كثيرة هي المشاريع التي تخدم الانسانية ،
وكثيرة هي الطموحات التي يتطلع اليها العاملون في الساحة العامة حول كيفية تأدية الخدمة لاخوانهم ، وكذلك كثيرة هي المشاكل والمعوقات التي تعيق بعض المشاريع الناجحة.
والقليل من ذي وذاك هي المشاريع التي تواجه المصاعب وتقف في تصدي وتحدي في آن واحد لترصد الاحوال كافة وتضع الحلول الناجعة اليها. ومن تلك المشاريع التي نجل لها ونحترمها ونقف معها مشروع افتتاح "ملتقى الشيعة الاسترالي" الذي برز على الساحة الثقافية والسياسية والدينية في استراليا ليرسم ملامح النجاح المؤدية الى سرقة انظار المجتمع الاسلامي كافة وغير الاسلامي في استراليا ويكون محطة رصد من قبلها ، حتى أضحى غالبية مجتمعنا المصغر يرتاد الملتقى وبانتظام ليطلع على ماهية الاخبار والتحاليل السياسية والثقافية ومعرفة معالم الامور الدينية ، ولم يقف عند هذا الحد حتى انطلق ملتقى الشيعة الاسترالي ليرتاده زوار من غالبية الدول العالمية واصبح محطة انظار الشيعة بالخصوص والمسلمين بالعموم ، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على الايادي التي تقف في انجاح مشروع الملتقى من المشرف العام السيد الخرساني وكافة المشرفين سواء كانوا بالخفاء او العلن جميعهم ساهم بشكل فعال في نجاح وانجاح الملتقى وكانوا بحق يعملوا كخلية نحل للملتقى منذ نشأته ولحد اللحظة .
لقد برز ملتقى الشيعة الاسترالي ليس كاي موقع من المواقع العامة وانما كرس جهده في ايصال الصوت الذي طالما وقف مدافعاً عن معتقداته امام المحافل.
لقد جمع ملتقى الشيعة بين الحدث السياسي كموقع اعلامي وبين خصائص الباحث والمتبحر في بعض المعلومات وهكذا مشروع قل نادره في مشاريع النت بعد ان اصبحت لا تعد ولا تحصى .
كلنا أمل ان يواكب مشروع الملتقى النجاح طيلة سيرته ونحن نحتفل بهذه الايام في اضاءة الشمعة الثالثة له نسأل الباري عز وجل ان يجعل السلامة لكل العاملين فيه والمشرفين عليه .
كل عام والملتقى بالف خير وكافة القراء والكتاب للملتقى الذين لهم الفضل الاكبر في ديمومة المشروع فلولا الكاتب لما أصبح هناك نقل للمعلومة وتلخيصها وابداء الرؤية فيها ولولا الباحث لما توصلنا الى معرفة الحقائق ، فالف تحية والف قبلة الى كتاب ملتقى الشيعة الاسترالي.
شوقي العيسى
المشرف العام
رابطة الكتاب العراقيين
www.iraqiwi.com
18 / حزيران / 2010
استراليا - ملبورن |