بقلم|مراد غرخلي العراقي|لندن الحقيقة أن استراتيجية امريكا البقاء في العراق للحفاظ على مصالحها وتنفيذ خارطة الطريق مع اسرائيل ومايبث من اعلانات عن انسحاب امريكا بشكل جزئي او تدريجي هو كذب في كذب .
واقترب موعد ضرب ايران من قبل اسرائيل واقرب قواعد لضرب ايران هي السعودية والعراق والدول العربية تؤيد وتدعم هذه الضربة .
واياد علاوي تحرك قبيل الانتخابات على هذا الاتجاه فكسب الاطراف المذكورة من ناحية الدعم والتأييد ورافق هذا موالاة البعثيين له كونه قريب من افكارهم وبنفس الاهداف .
وايران لم يصلها او تفهم بشكل صحيح اساس اللعبة التي بدأت بتغكيك الائتلاف الموحد قبل الانتخابات منذ زمن بعيد ولم تفهم الحرب السرية البارده ضد الحكومة العراقية برئاسة المالكي وكان اسلوب الحرب عن طريق تضعيف هذه الحكومة بقلة المنجزات وتفعيل دور الفساد الاداري وضرب الائتلافات فيما بينهم .
وتحددت اهداف ايران الاستراتيجية بالاعتماد على قائمة الائتلاف العراقي الوطني في الانتخابات الجارية لتحقيق اهدافها مع امريكا وقامت ايران بتضعيف قائمة ائتلاف دولة القانون بعدة اساليب وكانت النتيجة وبال عليها فوصلت المرحله الى اختلاف الائتلافين فيما بينهم وغير ممكن ان يكون ائتلاف بينهم فيما بعد بسبب الشروط التعجيزية .
وامريكا دخلت على الوتر الحساس بتفخيم الشروط وبنفس الوقت حركت ذراعها المتمثل في القائمة العراقية للتجاذب بينهم وبين الائتلاف الوطني العراقي وتبرهن نجاح هذا التجاذب من خلال التصريحات التي تنطق بها القائمة الهدف اي ( الائتلاف الوطني ) بان الانتخابات صحيحة ولاحاجه للطعن فيها رغم وجود حالات التزوير التي تعيها القائمة المذكورة ولديها قناعة تامة بان عدد مقاعدها ضعيف وقد شملها التزوير ولكن العزة بالاثم جعلت تغلب المصالح الشخصية على المصالح العامة .
وامريكا تدرك ان ائتلاف دولة القانون لايمتلك جناح مسلح فهي قادره على القضاء على شخصياته وكوادره اما الائتلاف الوطني فلديه جناح مسلح وبديهي اعلان الحرب عليه يظهر خسائر وخيمة لذلك كان الهدف جذب الائتلاف الوطني الى القائمة العراقية ومن ثم تفكيك وتصفية هذا الائتلاف بشكل تدريجي والحرب فيما بينهم لوجود سوابق المناحرات بين اطرافه اي المجلس الاعلى والتيار الصدري والاثنين مع الفضيلة وهكذا اي ضربهم كما ذكرنا ببعضهم اضافة الى القوة الرئيسية التي ستتدخل بشكل غير ملفت للنظر وهي امريكا عن طريق القائمة العراقية وخلال هذه المطاحنات سيتم القضاء على ائلاف دولة القانون مع ايجاد وسيلة حربية لضرب الجميع عن طريق اسلوب وتر الحرب الاسلامي العلماني وبهذا الوقت سيكون عدم استقرار في العراق من خلاله ستستغل امريكا واسرائيل هذا الضرف لضرب ايران .
وبكل الاحوال العراق سيكون الضحية والجنوب العراقي والجنوب الغرابي سيكون ساحة لهذه المعارك حيث ستعمل سوريا ضد امريكا في المحافظات من الغرب العراقي كونها حلف مع ايران وتنتظر دورها بعد ايران للضربة العسكرية .
وفي غرب العراق ستكون القوة امريكا في القائمة العراقية وتتدخل الدول العربية مع امريكا للمساندة الفعالة في ضرب ايران وجعل العراق في حالة توتر كون خوفها رغم تعاملها مع امريكا ستكون مستهدفه بتبديل الحكام ونقل الصراع اليها لتكميل خارطة الطريق ..
والسياسين العراقيين لحد الان لم يفهموا او يدركوا بشكل واقعي اسليب الهيمنة الاستمعارية من خلال السيطرة على الشرق الاوسط .
وهناك فضل كبير الى تركيا حيث اخرجت بعض اجزاء اساليب وانواع كيفية السيطرة على الشرق الاوسط فقد بثت مسلسل وادي الذئاب وربما يعتقد بعض البلهاء انني متأثر بهذا المسلسل والحقيقة هو ليس تأثير وانما مشاهده لافعال ماجرى على هذا المسلسل فاسرائيل على اثر ذلك المسلسل طردت السفير التركي من بلدها ووبخت رئيس الوزراء التركي . |