الأخيار يرفعون ذلك إليه فيغتاظ، ويشتد حسده له، فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله، فقتله بالسم". وكان استشهاده سنة 203 للهجرة بطوس، ودفن في وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا َأعَد لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) النساء فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ مشهد. ويختلف الناس لزيارة قبره من جميع أنحاء العالم. ويروى عنه أنّه ـ3


    مدفـنـه أرض طوس بخراسان: (عليه السلام)  


    محل قـبـره: (عليه السلام) له ضريح في مدينة خراسان: مشهد مقاطعة خراسان  إيران .


    ينافس السماء عـلواًٌ وازدهاراًٌ، على أعـتابه يتكدس الذهب، ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته، والصلاة عنده، والتطواف حول ضريحه الأقدس. حيث مزاره الآن، في القبة التي فيها هارون إلى جانبه مما يلي القبلة (13).


     قال الإمام الهمام: الإمام الرضا (عليه السلام)  من زارني في غربتي كان معي في درجتي يوم القيامة.


    عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى السلام،


    الإمام الرضا (عليه السلام) كان بمثابة قرآن ناطق، فخُلقه من القرآن، وعلمه ومكرماته من القرآن، وكان (عليه السلام) يمثل هذا النور بكل وجوده، وكان قلبه يستضيء بنور الله، وهكذا أطاع الله بكل جوانب حياته، فأحبه الله ونوّر قلبه بضياء المعرفة وألهمه من العلوم ما ألهمه، وجعله حجة بالغة على خلقه وهكذا أناب الإمام الرضا (عليه السلام) إلى ربه فوهب الله له ما شاء من الكرامة والعلم، لقد زهد في الدنيا واستصغر شأنها، ورفض مغرياتها، فرفع الله الحجاب بينه وبين الحقائق لأن حب الدنيا رأس كل خطيئة، وهو حجاب سميك بين الإنسان وبين حقائق الخلق.


    وأعظم الزهد زهده في الخلافة، بالطريقة التي عرضها عليه المأمون العباسي، فإن من الناس من يزهد في الدنيا طلباً لما هو أعظم من متاعها، حتى شهد له أعداؤه في شأن الخلافة. ما رأيت الملك ذليلاً مثل ذلك اليوم من خلال موقف الإمام المشرف.


    وكان (عليه السلام) في قمة التواضع وحسن المعاشرة مع الناس، وقد فاضت من هذه النفس الكريمة تلك الأخلاق الحسنة، وكان عظيم الحلم والعفو، وسيرته تشهد بذلك وكتب التاريخ غنيةً بذلك.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008