الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 27 /01 /2010 م 01:08 صباحا
  
سلسلة آلمباحث آلعرفانية ج2 ح 12 (الاخيرة)

نحاول وضع اللمسات الأخيرة على آلجزء الثاني في هذه الحلقة - و قبل آلبدء أودّ أن أشكر أساتذتي القراء و الباحثين و العلماء الذين تواصلوا معنا و كتبوا آلكثير من آلردود الأيجابية مُعلنين عن نشوتهم و إعتزازهم و بدء أسفارهم في عالم الحقيقة و الصفاء و السعادة للخلاص من الواقع الذي وصل مداه في الكفر والأنحراف و خلط الحقائق و في أعلى آلمراتب و المرجعيات .. و الموضوع الذي عرضناه بإعتقادي كان خافياً تحت جبال من التناقضات و التراكمات آلاعتقادية و النظريات و آلمواقف المزورة و آلآراء آلناقصة و المتحجرة بسبب آلتعامل الخاطئ مع الفكر و آلادلجة التأريخية لحقيقة آلفكر الاسلامي و الأنساني , خصوصاً في وسطنا العربي الداكن , فكانت رسائلهم مبعثاً للفخر شدّتني أكثر كي أتواصل بالكتابة عن تجربتي و تحقيقاتي في تلك الاسفار الكبيرة .. والكبيرة بحق و أعتزّ بها . و لا أخفيكم بوصول رسالة واحدة فقط من أحد القراء "آلملحدين” تقول : بأن بحثك هامشي و غير صحيح مستنداً إلى آلتعريف التالي : (ألكوانتم لا تعترف بالأفكار أصلاً, بل هو أول نظرية وحّدت المادة و الطاقة في رؤية مادية مطلقة للكون , و أنا مُلحد و قد أكملت دراستي الحوزوية) و عندما طالبته بالدليل , إنسحب و تعذّر بالقول إنه ليس من إختصاصي , و أنني في الوقت آلذي أعذرهُ .. بل و أحترم رأيه فأنني أوصيه و من على شاكلته بأن يتعامل مع الفكر و آلعقيدة بالادلة آلعلمية على الاقل و بشكل أكثر جدية و عُمْقاً , و إلاّ فيستحيل الوصول إلى الحقيقة ! و آلغريب عندما طلبت منه أن يُعرّف الطاقة و يُبين علاقتها بخمسة محاور طرحتها عليه : إعتذر قائلاً ان الطاقة ليست من إختصاصي , و أستغربت لأمره كيف إنه أقْحَمَ نفسهُ في موضوع يجهل تعريفه . لكنّ الانسان عموماً عدوّ ما جَهلْ. و لعلّ هذا هو حال الكثير من الكتاب آلعاجزين على آلأسفار في آلآفاق والأنفس.

مع أننا أشرنا في مباحثنا السابقة إلى أسفار العارف و سعيه في آلآفاق و الانفس بادلة محمكة خصوصاً في الجزء الثاني.. و أشرنا فيما مضى : بأن كلّ المعرفة و العلم كما يرى بعض العلماء هو ؛ علم بالله , وعلمٌ بأمرهِ . و علمٌ بخلقهِ ؛ (علمٌ بالحقيقة) , و علمٌ بالشريعةِ .وعلمٌ بالخليقة.

إن في تعلم آلعلوم و التبحر فيها قوة تسندنا في آلدارين ؛ فبعد آلموت تعطينا زخماً و أندفاعاً للتحلق في فضاآت واسعة غير متناهية , بعكس الذي لا يملك اي جناح للتحليق في عالم الحقيقة آلتي أشرنا لها سابقاً , و في الدنيا يجب أن تكون تلك آلقوة بأيدي آلمسلمين و المستضعفين , ليجابهوا أعدائهم - أعداء الحق و الخير و السلام , و أنّ قوة هذا العصر في العلم , بل إن آلحرب الحديثة ليست حرباً بين ساعدين أو بأسلحة تقليدية (1)؛ بل هي حرب بين عقلين , فينبغي أن يكون آلانسان المسلم عموماً و المؤمن خصوصاً قوياً , لأن آلرسالة التي يحملها تحتاج إلى قوة فكرية لتعميمها , و لا يمكننا تشكيل هذه آلقوة الفكرية إلا بمعية القرآن .

إن الله تعالى خلق الكون بسماواته و أرضه , و خلق العوالم و الانسان وفق أنظمة بالغة الدقة , و من أبرز هذه آلانظمة نظام آلسببية ! و هو تلازم شيئين و جوداً و عدماً , أحدهما قبل آلآخر , فنسمي آلاول سبباً , و الثاني نتيجةً , - أو علةً و معلولاّ.

و مما يُكمّل هذا النظام آلرائع أنّ العقل الانساني يقوم على مبدأ السببيّة , أيّ أنّ العقل لا يفهم حدثاً من دون سبب . و من رحمة الله لنا أن هذا النظام يَحكم الكون , و ذاك المبدأ يقودنا في العقل برفق إلى معرفة الله مسبب الأسباب و علة العلل , فالبعرة تدل على البعير , وآلماء على الغدير , أ فسماء ذات أبراج , و أرض ذات فجاج و كون بهذا العظمة لا تَدلّ على الحكيم الخبير؟ .

لكن هذا النظام نظام السببية يُخرق أحياناً ... متى و كيف ؟

حينما يأتي أنسان و يقول : أنا رسول الله فلا بُدّ من إظهار برهانه , و إثبات الرسالة التي جاء بها من عند الله . و هنا تأتي المعجزة لتكون برهاناً على صدق إرسال النبيِّ , والمعجزة في بعض تعاريفها خرق لنواميس الكون و لقوانينه , و لا يستطيعها إلا خالق الكون , لأنه هوالوحيد الذي يمكنه و ضع القوانين و ترتيبها أو إعادة تشكيلها إذا تطلب الأمر , يعطيعها لرسله لتكون برهاناً على صدقهم في دعواهم , و في إبلاغهم عن ربهم و المعجزة ممكنة عقلاً , غير مألوفة عادةً, , و هناك فرق بين أن يحكم العقل على شئ بإستحالته , و أن يعلن العجز عن فهم هذا الشئ , فعدم العلم بالشئ لا يُلزم آلعلم بعدمه .

غير أن الانسان لأنهماكه بمشاغله و إبتلاآته آلمتشعبة, و غفلته عن خالقه , و لطول ألفته لما حوله ينسى وجه الأعجاز والأسفار في الوجود . و يغفل عن عظمة الخالق فيما خلق . خصوصاً في زماننا هذا حيث كثرت فيه آلتعقيدات والتكسرات و آلاطياف والنظريات العلمية والاختصاصات و بالتالي صعوبة الحصول على حياة كريمة هادئة آمنة مكللة بالسعادة ؛ بدءاً بتأمين لقمة العيش آلتي هي حق طبيعي له و إنتهاءاً بالأسرار و بالمصير المجهول الذي بات مبهماً بسبب تداخل آلامور والسياسات الاستكبارية ألتي أبْعَدَت الانسان من التفكير حتى بنفسه و بما حوله ملياً فيغفل عن عظمة الخالق فيما خلق , ثم يمضي هذا الانسان آلجاهل فيتّخذ ممّا ألِفَهُ و أعْتادهُ مقياساً لايمانه بالاشياء , أو كفره بها , و هذا جهل عجيب بالانسان , على الرغم من إرتقائه في مدارج المدنية على الظاهر.

و آلمهم الذي نريد آلتأكيد عليه هو أن الرسل السابقين بُعثوا لأقوامهم ليس غير , فكانت معجزاتهم حسية محدودة بالزمان و المكان آلذي بُعثوا فيه , فعصا موسى (ع) و قعت مرة واحدة وأصبحت خبراُ يصدقه من يصدقه , ويكذبه من يكذبه.و تعاليمه التوراتية كذلك كانت تصلح لذلك آلزمن فقط. و كذا عيسى (ع) أو غيرهما من آلانبياء والمرسلين.

أما نبينا آلخاتم محمد (ص) فقد أُرسل للناس كافة , فينبغي أن يكون من معجزاته ما هو مستمرٌ مع إستمرار الزمان , و لذلك كانت آيات الأعجاز آلعلمي و آفاقها في الكتاب والسنة معجزة علمية نصّية .
ففي القرآن الكريم ألف و خمسمائة آية تتحدث عن الكون , و عن خلق الانسان , و تُمثل سُدس القرآن , و إذا كانت آيات الأمر تقتضي الطاعة , و آيات النهي تقتضي الترك و جميعها لا تتجاوز الخمسمائة آية و المعروفة بآيات الأحكام ؛ فما تقتضي آيات التفكر ؟
و لذلك ورد في الأثر { تفكّر ساعة خير من عبادة ستين عاماً} , و هنا نتساآل من آلملحدين ألذين رفضوا جملة و تفصيلاً وجود الله تعالى : كم آية فهموا من آيات القرآن الكريم ؟
و أقسم بأنهم لا يُحْكمون آيةً من كتاب الله تعالى , لذلك كفروا و أشركوا به , إنه الجهل لا غير .

إنّ معرفة الحقيقة تعني معرفة الله عز وجل و تستدل إليها بأسمائه التي سمّى نفسه بها ؛ و أن عقول آلبشر عاجزة عن إدراك حقيقته و آلاحاطة بكنهه , خصوصاً ذاته تعالى , و هناك إختلاف جوهري بين فريقين من آلعلماء في هذا المضمون ؛ فريق يقول بخلق القرآن , و آخر بأزليته و خلوده (2) , و من أهم علامات المعرفة في نظر الفريق الثاني , هي المحبة , لأنّ من عرفه فقد أحبّه , و قد عرّف الفيلسوف محمد باقر الصدر (قدس) هذا الراي بالقول : ( هو معرفة الله ثم حُبه),و لا يُسْتحصل ذلك إلاّ بعد أن يتحقق في قلب السالك آلعارف حقيقة الوجود , ليعرف آلعالم كما هو ! أي يعرفه كما يعرف الله تعالى .

و آلمعرفة تتطلب معرفة آلمواد الثلاث (ألوجوب و آلأمكان و آلامتناع) , و آلمادة هنا تختلف عن تلك التي عبرنا عنها في دراسة العلة و المعلول ,كونها تعني (حامل الأستعداد و آلصفات) أو محل الصورة , أو بتعبير مادي أدق كالنطفة آلتي تحمل خصوصيات الأنسان آلوراثية (ألجنتيكية) , أما المواد الثلاث فلا تربطها معاً أية علاقة مادية , و أنما آلأمر يكون مُتداخلاً بنحو - و منفصلاً بنحو من آلانحاء و تربطهما صفات مشتركة بإستثناء آلصفتان الذاتيان الألاهيتان : (ألبقاء و آلقوة) , و آلتي بحدود علمي تختص بالباري تعالى فقط , رغم إننا فُضلنا على خلق كثير بحسب مشيئته تعالى , حيث لا نعلم إن كان هناك مخلوق أفضل من الأنسان أم لا ؟
فلو كان هناك مخلوق أفضل .. فلم لم يخلقه الله بإعتباره آلمبدع آلحكيم والمبدع يظهر إبداعه دائماً !
و إذا كان الانسان هو أفضل المخلوقات فكيف السبيل إلى التكامل والكمال؟

ألذي نريد قوله هو إن الوجود على الاطلاق لا يخرج من حدود المثلث أعلاه : (ألوجوب و آلامكان و آلامتناع)فكل موجود فيه لا بد و أن يرتبط بأحد الاتجاهات الثلاث.

إن الذي أكدنا عليه هو السفر الروحي آلمستند إلى الشريعة , فكما للسفر آلجسماني فوائد و سعادة و هو يمثل عالم الملك والشهادة , حيث يبصر فيه ببصره آلظاهري , وهو المنزل الاول من منازل السائرين , و يحتاج المسافر إلى الله لبلوغ آلكمال عبور ثلاث مراحل لنيلها و هي : علم اليقين ثم عين اليقين ثم حق اليقين , والتي عندها تنحلّ أكبر عقدة من لغز آلوجود فيكون آلسّر
محلّ المشاهدة , و الروح محلّ المحبة و القلب محلّ المعرفة , فيسكر العارف بخمرة الحب الألهي .. بعد أن يمن عليه الخالق بنعمة الفناء بعد أن كان يعاني الفقر لله تعالى و التي عندها تتوارى و تضمحل آثار الأرادة آلشخصية الذاتية , بل كلّ ما سوى الحق و لا يفعل سوى آلحق , و في هذا المقام درجات أيضاً تصل حدّ معرفة السر الأعظم , والتي معها يحصل الحلول .. و معناهُ : ( قيام موجود بموجود على سبيل آلتبعية) و قد أشار الائمة الأطهار إلى ذلك في أحاديث كثيرة , سبقهم الرسول (ص) بحديث قدسي جامع و رائع و مُستدل (3)ـ

يعتبر الحلاج ألذي هو من العوام أوّل من قال بذلك و ربّما سبقه ثلة قليلة من المؤمنين لا يتجاوزون عدد آلاصباع مع الفارق بينهم و بينه أيام النبي (ص) , و خلال حياة الامام علي(ع) , منهم سلمان الفارسي و همّام و كميل بن زياد و أبو ذر آلغفاري و غيرهم .

أما التجلي فهو بأختصار تجلّ الله تعالى في صور الكائنات و يدلل على ذلك آلاحاديث القدسية آلمتواترة عن رسولنا الكريم(ص) (4) وقد ردّ آلبعض هذا الزعم بإعتباره أمتزاج بين سنخية الله تعالى و سنخية آلبشر آلمختلفة تماماً عن سنخية الله تعالى. إلاّ أنّ العطار النيشابوري ذهب إلى مدار أوسع من النظرة آلسابقة مُعتبراً كل العالم تجلياً لله تعالى , و كأنه ظلٌ لنور الله تعالى , أو كالصورة التي تظهر في المرآة .. و الوجود ما هو إلا تجليّ لله تعالى .. قوته في كلّ ذرة منه و كأنها تُنادي : ليست بذرة إن لم يكن مظهراً لله تعالى .. و ليس في العالم صغير و كبير .. فالذرة فيها شمس و آلقطرة فيها آلبحر , و لو فكّكنا ذرة و جدنا فيها عالَماً كاملاً تختزن معها طاقات , كشفت بعض الأبحاث النووية جانباً من عظمتها بصناعة القنبلة الذرية آلمعروفة , حيث تمثل الذرة على صغرها صورة للعالم آلاكبر بشكل رهيب.

و ما الوجه إلا واحد غير إنه .. إذا أنت عدّدت المرايا تعددا(5)ـ

أما وحدة الوجود و وحدة الشهود فهو مذهب يقول لا وجود إلا لله تعالى , أي لا وجود مستقل بذاته , و هي إشارة إلى الجوهر (6) فليس وجوده في ذاته و لا بذاته , و لا قوام له بذاته , و إنما لا يعدو كل ذلك إلا شأن من شؤون الله تعالى , بل يعبر عنه بعضهم بالقول : إنه فعلٌ من أفعاله, و خلاصة هذا آلمفهوم يتلخص بكون جميع آلعوالم على إختلافها موجودة من العدم بوجود الله تعالى لا بنفسها , فالوجود الحق هو عين ذات الحقّ تعالى , و هو وجود واحد لا شئ سواه . و لا يتّحد مع شئ , لأن جميع الأشياء موجودة بوجوده آلذي هو عين ذاته.

أما وحدة الشهود : فهي الحالة التي تستولي على بعضهم فيفقد صاحبها آلتميز بين نفسه و ذات الله تعالى و بين مخلوقات آلله تعالى , فيرى كل شئ في الوجود هو الله . و في حالة الصحو فقط يفرق الانسان بين الخالق و المخلوق , و يسمى هذا عندهم مقام الفرق .. و في حالة الفناء(ألسكر) يفقد آلتمييز بين المخلوق و الخالق , و هذا مقام الجمع.

أما الفرق بين الوحدتين , هو أن الاولى تؤدي إلى وحدة الوجود , و مقام الجمع إلى وحدة الشهود , و المقصود بوحدة الوجود (ألعلم) بتوحيد الله تعالى أي المعرفة , توحيد آلحق عن طريق العقل و المنطق , و المقصود بوحدة آلشهود (حال) أو (تجربة)يعيشها العارف , و هي ليست بعقيدة أو علم , و لا نظرية فلسفية لها أساسات و قواعد يسعى أصحابها لنشرها , إنما هي حال لا تخضع لوصف و لا تفسير.

و يعتبر إبن عربي رائد الوحدتين .. حيث لم يسبقه أحد في بيانها سوى شذرات و أقوال من بعض آلعرفاء و آلمتألهين .. و قد أورد مجمل آرائه في كتابيه : “ألفتوحات المكية” و “ فصوص آلحكم”, كما إن تفسيره للقرآن آلكريم لا يخلو من إشارات عميقة لهذا الموضوع.
كما فسر إبن عربي ؛ ألواحد و الكثرة .. مستدلاً بأمثلة على آلتشبيه و التمثيل . فمثلاً ؛ آلذات الالهية بنورٍ منعكس من خلال وجوه آلبشر.

مالي أراك على كل وجه .. كأنك في آلارض كل البشر
كأنك درب بلا إنتـــــهاء .. و أنا خلقت لهذا الســــــــفر

و قد لخص إبن عربي مفهومه للوجود بعبارة بليغة مفادها : {لقد ثبت عند آلمحققين أنه ما في الوجود إلاّ آلله , و نحن إنْ كنا موجودين فأنما كان وجودنا به , فمن كان وجوده بغيره فهو في حكم العدم}, و قد مثل الذات الألهية بالواحد آلعددي , و الكثرة الوجودية بسائر آلاعداد آلتي تستمد وجودها من الواحد , كما عبر عن جانب آخر بقول مجازي مفاده : {إن الذات الالهية هي آلجسم و الكثرة آلوجودية بأعضاء آلجسم آلتي لا وجود لها و لا كيان بغير الجسم} , إنما أراد بذلك آلتعبير عن مكنون هذا آلوجود بوصفه لا أكثر . ولا حول ولا قوة إلى بالله آلعلي العظيم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
يّطلق على الحروب آلحديثة جداً بالحرب الناعمة , حيث يستخدم فيها كل آلتقنيات العلمية آلمعلوماتية والتكنولوجية والأعلامية و آلاستخبارية
(2)
جذور هذا آلموضوع يرتبط بمسألة إرتباط صفات الله بالانسان و علاقته بمدى تمثله بتلك الصفات كالرحمان و آلرحيم فالفريق القائل بأزلية آلقرآن التي تضم صفات الله تعالى تعتبر الأتصاف بصفات الله هي الوسيلة آلآمنة لتحقيق الكمال , أما آلفريق آلثاني , فأنهم يحاولون بإدعائهم آلقول بعدم لزوم التشبه بصفات الله لتحقيق الكمال , و بالتالي فسح المجال أمام آلعقل في أوسع مداه بعيداً عن المحددات و الصفات.
(3)
يقول إبن سينا : إذا أخبرت بشئ غير معقول فأجعل له حيزاً في آلأمكانات فكيف الحال و أنا في كلّ مباحثي لم ادرج قولاً - إلا ماندر – لم يستند إلى دليل , أو إلى قول معصوم أو نظرية علمية .
(4)
عبدي أطعني تكن مثلي تقول للشئ كن فيكون - حديث قدسي
(5)
من قصيدة لأبن الفارض
(6)
لمعرفة المزيد عن موضوع آلعرض و الجوهر يرجى مراجعة حلقاتنا السابقة في الجزء الثاني

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: برنامج الهجرة قيد المراجعة وسط تزايد مخاوف الازدحام

أستراليا: إلقاء القبض على رجل حاول طعن المارة بشكل عشوائي في قلب مدينة سيدني

حقوقيون يطالبون أستراليا بإنقاذ عجوز بريء من جحيم سجون قطر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح432 | حيدر الحدراوي
في كل اصقاع الارض العمالة للاجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
الخطاب المعارض للحكومة | ثامر الحجامي
عاشق اللوم | عبد صبري ابو ربيع
انفجار | عبد صبري ابو ربيع
خيـــال عاشق | عبد صبري ابو ربيع
مستشفى الكفيل في كربلاء أسم يدور حوله الكثير... | عبد الجبار الحمدي
تروضني | عبد صبري ابو ربيع
الخط الأسود | عبد الجبار الحمدي
مسكين | عبد صبري ابو ربيع
أمة العرب | عبد صبري ابو ربيع
هل رفعت المرجعية عصاها؟ | سلام محمد جعاز العامري
ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي | كتّاب مشاركون
ابن الرب | غزوان البلداوي
شخصيتان خدمتا الاعلام الشيعي | سامي جواد كاظم
أتمنى في هذا العيد .. كما كل عيد .. | عزيز الخزرجي
خطبة الجمعة البداية ام النهاية | كتّاب مشاركون
ألمفقود ألوحيد في العراق: | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي