مقالات مختارة ||
أين الحكمة والموعظة الحسنة ؟!!       شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الحادية عشرة ( 11 )       انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية(1)       مَنْ قالَ أنّي شاعرٌ ؟!       الديمقراطيه 16:الادباء والشعراء بين الغواية والاستقامة :       شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة الثانية والعشرين (22)       العنقاء       في سياحة الكتب 7:       ليس كمثله شيء       متى أراك (قصيدة)       نداء عاجل للعراقيين : لماذا ننتخب ؟! ... ومن ننتخب ؟!       شرح مسائل الصوم / الدرس الأول ( 1 )       طويل العمر يشكل الحكومة العراقية المقبلة ؟؟؟؟؟       المجلس الثاني قرار الحسين (ع) الخروج من المدينة الى العراق مباشرة ولكن ..       سناء الشعلان تستلم جائزة الصاوي في القاهرة       الاصلاح الصوري وولاية الفقيه       ملاحظة الى كل الكتاب العراقين       شيخ وهابي يحرم قتل الشرطة والجيش العراقي!!! صدقوني       ميزان أمريكا بلا حسنات !!!       القصيدة الجلجليه       زيارة الاربعين سيرا على الاقدام سُنة وعلامة       فتنة أحمد الحسن (اليماني): لاكرامة لك يا أبا ابراهيم       السومرية انحداركم يثير الاشمئزاز حتى وصل بكم التقول على السيد السيستاني       الملا قرضاوي دجال هذه الامة وامام الضلال 1       انتبه واحذر .. اقرأ هذا الموضوع الخطير       وعلى الأعراف رجال       الخلاص من الحيرة بين عودة البعثيين القتلة او انتخاب المفسدين السفلة       قصيدة .... (( سلْ كربلا ))       شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة الثانية عشرة (12)       الإسلام والإيمان       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » مصطفى الكاظمي


    لعنة سوداء ترحمت على عفلق!
      

    يا سيدي بعد ان انجز الله تعالى وعده ومنحنا حرية التنفس الاصطناعي مددنا يدنا الى من قتلوك وسفكوا دماء الابرياء وسيعود حزب اللئام


    " لو كان اصبعي بعثيا لقطعته " اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر


     من اجابات السيد الشهيد ردا على رسالة صدام حصين: [فوالله لن تلبثوا بعد قتلي الا اذلة خائفين. تهول اهوالكم وتتقلب احوالكم ويسلط الله عليكم من يجرعكم مرارة الذل والهوان.! يسيقكم مصاب الهزيمة والخسران ويذيقكم ما لم تحتسبوه من طعم العناء ويريكم ما لم ترتجوه من البلاء.! ولا يزال بكم على هذا الحال حتى يحول بكم شر فأل، جموع مثبورة صرعى في الروابي والفلوات. حتى اذا انقضى عديدكم وقل حديدكم ودمدم عليكم مدمر عروشكم وترككم ايادي سبأ اشتات بين ما اكلتم بواترهم ومن هاموا على وجوههم في الامصار واورث الله المستضعفين ارضكم ودياركم واموالكم فاذا قد امسيتم لعنة تجدد على افواه الناس وصفحة سوداء في احشاء التأريخ. ]


    لكننا يا سيدي بعد ان انجز الله تعالى وعده ومنحنا حرية التنفس الاصطناعي مددنا يدنا الى من قتلوك وسفكوا دماء الابرياء وسيعود حزب اللئام!


     اجزم انه لن يخالفني عراقي اصيل ونزيه شهد سطو النظام العفلقي على حكم العراق منذ عام 1968 بان صدام حصين ـ الرئيس المعدوم ـ لم يك يخطط، ولم يك يعمل للسيطرة المطلقة على الحكم لينهي بالتالي كل الاعضاء والوزراء والرفاق (العتق) السابقين له رتبة حزبية، بتهمة ملفقة واخرى لا تحيد عن حيز المؤامرة المدبرة بمخاضات النفسية العدوانية والشاذة الى الانتقام من كل عنصر تتمثل فيه الكرامة والشرف.


     ولا اعتقد ان ذاكرة العراقي الاصيل يغيب عنها ما صنعه حزب اللئام العبثيين بالوطنيين وبالاحزاب اليسارية والدينية ورجالاتها من سحل واعدام وقصل رقاب واقتحام بيوت.!


     ان عقدة صدام الاولى تكمن في شرف السيدة الوالدة المسلوب قبل ان يلفظ رحمها صداما في زريبة بقر في قرية العوجة. ومن ثم ليعيش حالة التمرد على الاعراف ويمارس الغدر بمن حوله من شخصيات ربما انتمت للبعث بدافع الوطنية او بدافع من الاغترار بشعارات الحزب التي جاء بها ميشيل عفلق من خارج جسور العراق والعروبة.


     الا اننا حين نذكر شخوصا كعزت مصطفى (وزير الصحة بداية الحكم) وهو من اوائل مؤسسي الحزب ومموله الوحيد ماليا، وكذا المعلم فليح حسن الجاسم وهما عضوان رئيسان في البعث العراقي قبل انتماء شقي صبحة للحزب، وكذلك الوطني محيي عبد الحسين الشمري وحردان عبد الغفار التكريتي والحمداني والكمالي وعماش والسامرائي الى مئات البعثيين القياديين، وتصفيتهم بطريقة مستهترة بدون لائحة انضباط قانونية او حتى حزبية. انما اذكرهم من باب غدر صدام ربيب عفلق الذي بارك الاخير لصدام اكثر من مرة تصفيته هؤلاء البعثيين الكبار. ولم تك اخرها تصفية رئيس الدولة البعثي العتيق أحمد حسن البكر عام 1979.


     معلوما انه قبل وفيما بين هذه التصفيات شهد العراق جملة كبيرة من الاعدامات وتصفية رموز دينية واخرى وطنية علمانية عراقية على يد صدام وشلة خاصة خلقتها هواجس وظنون صدام بارادته لتظهر في منتصف واواخر السبعينات بمسميات الحماية الخاصة وافواج الحرس الخاص والجمهوري حتى عقد الثمانينات حيث تطورت الى مؤسسات فدائيي صدام ومخابرات خاصة وامن قومي وغيرها من مؤسسات موت واعدام وقهر.


      ربما ظن بعض (الغلابا) من جماعتنا ان هذه حالة مرضية تختص بها شخصية صدام فقط وفقط.! لكن حقيقة الامر وكما افرزت احداث كثيرة شهدها المنتبهون ان زمرة واسعة من العفالقة تعلمت من صدام واستعدته لاستحصال هذا الوباء وهذا الشذوذ للفوز بمرتبة حزبية عالية او تحقيق منصب.


     كم هي كثيرة وقائع الاحتيال التي مارسها الرفاق ضد رفاقهم لاستحلال مناصبهم او الحصول على مكرمة القائد الضرورة.!


      قاعدة "فرق تسد" واستخدام التقرير الحزبي المغلق بميمه والخط المائل قد اطاح برؤوس رفاقية واودى بحياة ابرياء لا جريرة لهم من ابناء العراق. مزقوهم بتهمة المؤامرة والانحراف عن نهج عفلق او بتهم دينية وانتماءات حزبية اخرى. وفي احسن الاحوال تهمة العمالة للاجنبي. فمثلا لم يشهد المسرح السياسي ابان حكم العفالقة اية محاكمة للشيوعيين العراقيين اطلاقا، فأزهقت أرواح وهتكت اجساد بالتهمة الحمراء التي الصقت بتنظيمات الشيوعيين. واكثر من ذلك دبرت لهم تهمة عدم العودة للصف الوطني والتي تعني رفضهم الانتماء للبعث. وان تهمة الماسونية كانت جاهزة وازهقت بها ارواح عشرات الابرياء من طبقة القانون والمحاماة.


     اما الاكراد، فتهمة " العصاة" كانت كافية لتشغل ماكنة الحرب ضدهم وتصفيتهم بطرق جلبت العار لكل عفلقي اذ لم تتوقف الا بإبادة اكثر من 7 الاف كردي بين طفل وإمراة وكهل بريء في قصبة حلبجة التي نكبها السلاح الكيمياوي في غضون ساعات معدودة. هذا غير حروب السبعينات وما تلاها من حملات الانفال المخزية في الثمانينات.


     والاكراد الفيليون.. طبقة كبيرة من خلص العراق اصلا وانتسابا ويعود انتسابهم للعراق الى اكثر من 2000 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام. ولا اظن ان منصفا يتجاهل ما مروا به من تنكيل وتعذيب وفتك حتى كاد البعث اللئيم ان يمسخ هويتهم العراقية الوطنية بعد ان سعى لتغييبها داخل العراق. ولنا ان نلقي نظرة على كتاب (الفيليون، تاريخ قبائل وأنساب) للاستاذ نجم سلمان. واكثر منه تفصيلا ودلالة كتاب (الكورد الشيعة في العراق) للاستاذ السيد حسين الحسيني.


     وما مأساة التهجير القسري الذي باشره صدام ونظامه الفاشستي ضد هذه الشريحة الكبيرة من ابناء شعبنا العراقي الا وصمة عار بجبين كل بعثي وكل من يمد يده للبعثيين وبمن يترحم عليهم. وستكون لنا وقفة فيما يتعلق بمظلومية واظطهاد الاخوة الاكراد الفيليين وما صنعته يد الجريمية الصدامية بهم من اجل ان نتعرف اكثر واكثر على النوايا التي يستبطنها البعثيون كلهم وان تبرقعوا ببراقع الرهبان والوطنية. فالافعى تبقى خطرة فتاكة سامة وقاتلة وان تغيرت ملامس جلدها والوانه.!


     ولم تك المآسي والمجازر قليلة بأهل الوسط والجنوب الراغبين في ممارسة طقوسهم الدينية، فتكفي الاشارة الى مهزلة المحكمة الخاصة التي عقدها حزب البعث المشؤوم لتورية اللعبة وتمريرها عام 1977 اذ اوعز الى عزت مصطفى وفليح حسن الجاسم لاصدار احكام الاعدام بحق كل من اشترك بما عرف بحادثة خان النص بين النجف وكربلاء.  فطردا من الحزب وعوملا بطريقة فجة لرفضهما اصدار الاحكام. وكلاهما قتل بعد سنوات عديدة بطريقة غامضة بعد ان ابعد الاول كطبيب في مستوصف الشرقاط التابع للموصل. والثاني معلم في قرية الخرجة التابعة لناحية العلم مقابل تكريت من جهة نهر دجلة الثانية.


     فبعد ذي وذا وذاك الفعل البعثي والتربية العفلقية القذرة هل يمكن لنا الاطمئنان بعودة البعثيين لحكم العراق؟


     اذن فلنشد على عضد من يفعـّل القانون الانساني والاسلامي والوطني: (اجتثاث البعث من العراق).


     خريف ملبورن 2010



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008