مقالات مختارة ||
رحم الله من أحيا ذكرنا !!       بوش زعل حسني واوباما صالحه       ذكرى ولادة قائد الغر المحجلين علي امير المؤمنين (ع) / الحلقة الثانية       ا دارة موقع الشيعة الاسترالي لاتقلقوا من عدوانية ابناء الابالسة انها شهادة تزكية لكم ...       من الأزمة المالية العالمية الى أزمة أنفلونزا الخنازير       فواجع العراقيين...وهدايا القمه اليعربيه‏       الأقليات المسلمة ترسم الجغرافية السياسية ديمقراطيا       فاطمة الزهراء في الاسماء       يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....       سخرية روتين دوائر الدولة العراقية       أوقفوا المجازر بحق العراقيين       العبرة من قصة الصديق يوسف عليه السلام !! / الحلقة الثانية       نوحد الصف ونحن مقتدين برسول (ص) في مولده!!!!       قصيدة .... (( تقّدمْ .. ))       هل صدق نواف العبيد وسيشعلون العراق .. سيناريوهات آل سعود من سيرد عليها ؟       كله لا إله :ـ كالهم كصو رأسه!!!!       وهابي معجب بالسراي يريد اقامة دعوة ضد السيد السيستاني       صدق النيه...وقوة الاراده...وبناء العراق الجديد‏       غدا صلاة العيد في حسينية بيت الحسين       خير امة اخرجت للناس تقدس المجرمين وتبارك الارهاب...       المرجعية لا تقف على مسافة واحدة مع القوائم       التلوّث البيئيّ من تواجد جيوش الإحتلال على أرض العراق       الاحباط في الطفولة .. صراع في البلوغ       الى السياسة الكويتية : انتم سبب استقواء صدام       النتن (قصة قصيرة)       شهر واحد ويظهر اليماني (السلمي)!       كليلة ودمنة في زمن العولمة       هل سيبقى السراي لوحده في قضية الكلباني       افاق الحوار في النظرية الاسلامية - الحلقة الأولى       رسائل غير مبتلة،ولكنّها لا تجفّ!!!       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » عبد الجبار الحمدي


    قنينة البحر (قصة قصير)
      

    كثيرا ما  يجلس على شاطئ البحر , تعتريه هالة من الهموم التي تراكمت كزبد موجه ,  وعادة ما ينظر إلى الأفق البعيد , يحلم بقنينة زجاج تطفو على سطحه ,


     والتي يمكن أن يحظى بها كونه إنسان اختير لأن يكون شاهد أحداث , يعلم أنها تحمل بداخلها ورقة جديدة , تلك القنينة التي هامت تبحث عن ميناء للتوقف , ناشدة الحياة بطمأنينة , خاطت موانئ كثيرة , ناظرة إلى مستقبلها من بعيد , خوف ضياعها دون معرفة سر رسالتها , التي حملتها من رحم إنسان ضاع في متاهات سفر قديم , فكتب وصيته الأخيرة , إلى من يبحث عن الأمل في فضاء أفاق مائية , بعد أن استحالت علية الأفاق السماوية , ونبذت من يقطن الأرض بملذات طحنت رحاها , كل براءة الطفولة الإنسانية وسبحت في فقاعات ماء , ما أن تعلو حتى تنفجر , مخلفة صوت انفجار هواء , هاهي عيناه تهيم بحثا عن تلك القنينة , لعلها تتلمس وانسيابيتها كزورق تعب من الترحال , بعد أن سلم أمره مثلها إلى موج بحر , كتم بداخله أسرار أزمان مختلفة , قصصا لحروب , ومقبرة لأجساد , أرادت أن تجعله وسيلة في اقتناص فرص , كثيرا ما سمح لقراصنة العصور أن يرفلوا بمياهه , ومتى أحس الغبن كاد لهم , وسَخرَ أيدي الموج تتلقف السفن بلعا في باطن جوف مظلم , لتسكن مع بقيةٍ تاهت عن الصواب من عقول بشرية , وظنوا أنهم أسياد البحر , بعد أن مزقوا البر بتفاهات أحاديث ثعبانية , والتفافات عبر قنوات البقاء للأقوى , هاهي الشمس ترمي  بحورياتها , وهن يجدلن شعرهن الأصفر تحضيرا لموعد ملك البحر , الذي يجلس في ليلته هذه , والتي اعتاد أن يقيمها في كل يوم , بعد تصفح آيات الله العظيمة , مخرجا الحلي والدرر من باطنه , يوزعها على من طرق بابه في كسب رزق وثروة  ثم يعمد إلى تسبيحه الليلي , فترسل السماء مصابيحها دليلا لمن تاه عن السبيل , فتراه يرتمي بأحضان حوريات غسق , ناسيا هموم بشر جعلهم الله في طغيانهم يعمهون , فحادوا عن الصواب , أما هو فقد بقي على الشاطئ ينتظر محاكاة ملكك البحر , راجيا قبول طلبه والحصول على تلك القنينة , التي واكب انتظارها تقرير مصير , سمع همس نسائم بحرية تحمل رجائه , رجاء ذلك الإنسان والتمعن في طلبه , أشار ملك البحر للنسائم تركه إلى حين , سار الليل يحمل تحت جنحه أسرار كثيرة ووصايا , فعمد إلى ملك البحر في لقاء وتحديد خطوات , في اتخاذ قرار مصير زمن المستقبل , قدر الله أن يكون بين أيدي ملوك وسلاطين ذوي قوة طبيعية , فللبحر جبروته , وللظلام دسائسه , وللريح سطوته , وللجبال هولها , وللنهار نفوذه , هكذا ديدنهم كل يوم , فبعد أن أسلمت الشمس صولجان النور إلى أمير الوقت ساحة البحر , اختفت لتريح نفسها من مثقلات بشر , بقي هو ليلته على شاطئ البحر , يداعب موجات طفولية , ما أن تقترب منه حتى يحاول الإمساك بها فتهرب من بين أصابعه , وهكذا  حتى ودون حسبان , أمسك فجأة بعنق قنينة الزجاج , لم يصدق نفسه هل هو حلم أم خيال ! هل استجاب ملك البحر لطلبه فأرسل ما كان يتمنى ؟ هل أقتنع ملك البحر بقضيته التي واكب الوقوف يوما بعد يوم على شاطئه ؟ مؤملا نيل تلك القنينة وما تحمله , إنها أملا وطموح بات ينتظره عمرا دون عد , كيف حصل هذا ؟! لم يشعر إلا وتساؤلات تداخلت الى جوف عقله , جعلته غير مصدق للأمر , إلا حين باغته رذاذ موج بحر ليستفيق من متاهته , أدار أصابعه حول عنق القنينة وباطنها , أحس بحيرتها وخوفها منه , لكنه طمأنها من خلال أحاسيس ومشاعر , هي فزعة من قراءة مكنونها , الذي بقي مخبئاً في رحمها , سرا حملته عبئا وتاهت به محاولة وضعه بيد من يستحقه , إن تضحيات الورقة التي بداخلها كثيرة جدا , ألتفت يمنة ويسرة , حاول فتح القنينة , لكن الظلام قد أسدل نظارته الشمسية فعزل الضياء بعيدا , أما النجوم فقد كانت لاهية بعملها كدليل , لمن اختلطت عليه دروب سفر , آه ... هناك ! تلك المنارة ففيها من النور ما يمكنني فتحها وقراءة الوصية , جرى مسرعا على شاطئ البحر , والموج يصفق له مباركا فرحته بنيل مراده , وقال له ... ها أنت نلت مرادك فأحذر , وتذكر إن معرفة الأسرار تجعلك دوما في خطر , وأعلم أيضا ان البحر بقدر ما يعطي يأخذ , هاهي بيدك الآن , فصن الوصية إذا  قرأتها , كان همس الموج يطرق طبل مسامعه بقوة , لكن فرحته أنسته سماع أي شيء , وصل إلى المنارة , وعند النقطة المضيئة أخرج القنينة ليرى شكلها الحقيقي , يا الله  إنك فعلا عجيبة !! وأحُس أنك تحملين ثقلاً وعبئاً , أما الآن فسأشاركك بحمله وأريح عن كاهلك هما , رافق بطنك حملا لولادة , اليوم ستكون ولادة سرك على يدي , أنني سعيد رغم عدم معرفتي بمضمون بطنك , فلا يعلم الغيب سوى الله , هكذا يحدث نفسه , كان هو يُقَلِب القنينة وشكلها الأسطوري , اقتربت أصابعه من رأسها لرفع دعامة أدخلت عنوة في أحكام غلق , لم يعر صعوبة الفتح شئناً , أردفت بضعة أفكار اقتراح كسرها , على إخراج مضمونها , لكن نفسه أبت أن تحطم كبرياء سنين وأمانة , فقال سأفتحها على مهل  فقد أطبقت الأيام السدادة بعد أن طرق البحر على رأسها صعودا ونزولا ومتاهات في سير , بدا منشغلا حين أقترب منه أشخاص كانوا في المنارة , حين رأوه يعبث بشيء اقتربوا منه , شاهدوا القنينة وشكلها الغريب , قال أحدهم أنها تحوي بداخلها ورقة , ألتفت أليهم فزعاً وفجأة قال .. أنها ملكي لقد أعطيت لي من ملك البحر ضحكوا عليه , لاشك أنه مجنون , هيا أعطنا القنينة وأرحل من هنا , صرخ فيهم لا .. لا يمكنكم سرقتها مني , فقد سرق الزمن ومن فيه كل حياتي , وأًحُذِرَ من يقترب مني  دنى منه آخر وأمسك به محاولا أخذها , قاومه بشدة , تدافع عليه الآخرون أوسعوه ضربا , تلقى كل ضرباتهم غير عابئ بما يحدث له , أمسك بها بقوة , ثم دفع بهم بعيدا , هرب .. جروا خلفه , سقط على الأرض , أحتضن القنينة , أفقد خوفه وضعفه شيطان الاستحواذ والفضول عندهم , تجمعت النوايا عندهم على قتله وسرقه ما بين يديه , بعد أن أدركوا إن القنينة بها سر عظيم , ولابد أن يأخذوه من هذا الرجل , فعمدوا إلى رميه على الصخر , صرخ لشدة ارتطامه , وقفوا يتفرجون عليه وهو يلفظ نفسه الأخير , نظر إلى القنينة عمد على جمع إصراره وقوته لإنقاذها , نظر إلى موج البحر صرخ بأعلى صوته , خذها بعيدا أحملها إلى أغوار ملك البحر وقل له .. أننا لا زلنا غير قادرين على الحياة , لأن زمن الغاب هو المسيطر فرمى بها أليه , تلقفها موج البحر دافعا مجدفا بيديه إبعاد القنينة لتهيم مرة أخرى في فضاءات بحر وأفاق أسرار بليل , بعيداً عن أفاق أيدي بشرية .       


     


                                                        الكاتب / عبد الجبار الحمدي


                                                              5/5/2010



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008