الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مصطفى الكاظمي


القسم مصطفى الكاظمي نشر بتأريخ: الأربعاء 12-05-2010 02:26 مساء
  
أيها الساسة..إحذروا العراقي إذا كفر.!

آن لمشوار الجدل السياسي العراقي ان ينتهي. وحان وقت الخلاص من مشكلة الحكومة العويصة. وانتهينا من سالفة أن العراقيين اعتادوا على ساسة يجيدون فن الازياء يفصلون (يخبنون) والمواطن يلبس دون وصوصة،!

ربما كانوا هكذا سابقا، وربما تكون الروافة ميزة بارزة للسياسي، فلم لا يخبن ساستنا الجدد هذه الطركاعة الانتخابية بسرعة كخبنهم لـ (ذيال) الدشداشة؟

كل رجالات الدول حسموا إنتخاباتهم ونتيجتها بإنسيابية لصالح من ستظله قبة البرلمان لتشيكل الحكومة مع (المناسب) ويريح البلاد والعباد من هماهم عفاريت الطمع السياسي، إلا العراق وما ادراك ما ساسة العراق.

وَيْ كأنّ أبناء العراق شقناقٌ ونقناقٌ لا أبّ ولا مكانة للناخب (المشوي الصفحه) سوى تكليفه الوطني والشرعي والحزبي. حتى راقصات الطاحونة الحمراء وشرفاء روما وعيّارات مصر أم الدنيا وبشيريات الخرطوم وغواني القبرصين، وثيران تورا بورا وبعران ليبيا ورواد الشذوذ الباريسي ونجمات هوليود وكل بني العهر السياسي والاخلاقي أنهوا عملية الانتخاب وباشر الوزاراء ورئيسهم بمهامهم بعد ان استحلفوا اليمين الدستوري من مدقشقر الى تل أبيب، ومن الاسكيمو الى كندا، ومن ساحل العاج الى هندوستان، ومن انقرة الى باريس وصولا الى جيحون وربات الرايات الزرقاء، إلا العراق وكأن كلكامشه تركه لعنة الى يوم الخلاص الاكبر.

ثمة مثل فارسي ترجمته تعني (سنة الخير تـُعرف من ربيعها). فأي ربيع بدا لانتخابات تشريع العراق؟ ومتى ترانا لا نرى التكتيك المخزي مع ملوص القائمة العراقية؟

يريد العراقي أن يقرّ عينا بدون عصا تمسك من طرف أو قبان مائل وبيضة متدندلة وبدون مناورة ابليسية مع حليف (لدود) تائه. وان النجاة في الصدق.

بغداد ترغب ان تلمس أينما تمطر فريعها ليس لهولير وحدها، بل للعراق. وان تعود نفوط كردستان وثروته الى ميزانية المركز مشاركة حقيقية لنفوط الجنوب وثرواته لا شراكة سياسية نسمعها من بوق التلفزيون.

ألف سؤال وسؤال يمكن اهمالها بعدما يلعن العراق مخادع داود اللمبجي. وبعدما يتبرأ (الجدد) من نهيق حسن العربنجي. ولا ندري اين سترسي مراكب السيد المالكي في هذا البحر المتلاطم من الاحتمالات ومن تدخل جوارنا اللامرغوب فيه بشأن العراق الداخلي. فلم يعد العراقي يدري أللجوار سيادته الخاصة به وليس لنا سيادتنا؟ بل هي أيضا لجوارنا؟

ربما، اذا كان الجدد لا يتمكنون من اقرار السيادة للعراق بحنكتهم وحكمتهم التي نسمع بها في الاخبار يوميا، فلابد اذن من استعارة عقل سعودي او سوري او يمني ومصري او حتى كويتي لستر عورة العراق وتعجيل حكومته.

لندن، وبمدة يومين أنجزت إرادة ناخبها واراحته بيسر وسلام كمعتادها الانتخابي. وقبلها ولايات امريكا وروسيا وجمهوريات البلقان وباكستان، واستراليا التي أنجزته بيوم واحد فقط لا غير، وأقرب حدثٍ جرى الاسبوع الفائت في الخرطوم حيث انتهت فيها العملية واستقر الناخب والمنخوب لصالح البشير.

العراقي المسكين أدى (وأقسم بخبز العباس) واجبه كأصيل رغم قسوة ظروفه، وصبغ اصبعه بالبنفسجي وإنتخب، لكنما بعض الساسة صيروه ب(حصافتهم) فرجة للداني والقاصي. حتى البدو وعضاريط الخليج سخروا من نتائج انتخاباتنا وحراك ساستنا فطمعوا بالمزيد من امتهان سيادة العراقيين وتصدير المفخخات.

شهران، ربما نحتاج اشهراً كي يستقر الوضع وكأنّ عراق ما بعد المشنوق صدام الأرعن ميراث مُلك لأفراد بعدد أصابع اليد، منصوص عليهم بالزبر لا نقاش ان حكم العراق لهم ولن يسدد دستوره سواهم. فلم لا نجرب عملية اختبار الوطنية والتكليف الشرعي مع الاخلاقي ونتمتع باستقالة خفيفي الوزن (انتحار سياسي مبارك) في الصراع النيابي لتتحرك عجلة انقاذ الشعب؟

اظنها فكرة جيدة لان مصلحة الناخب أهم من كل السياسيين، وفي جملة الناخبين من يتضرع ليل نهار لأنجاح هذه الفكرة. فبقاء خفيف الوزن سيسعى يتشبث هنا وهناك كي يبقي ظله مستمسكا بالحكم بنحو وغيره وهو ما يؤذي مستقبل العراق ويعود به القهقرى الى سنوات الظيم وايام قرقوش. كما ان عملية إعادة الانتخابات لا ولن تفيد قائمة البعث بعد فضيحة التزوير.

من الحكمة التعجيل بتشكيل الحكومة قبل الفوت، وتدارك الأمر قبل ان يكفر الشارع العراقي بكم سادتنا وينتفض كانتفاضة شعبان وإذّاك لا تبقي لكم باقية ولا تذر.

لنستذكر جميعا الاميريات بواحدة من ثلاثياتها الهادفة: [إحذر ثلاثة: الياباني اذا دفر، والايراني اذا حفر، والعراقي اذا كفر] الجودو، الغدر، الغضب.

الكاظمي/ ملبورن/11-5-2020

- التعليقات: 1

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: ابو علي-ملبورن(زائر)
غير مسجل

التسجيل : الأحد 07-09-2008
المشاركات : 1
مراسلة موقع

ذهب [تاريخ الإضافة : الخميس 13-05-2010 04:40 مساء ]

كلامك ذهب يا عراقي يا اصيل اتمنى ان يكتب الكتاب مثل كتابتك وافكارك الدينيه والوطنيه ويا حبذا لو يبتعدون عن التقليد والروتين القاتل لان الفكر متجدد والوطن ملئان بالمشاكل التي تنتظر من وضع لها الحل ويا حبذا لو يتناول كاتبنا القدير الكاظمي مشكلة الغربه القاتله التي طالت بنا في استراليا وسببت كل هذه المشاكل بيننا وغير معقول لا يمكن ان توجد لها حل ونحن العراقين فينا الدكاتره والمهندسين وعندنا الاعلامين وعندنا كل الطبقات العلميه


ارجو مناقشة الاقتراح وبارك الله بكم


احوك ابو حسن



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 349(محتاجين) | المحتاجة فاطمه صكبان... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 356(أيتام) | عائلة زغير فرحان مجي... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 410(محتاجين) | الطفل المريض حسين شي... | إكفل العائلة
العائلة 432(أيتام) | منتهى بلاسم عكله سلم... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي