الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الدكتور يوسف السعيدي


القسم الدكتور يوسف السعيدي نشر بتأريخ: الأربعاء 22-07-2009 11:47 صباحا
  
متى نلحق....الركب
منها السيطرة على مصادر المواد الخام في اسيا وافريقيا، ومنها الاستحواذ على اسواق التصدير للسلع الوسيطة والاستهلاكية الذي زاد من حدته وفرة الانتاج نتيجة الثورة الصناعية وما تمخض عنها من تطور تقني ضاعف من حجم الانتاج بصورة اكثر من قدرة الاسواق المحلية على الاستيعاب وكان كل من السيطرة على مصادر المواد الخام، واسواق التصريف، يستلزم الهيمنة على الممرات البحرية والبرية... ثم ظهر مفهوم (المجال الحيوي) لهذه الدولة أو تلك وهي حصة للهيمنة والنفوذ على مناطق من قبل دولة ما بحيث لا ينازعها فيها احد... ان صراع الدول بسبب هذه المنافسة دفع بها اولاً الى زيادة حجم القوة العسكرية افراداً وتسليحا ثم دفع لان ياخذ موضوع تطوير السلاح ليكون اكثر فتكا وتدميراً للعدو.... وهكذا خرجت الدول المتصارعة على المصالح من حلبة الصراع السياسي الى الصراع العسكري.. وتحولت التحالفات والمعاهدات السياسية من سياسية الى عسكرية.... وقبل ان يتم التوصل الى تصنيع الطائرات بعيدة المدى، والصواريخ كان لا بد من وجود قواعد عسكرية قريبة من اراضي الخصم، ما امكن، لتحقيق عنصر المباغتة اذا اقتضى الامر، ولتوفير فرصة الرد السريع، ولتجنب مشكلات النقل عبر مسافات بعيدة والتخفيف من معضلات الامداد اللوجستي ثم لتقليص اثر الحرب على اراضي الدولة نفسها بنقل جبهة الحرب الى خارج اراضيها... ولكن منذ اختراع القنبلة الذرية ثم الصواريخ العابرة للقارات وذات القدرة على الاطلاق من الارض أو من الجو أو من البحر بواسطة السفن والغواصات ومنذ ان تطور الطيران ليكون ابعد مدى في المسافة قد ادى الى وجود سلاح ابعد مدى واكثر دقة في الوصول الى الهدف، فقد تقلص أثر ما يسمى المواقع الستراتيجية القريبة من العدو... ثم ان امتلاك الاطراف المتصارعة لقوى الذرة ووسائل ايصالها قد خلقا نوعاً من التوازن يقوم على اساس الردع المتبادل.... من هنا عادت السياسة لتلعب دوراً في كسب الاصدقاء واضعاف قدرات الاعداء لكنها سياسة لم تعد تقوم فقط على قدرة الدبلوماسية ومهارة وزراء الخارجية انما اضيف لها ثلاثة عناصر بالغة الاهمية: العنصر الاول: هو الحكومات الصديقة والتي يطلق عليها معارضوها بالحكومات العميلة... لقد ظهر عندها نمط من العلاقة يقوم على لقاء المصالح بين فئات الحاكمة والدول الطامعة... فبينما تتبنى الاولى حفظ الامن الداخلي وتحقيق الاستقرار، وتلبي مصالح الدول الكبرى، وتقاوم اعداءها في الداخل فان الدول الكبرى تتولى حماية أمنها الخارجي وتقديم المشورة، وتوجيه خطط الدولة المعنية، ومناهجها بما لا يتعارض مع مصالحها بل بما يؤكد هذه المصالح... ثم ان يكون للدول الكبرى حصة الاسد في الاستثمار وفي عقود الدولة، وفي السوق، لكن الحكومات الصديقة لم تبق خالية الوفاض من المغانم المادية استثماراً في اسواق الدول الكبرى، ومنافع من استيراد سلعها أي هوامش للربح مجزية، ثم مشاركة حتى في مصارف الدول الكبرى وشركاتها العملاقة على ان هذا المكسب ظل حصة فئة طفيلية يقابله حرمان للجماهير الغفيرة من مستلزمات العيش المرفه. اما العنصر الثاني: في الصراع فهو الدعاية والاعلام... ويقوم هذان النشاطان على تفريد الخصم أو عزله، ثم خلق الفجوة بين الحكم وشعبه، ثم الضرب على اوتار ضعفه، واستغلال نقاط الوهن، ولا بد من تضخيم مطامعه في الدول الاخرى وتضخيم هذه المطامع... واخيراً تحطيم الايديولوجيا التي يتبناها الخصم وفق خطط علمية مدروسة واقناع الرأي العام بالتالي بعدم جدواها، بل، انها مأساة سواء على مستوى التنظير أو التطبيق... ودائما فانه بالامكان استحضار الشواهد... ولقد تعددت الوسائل من الصحيفة والمجلة والكتاب الى الاذاعة والتلفاز الى السينما وكلها تحاول ان تتخذ طابع الموضوعية فهي تنقد دولتها في امور اعتيادية لتكسب الكثير من المصداقية عند هجومها على الخصم... وهي تؤكد الحرية في بلادها مقابل الاضطهاد والطغيان في البلد المعادي، وهي تظهر الرفاهية التي يعيشها شعبها ليشعر الشعب في دولة الخصم بالبؤس الذي يعاني منه، فيتطلع الى الهجرة، ويتطلع الى التغيير، ويخضع مرغما لليأس والاحباط... اما العنصر الثالث: فهو الارتقاء في مستوى التصنيع الى الحد الذي ليس بوسع الطرف الاخر ان يضاهيه، فالاهتمام لا يقتصر على القيمة الاستعمالية للسلعة بل تعداه الى قيمتها الجمالية، كالشكل، اللون، التغليف، العناصر المضافة ويشمل ذلك كل سلعة من السيارة الفارهة التي يتحرك فيها كل شيء بالازرار وتبدو كمنحوت من الجمال الى قطعة الصابون... وفي بداية الثورة الصناعية كانت المصانع معنية بتلبية حاجات المستهلكين لكنها سرعان ما تحولت الى خلق حاجات جديدة تبدأ كمالية لكنها سرعان ما تتحول الى ضرورية... ولذلك فان الصراع قد بات صراعاً اقتصاديا- تجاريا- اعلاميا أما الحرب فانها بقيت محتفظة بتعريفها الذي بدأت به وهو كونها آخر الحلول للصراعات السياسية... فاين نقف نحن ازاء كل هذه المعطيات؟ نحن في العراق نمتلك الكثير من الثراء المادي... ونحن في العراق نمتلك الكثير من العقول المقتدرة... ونحن في العراق نمتلك خزينا معرفيا جيداً.. مع ذلك كله : فنحن في العراق نعاني عجزاً في الطاقة وفي الوقود وفي المياه... ونحن في العراق نعاني من تفشي البطالة بنوعيها الاعتيادي والمقنع. ونحن في العراق نعيش دون مستوى الكفاف... والاكثرية الساحقة من المواطنين العراقيين لا تمتلك السكن الجيد، ولا الشارع المعبد، ولا الباحة الخالية من كومة الازبال... ونحن في العراق نعاني من كل الاوبئة ولا نمتلك المشفى الجيد، ولا تقنيات العلاج الحديثة، ولا الادوية الشافية، ولا العدد الكافي من الاطباء، ولا التمريض الحديث... ونحن في العراق لا نملك وسائل التعليم فلا ابنية، ولا اساتذة، ولا مناهج، ولا طرائق حديثة في التدريس.... ونحن في العراق ما زلنا مجتمعا لا يميز بين الحزب والعشيرة ولا بين الزعيم السياسي ورئيس عصابة الابتزاز.... ونحن بلا عقائد سياسية (ايديولوجيات) تلامس العصر وتمتلك العناصر الضرورية للتنظير ولها فرصة التطبيق. ونحن في العراق بلا أمن وبلا قوة تحفظ الامن.... ونحن في العراق نصارع بعضنا، ونريق دم بعضنا، وننهب مال بعضنا، وتنتهك حرمة بعضنا... فلسنا دولة كبرى صناعية... ولسنا دولة تلوذ تحت جناح دولة اكبر... ( انما ضيعنا المشيتين ) وليس لدينا من الاعلام الا ذلك الذي يشيع الحقد ويعمم الامية.. وازء ذلك كله فان العراقي بحاجة لان يصالح نفسه أولاً... وان العراقي بحاجة لان يرفض حياته حياة البؤس التي يعيشها... وامامنا حل واحد لا غيره وهو ان ندع كل شيء جانبا، ونتفق على استثمار التدفقات المالية الهائلة للنفط على بناء بلد يليق بالبشر، يليق بنا، بلد لا يستنير فيه الناس على الفوانيس، ولا يشربون الماء الآسن، ولا يفتقدون الوقود، ولا يعالجون انفسهم بالحجامة، ولا ياخذون العلم من ( وعاظ السلاطين) بل من ذوي المعرفة... بلد لا يسير الناس فيها على شوارع هي حفر مملوءة بالمياه الاسنة والاوحال... واعتقد ان لدينا من الثروة ومن العقول، ومن السواعد ما يكفي بشرط واحد هو ان ننفض عنا غبار الزمن ونستبدل العقول المستهلكه والارواح الصدئة بعقول جديدة وارواح جديدة مفتوحة النوافذ لكل جديد... ولقد تطرقت في بداية حديثي الى الدول الكبرى ولن نستطيع ان نكون مثلها بضغطة زر، ولكن من المعيب ان تسبقنا الدول الصغيرة التابعة ونحن نتشبث بالحرية بينما نظل في آخر الركب...
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 409(محتاجين) | المريضة رجيحة محمد م... | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 291(محتاجين) | حسين عبد الله الحدي... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 430(محتاجين) | حاله مستعجله :جميله... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 204(محتاجين) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي